«زين» شريك للمُنتدى الإقليمي والمؤتمر السنوي للمرأة

نشر في 12-11-2019
آخر تحديث 12-11-2019 | 00:00
هند الصبيح مُكرمةً الخشتي على شراكة «زين» للملتقى
هند الصبيح مُكرمةً الخشتي على شراكة «زين» للملتقى
أعلنت شركة «زين» شراكتها للمنتدى الإقليمي والمؤتمر السنوي التاسع للمرأة تحت شعار: «تطبيق الهدف الخامس للتنمية المُستدامة: الإنجازات والتحديات على الصعيد الإقليمي»، الذي ينظّمه مركز دراسات وأبحاث المرأة بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت برعاية وزير الدولة للشؤون الاقتصادية مريم العقيل ويستمر ثلاثة أيام.

وقالت الشركة، في بيان صحافي، إنها شاركت في حفل افتتاح المُنتدى أمس، في مسرح الشيخ عبدالله الجابر الصباح بجامعة الكويت، بحضور راعية الحفل وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية مريم العقيل، والرئيسة التنفيذية لـ«زين» الكويت إيمان الروضان، والأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية د. خالد مهدي، ورئيسة مركز دراسات وأبحاث المرأة د. لبنى القاضي، وعميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د. حمود القشعان، والرئيسة التنفيذي للموارد البشرية في «زين» نوال بورسلي، والرئيس التنفيذي للعلاقات والاتصالات في «زين الكويت» وليد الخشتي، إضافة إلى مجموعة من الشخصيات البارزة والوزراء السابقين والأكاديميين وممثلي القطاعين العام والخاص.

وأوضحت «زين» أن النسخة التاسعة من المُنتدى تأتي بتنظيم مُشترك من كل من مركز دراسات وأبحاث المرأة بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت، والأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتأتي شراكتها لتعكس التزامها بدعم مُختلف المبادرات التي تُسلّط الضوء على أهمية تمكين المرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين وتحقيق أكبر قدر من الشمولية في المجتمع عموماً وفي بيئة العمل خصوصاً.

وذكرت الشركة أن المُنتدى الإقليمي والمؤتمر السنوي التاسع للمرأة يهدف بشكل رئيسي إلى مُناقشة الخبرات وقصص النجاح المُختلفة الضرورية لمواجهة العقبات والتحديات، التي تُعرقل عملية تطبيق الهدف الخامس للتنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة على الصعيد المحلي في الكويت والصعيدين الإقليمي والعربي.

وبينت «زين» أن المُنتدى يشهد تنظيم العديد من الحلقات النقاشية وورش العمل التي تستضيف نخبة من الخبراء وصنّاع القرار على المستوى الإقليمي، بوجود متخصصين وأكاديميين من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، والبنك الدولي، إضافة إلى مسؤولين من القطاعات الحكومية والمجتمع المدني والقطاع الخاص، لإيجاد أفضل السبل والحلول لتحقيق المساواة بين الجنسين من خلال تطبيق أهداف التنمية المُستدامة، وخصوصاً بما يتعلق بتوظيف التكنولوجيا والابتكار للتأثير على سياسات العمل في العالم، كما سيناقش المُنتدى الدور المهم للقطاع الخاص في قيادة الشمولية وتعزيز المساواة بين الجنسين في المنطقة.

وأكدت الشركة حرصها على المشاركة الفعّالة في مختلف الأنشطة المحلّية والإقليمية التي تهدف إلى الإسهام في تحقيق الأهداف التنموية المختلفة للدولة، إذ لن تدّخر الشركة جهداً في تقديم المساندة والدعم لكل جهة تخدم الأهداف العالمية المُستدامة وتُسهم في رفعة المنطقة على الصعيد العالمي.

back to top