«كي بي إم جي» تتناول المستجدات في بيئة الضرائب المحلية والعالمية
في مؤتمر الضرائب لمنطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا
عقدت المكاتب الأعضاء في شبكة «كي بي إم جي» مؤتمر الضرائب السنوي لمنطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا في دبي، ويعنى بمواجهة التحديات ذات الصلة بأنظمة الالتزام الضريبي التي تتغير بوتيرة سريعة، خصوصاً أن الضرائب تتصدر في الآونة الأخيرة الحوار الاقتصادي في حين يتواصل إصدار القرارات المتعلقة بالسياسة الاقتصادية والتجارة والاستراتيجية وتحول الأعمال في مختلف أنحاء العالم. وتضمن المؤتمر عدة حلقات نقاشية طوال يوم المؤتمر واستعرضت الرؤى حول كيفية إعادة تخطيط قسم الضرائب لمواكبة التطورات التي تطرأ على الأنظمة وتأثير التحول الرقمي.وناقش خبراء الضرائب كيفية قيادة هذا القسم على أكمل وجه من خلال عملية تحول لتوفير أنظمة ومعلومات وأداء بمستوى أفضل في المستقبل. كما تناول خبراء عالميون وإقليميون ومحليون الطرق التي يمكن أن تؤثر بها الاتجاهات العالمية في مجال الضرائب على المنطقة ومستقبل قسم الضرائب وعمليات الاندماج والاستحواذ وتآكل الوعاء الضريبي ونقل الأرباح وضريبة القيمة المضافة ومدى تأثير التكنولوجيا.
وتناول د. رشيد القناعي رئيس قطاع الضرائب بمنطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا والشريك المدير في «كي بي إم جي» الكويت، جدول أعمال المؤتمر والغرض منه والقضايا الأساسية التي تمت مناقشتها ودراستها في المؤتمر. من جانبها، قالت جاين ماكورميك رئيس قطاع الضرائب والاستشارات القانونية في «كي بي إم جي» العالمية، إن خبراء الضرائب بحاجة للتفكير مقدماً نظراً لأن دور الضرائب اكتسب أهمية كبيرة في جدول أعمال الشركات والجهات الرقابية مما يلفت انتباه الشركات إلى تناول المسؤولية عن الأمور الضريبة على مستوى مجالس الإدارة، بالتالي على هذه الشركات الارتقاء بمهارات موظفيها واستيعاب العوامل المحركة لعالم الضرائب الجديد وتعديلها هيكلها التشغيلي. وأصبحت صفقات الاندماج والاستحواذ من العمليات الاعتيادية في عالم الأعمال - بل وبشكل أكبر في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا - ومحرك دائم النمو، وسواء كانت الصفقة عبارة عن استحواذ أو اندماج أو بيع أو إعادة هيكلة، يجب مراعاة الآثار الضريبية. وتناول المؤتمر التطورات الضريبية الإقليمية الأخيرة وكيف أثرت هذه التطورات على رؤية الدول الإقليمية للساحة الضريبية الدولية.وبعد تطبيق ضريبة القيمة المضافة في كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين، تعمل السلطات الضريبية على زيادة جهود تنفيذ القانون والتركيز على الالتزام الضريبي. وتبادل المتخصصون في الضرائب غير المباشرة من المنطقة خبراتهم في مجال التدقيق على الضرائب غير المباشرة مع شرح التحديات الرئيسية وكيفية قيام المؤسسات بالاستعداد بشكل أفضل لتجنب المفاجآت السلبية والغرامات.وفي الجلسة الافتتاحية، ترأس زبير باتيل، رئيس قسم الضرائب وخدمات الشركات في كي بي ام جي الكويت، حلقة نقاشية حول التحديات الضريبية الأخيرة التي شهدت تزايداً على مستوى العالم ومنطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا ليست استثناء منها، ولكن هل نشهد حالياً نقلة نوعية؟ هل طبيعة التحديات التي ظهرت في الآونة الأخيرة تمثل استجابة لتنفيذ برنامج تآكل الوعاء الضريبي ونقل الأرباح وبسبب الأدوات المتاحة للسلطات الضريبية؟ وطرحت مجموعة من الخبراء المتخصصين من أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا بعض الأفكار لإلقاء الضوء على الأمور وأنهوا الحلقات النقاشية برفع توصياتهم.وبهدف تعزيز النمو من خلال التكنولوجيا الضريبية، ركزت الحلقات النقاشية أيضاً على كيفية تفعيل التكنولوجيا الضريبية لزيادة الكفاءة على مستوى المؤسسة. كما استعرض المتحدثون مجموعة من العروض التكنولوجية بدءً من الحلول أحادية النقطة إلى منصات متكاملة لتخطيط موارد المؤسسات والتي يمكن مواءمتها مع قسم ضريبية.واختتم د. القناعي رئيس قطاع الضرائب في «كي بي إم جي» بمنطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا، المؤتمر بمجموعة من النتائج والتوصيات التي خلص إليها المؤتمر، وكانت هناك جلسة تواصل في نهاية المؤتمر للمشاركين.