صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4290

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

تباين لمؤشرات البورصة وتراجُع كبير للسوق الرئيسي

السيولة حوالي 22 مليون دينار وإفصاحات الربع الثالث تحرّك السوق

سجلت مؤشرات بورصة الكويت تباينا واضحا في نهاية تعاملات أمس، حيث خسر مؤشرا السوق العام والرئيسي وربح السوق الأول، وانتهى مؤشر السوق العام الى خسارة واضحة بحوالي ربع نقطة مئوية تعادل 12.6 نقطة، ليقفل على مستوى 5730.71 نقطة، وسط سيولة مستمرة بالتراجع قياسا على الجلسة الماضية وما قبلها كبداية الأسبوع، حيث استقرت أمس بحوالي 22 مليون دينار، تداولت 133 مليون سهم عن طريق 5131 صفقة، وفي المقابل ارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة محدودة جدا كانت 0.04 في المئة تساوي 2.28 نقطة، ليصل الى مستوى 6259.12 نقطة، مستحوذا على ثلثي سيولة الجلسة الإجمالية، حيث بلغت سيولته 14.4 مليون دينار، تداولت 28.6 مليون سهم من خلال 1982 صفقة، وكان الضغط من خلال مكونات السوق الرئيسي الذي خسر حوالي نقطة مئوية، أي 44.07 نقطة، ليتراجع الى مستوى 4698.68 نقطة، وسط ارتفاع سيولته مقارنة مع سيولة أمس الأول، واقترابها من مستوى 7.5 ملايين دينار تداولت 104.5 ملايين سهم نفذت من خلال 3149 صفقة.

تداولات فردية

بعد بداية جماعية للأسهم في السوق الأول بداية الاسبوع وتحقيقها مكاسب كبيرة وبسيولة كبيرة هي الأعلى خلال ثلاثة أشهر عادت الأمور الى الاستقرار والهدوء، حيث تحركت بسبب رفع وزن السوق الكويتي في مؤشرات أسواق ناشئة، وهو خبر يؤثر على مجموعة الأسهم المنضوية تحت مؤشرات أسهم الأسواق الناشئة، خصوصا الأسهم القيادية في قطاع البنوك، عادت التعاملات الفردية أمس، حيث تتداول أسهم بشكل منفرد نتيجة أخبار أو إفصاحات خاصة بها، بعد تراجع تأثير الأخبار الجيوسياسية او الاقتصادية العالمية المهمة كأسعار النفط والحرب التجارية، وكانت أمس الأمثال كثيرة كتداولات بنك الخليج وأسهم السفن وبورتلاند وعربي قابضة وبعض اسهم كتلة المدينة، بعد أن ربحت حكم أول درجة باستعادة مليون ونصف المليون دينار، وفوز حفار لـ «بتروغلف» كذلك حرك السهم الخامل، وكانت مؤشرات الأسواق تتداول وفق أداء الأسهم الاكبر وزنا، خصوصا الاول الذي ربح بالرغم من أن عدد الأسهم الخاسرة 10 أسهم، مقابل مكاسب لـ 7 أسهم فقط، لكن كان بينها الوطني وبيتك، بينما تراجع 53 سهما في السوق الرئيسي بقيادة وتأثير سهم بورتلاند الذي خسر مستوى الدينار وفقد 15 في المئة، ليضغط بشكل اكبر على مؤشر السوق الرئيسي الذي سجل أكبر خسارة خلال آخر شهرين بحوالي نقطة مئوية كاملة، ولم تفلح الأسهم ذات السيولة عدا بورتلاند في دعم الأداء، بالرغم من ارتفاع 4 من مجموع الخمس الأفضل قيمة والأكثر نشاطا في السوق الرئيسي.

إجمالا مالت التعاملات الإجمالية الى الهدوء عدا بعض التداولات الاستثنائية لتنتهي الجلسة خضراء للسوق الأول وحمراء للعام والرئيسي.

وزاد تدفق المعلومات حول اكتتاب شركة أرامكو الضخم، وأعلن عن آلية الاكتتاب بالنسبة للأفراد، ليستمر نمو مؤشر السوق السعودي للجلسة الرابعة على التوالي، وسط تراجع بقية مؤشرات أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي، التي كان أبرزها خسارة مؤشر سوق قطر بنسبة 0.7 في المئة، وتراجع مؤشر مسقط وأبوظبي بنسب قريبة من نصف نقطة مئوية، وكانت أسعار النفط متراجعة بداية تعاملات جلسة أمس، حيث تداول برنت قريبا من 61.5 دولارا للبرميل، وبخسارة حوالي دولار مقارنة مع إقفال نهاية الأسبوع الماضي.