صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4291

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

80 صورة منوعة عن تراث الكويت في معرض العميري السابع

أقيم في قاعة أحمد العدواني بعنوان «التراث والحرف اليدوية»

برعاية وحضور وزير الإعلام السابق الشيخ حمد جابر العلي وحرمه الشيخة عبير سالم العلي، وبدعم من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، افتُتح المعرض السابع للفنان الفوتوغرافي حامد العميري بعنوان «التراث والحرف اليدوية» في قاعة أحمد العدواني بضاحية عبدالله السالم.

وتم افتتاح المعرض، الذي يتضمن 80 صورة منوعة عن تراث الكويت والحرف اليدوية، بحضور الأمين العام للمجلس الوطني كامل العبدالجليل، وجمع كبير من الشخصيات والفنانين والمهتمين.

وعلى هامش الافتتاح، رحبت مديرة القاعة مريم الغيث بالحضور، مؤكدة أهمية المعرض الذي يبرز التراث الكويتي الزاخر.

بدوره، ألقى العميري كلمة شكر فيها الحضور، وفي مقدمتهم العلي والعبدالجليل، وأهدى إلى كل منهما لوحة من أعماله، مشيداً بدور المجلس الوطني في رعاية الفنون والآداب، لاسيما أن هذا المعرض الفوتوغرافي هو السابع له ويضم مجموعة صور تعود إلى أزمنة مختلفة، وتبرز المهن والحرف الكويتية.

من جانبه، قال الشيخ العلي إن التراث الكويتي يمثل مصدر فخر للدولة عبر تاريخها العريق، ويتمثل التراث الشعبي بمفهومه العام في جميع مواد الثقافة من معتقدات وعادات وتقاليد وأنشطة وفنون شعبية، إلى جانب أنواع من الإبداعات الشعبية ووسائلها المختلفة.

وأكد العلي أن «التراث الشعبي في كل دول العالم يمثل المرآة التي تعكس طبيعة وحياة وثقافة المجتمعات الإنسانية التي عاشها الآباء والأجداد، وهو ما يجب المحافظة عليه ضمانا لعدم اندثاره في ظل التقدم التكنولوجي الذي يعيشه العالم حاليا، من أجل إطلاع الأجيال الحالية على هذا الموروث الزاخر». وأضاف أن «التراث الشعبي الكويتي المادي والمعنوي يتميز بثراء التنوع الحاصل قديما بين بيئتين إحداهما بحرية والأخرى برية»، لافتاً إلى أن «معرض التراث والحرف اليدوية الذي ساهم المجلس الوطني في توفير كل السبل لإنجاحه، يمثل فرصة حقيقية لرؤية بصرية منفردة لمشاركة الفنان العميري عندما حلق بعدسته في أرجاء الكويت منذ زمن بعيد، حيث رصد بعدسته أهم معالم الكويت القديمة كالبيوت والمساجد والأسواق والحرف اليدوية».

ويهتم المصور الفوتوغرافي العميري بالتراث كوحدة فنية يمكن من خلالها الولوج إلى أعماق التاريخ الكويتي، رصداً وتحليلاً واستشرافاً، وفق ما يمتلكه من أدوات ورؤى فنية تتناغم مع الماضي في سياق استلهام المفردات القديمة وتصويرها وفق جملة من المضامين الشديدة الاقتراب من الواقع القديم بكل تفاصيله الشائقة، إذ استطاع من خلال الصور المتنوعة أن يتوغل في أعماق التراث الكويتي القديم، وخصوصاً الحرف اليدوية لإبراز الجوانب المضيئة فيه، والكشف عن ملامحه التي لم تتأكد في اذهان الأجيال الجديدة من الناشئة والشباب في الكويت، وبالتالي فإنه حمل على عاتقه مسؤولية رصد هذا التراث ونقله إلى أذهان الجمهور.