«الوطني» يواصل مبادرة «أحلم أن أكون»
يواصل بنك الكويت الوطني تحقيق أحلام الأطفال المصابين بالسرطان، ضمن مبادرته "أحلم أن أكون"، وفي هذا الإطار نظم البنك يوما خاصا للطفلة آسيا سيد، التي تتلقى علاجها في مستشفى "الوطني للأطفال"، بالتعاون مع "cooking Club"، تحقيقا لرغبتها في صناعة الحلويات.وقامت آسيا بإعداد حلوياتها المفضلة بمساعدة طهاة محترفين، كما تعلمت تحضير أصناف حلوى عالمية، وتعرفت على العديد من أسرار المطبخ الناجح، وتلقت نصائح لحماية صحتها، من خلال مراعاة معايير النظافة لتصبح أكثر ثقة بقدرتها على القيام بعملها.بدورها، قالت مسؤولة العلاقات العامة في بنك الكويت الوطني جوان العبدالجليل "إن آسيا تخضع حاليا للعلاج في مستشفى الوطني، وهذه الرحلة التي تجتازها قد تكون طويلة، لذلك نحاول من خلال تنظيم هذا اليوم الحافل مع نادي الطهي تحقيق رغبتها ومنحها الحافز الذي سيمدها بالقوة لمواصلة رحلة العلاج".
وأكدت العبدالجليل أن cooking club قدم لنا إمكاناته مشكورا من أجل تحقيق حلم آسيا، وفي كل مرة نحقق أمنية لأطفالنا يزداد إصرارنا على تحقيق المزيد من الأماني والأحلام، لأنه من خلال عملنا مع الأطفال عن كثب ندرك أهمية أثر مساعدتهم على دعمهم معنوياً وصحياً.وأضافت العبدالجليل: "نحن في مبادرتنا نستثمر في كل ما من شأنه إسعاد الأطفال، ونتطلع إلى لقاءات مقبلة مع أطفال جدد، على أمل أن نساهم في إضافة كل ما هو إيجابي لهم ومساعدتهم على تخطي المرض ليشرقوا من جديد أطفالا أصحاء وسعداء، ونأمل أن تتحول هذه المبادرة إلى عمل اجتماعي مستدام على مستوى المجتمع".تجدر الإشارة إلى أن مبادرة "أحلم أن أكون" تم إطلاقها عام 2014 لتحقيق أحلام الأطفال مرضى السرطان، وكان الحلم تحسين طبيعة الحياة النفسية التي يعيشها المرضى ودفعهم للتفكير بإيجابية تجاه مرضهم وشحن عزيمتهم. ويهدف بنك الكويت الوطني إلى أن تخلق هذه المبادرة مفهوماً جديداً في العمل الاجتماعي، يتجاوز مفهوم العمل الخيري باتجاه عمل اجتماعي مستدام يسعى لإشراك المجتمع كله.