كاليولايد: معجبون بدور الكويت في بناء السلام والتنمية

دعت الكويتيين إلى المشاركة في تطوير البنية التحتية بأوروبا الشرقية

نشر في 07-11-2019
آخر تحديث 07-11-2019 | 00:00
رئيسة أستونيا خلال زيارة حديقة الشهيد
رئيسة أستونيا خلال زيارة حديقة الشهيد
أشادت رئيسة استونيا كريستي كاليولايد بالكويت ودورها في تعزيز السلام في المنطقة والعالم وجهودها الدؤوبة من أجل تحقيق التنمية في الشرق الأوسط.

وقالت كاليولايد، في لقاء مع "كونا" وتلفزيون الكويت: "أقول كما قلت لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، نحن معجبون بدور الكويت في بناء السلام والعمل الدؤوب من أجل التنمية السلمية في المنطقة ونحن معجبون أيضاً بديمقراطيتكم وبرلمانكم... عملكم الجاد هذا يجري في منطقة غير مستقرة بالفعل".

وأكدت كاليولايد أن تسمية الأمم المتحدة لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد "قائداً إنسانياً" والكويت "مركزا إنسانياً" أمر مستحق جداً، مشيرة إلى أعمال الكويت الإنسانية في جميع أنحاء العالم ومساعدتها الأشخاص الذين يعانون ظروفاً معيشية قاسية بسبب النزاعات والكوارث الطبيعية وأكدت أن "العمل الإنساني الكويتي يجب أن يكون نموذجاً تحتذيه الدول الأخرى".

وأضافت "أعتقد أن هذا اعتراف... لقد تمكنتم من بناء جسور مع الشعب العراقي وجميع الجيران... لديكم فهم عميق لمخاوفهم وكنتم على استعداد للمساعدة... نحن نراكم قدوة في هذه المنطقة".

وتابعت كاليولايد: "لسنا على خبرة كبيرة في المنطقة ولا توجد لدينا سوى سفارة واحدة أسست حديثاً لذا نعتزم الاعتماد بشكل كبير على فهمكم وخبرتكم الواسعة في كيفية العمل بصبر ودون كلل على إيجاد حلول أفضل من أجل السلام والازدهار في المستقبل".

وأضافت: "كنا نشيطين جداً في منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لحل الأزمات الإنسانية في المنطقة لذا فالكويت منارة للمنطقة تقودنا لكيفية المضي قدماً".

وتابعت الرئيسة الاستونية إنها الزيارة الأولى لها إلى الكويت والثانية لرئيس استوني منذ زيارة الرئيس السابق لينارت ميري عام 1993 التي أسست خلالها العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين.

وأشارت الرئيسة الاستونية إلى أنه جرى توقيع مذكرة تفاهم في التطوير الرقمي ويتم العمل حالياً على التوصل لاتفاقية تمنع الازدواج الضريبي بين البلدين مضيفة أن زيارتها للكويت تستهدف أيضاً تعزيز الاستثمار والتعاون الرقمي والتجاري بين البلدين من منظور إقليمي.

وأضافت "تعد استونيا في طليعة مبادرة البحار الثلاثة، وهي منتدى تنموي إقليمي ونود بالفعل أن نرى مستثمرين كويتيين يشاركون في برنامج مناقشة حول تطوير البنية التحتية في أوروبا الشرقية".

رئيسة أستونيا تختتم زيارتها الرسمية

غادرت البلاد ظهر أمس، كاليولايد والوفد الرسمي المرافق لها، وذلك بعد زيارة رسمية للبلاد أجرت خلالها مباحثات رسمية مع سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد. وكان في وداعها على أرض المطار وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح.

وكانت كاليولايد زارت مساء أمس الأول حديقة الشهيد وجالت في أرجائها وتفقدت مرافقها المختلفة. كما زارت صباح أمس مركز عبدالله السالم الثقافي، واطلعت على أرجاء المركز وما يحتويه هذا الصرح العلمي من أقسام تاريخية وثقافية تعكس مكانة الكويت الحضارية. ورافقها رئيس بعثة الشرف المرافقة المستشار بالديوان الأميري علي الراشد

كما التقت كاليولايد الرئيسة الفخرية للجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية لولوة القطامي وذلك بمقر إقامتها في قصر بيان.

back to top