«الشباب»: نشر ثقافة الحوار والتسامح والوحدة الوطنية

نشر في 23-10-2019
آخر تحديث 23-10-2019 | 00:00
الهيئة العامة للشباب
الهيئة العامة للشباب
دشنت الهيئة العامة للشباب، رسميا، الدورة الأولى لمشروعها (أكاديمية الفنون والإعلام للشباب) الهادف إلى تعزيز دور هذه الفئة وصقل مهاراتها وقدراتها في هذين المجالين.

ويرمي المشروع، الذي تستمر دورته الأولى 8 أسابيع، بمشاركة 43 دارسا، بواقع 23 في مجال الفنون، و20 في مجال الإعلام، إلى تعزيز الخطاب الإعلامي للشباب، ونشر ثقافة الحوار والتسامح، وتقبل اختلاف الآراء، إضافة إلى تعزيز التماسك والوحدة الوطنية.

وقال المدير العام لهيئة الشباب عبدالرحمن المطيري، في كلمة خلال حفل افتتاح الأكاديمية، الذي أقيم برعاية وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري، إن «هذا المشروع بمنزلة رحلة علم وتعلم، اذ يعد مركزا فنيا وإعلاميا وتنمويا متخصصا في التدريب والتأهيل على مدار العام».

وأوضح المطيري أن الأكاديمية، ومقرها مركز شباب الدعية، تعمل على مساعدة الشباب، وتمكينهم من تنفيذ برامج وأنشطة فنية وثقافية واجتماعية وإعلامية محلية وإقليمية وعالمية بمشاركة متخصصين مشهود لهم بالكفاءة والخبرة».

سوق العمل

وأضاف أنها ستكون بمنزلة حاضنة متخصصة تساعد الشباب في دخول سوق العمل من خلال تأهيلهم معرفيا في مجالات الفنون والإعلام، إذ تستهدف تقوية القدرات العلمية والعملية لهم، فضلا عن تعزيز الخطاب الإعلامي لديهم، للتعبير عن القضايا المجتمعية والإنسانية، وصولا  إلى استثمار تجارب الخبراء والرواد.

ودعا المطيري الشباب الدارسين في الأكاديمية إلى الاستفادة من برامجها ومناهجها المتنوعة، لتحويل التحديات إلى فرص، وخلق حالة من الوعي والمعرفة يتنافس فيها الجميع نحو الأفضل، بما ينعكس في إنتاج أعمال فنية تشهد ابتكار وإبداع شبابي.

back to top