العبدالجليل: الأمير صنع إنجازات مشرفة رسّخت قيم الإنسانية
استذكر أدوار سموه العامة والفعالة في ركب البناء والتنمية
هنأ الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كامل العبدالجليل صاحب السمو أمير البلاد بسلامة العودة التي رسمت مشهداً عنوانه الحب والوفاء.
أعرب الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كامل العبدالجليل عن سعادته واعتزازه بالفرحة الغامرة التي تعيشها الكويت بمناسبة عودة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد من رحلة الفحوصات الطبية التي كللت بالنجاح، بفضل من الله تبارك وتعالى ودعاء شعب الكويت، الذي كان له الأثر الطيب في إبراز المشاعر الفياضة والصادقة تجاه قائد مسيرة البناء والنهضة في البلاد، والحكمة والإنسانية في العالم أجمع.وقال العبدالجليل، في بيان للمجلس أمس، "إنني وبالإنابة عن كل القياديين والعاملين في الأمانة العامة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب أهنئ حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، على سلامة العودة التي رسمت مشهداً عنوانه الحب والوفاء وتجلت في تماسك الشعب الكويتي والتفافه حول قائد مسيرته الذي صنع لوطنه إنجازات مشرفة رسخت قيم الإنسانية والتعاون الدولي فاستحق بجدارة من منظمة الأمم المتحدة أرفع تقدير عالمي حين قلدته لقب (قائد العمل الإنساني) وسميت الكويت بفضل جهود سموه المباركة (مركزاً للعمل الإنساني).
وأعرب بهذه المناسبة الوطنية المميزة عن تمنياته بأن يمد الله العلي القدير سموه بموفور الصحة والعافية لاستكمال مسيرة العطاء لوطنه وشعبه وللإنسانية جمعاء، مستذكراً أدوار سموه المهمة والفعالة في ركب البناء والتنمية وجهوده النقية والمخلصة من أجل جمع كلمة الأمة العربية والإسلامية ونبذ الخلافات والعمل على رصّ الصفوف والتعاون المثمر والبناء من أجل مستقبل زاهر ينتظر شعوبنا في دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، وإعلاء شأن أمتنا التي هي مبعث الهوية والأصالة.
وقال العبدالجليل، إن سموه وفور عودته إلى أرض الوطن لم يؤجل الفرصة للحديث عن المعاني السامية والرسائل الحكيمة التي دائماً يطلقها، وهي صمام أمان للبلاد وشعبها، وذلك حين أكد ضرورة التكاتف في تعزيز أمن الوطن وأمانه واستقراره، والعمل أسرة واحدة متضامنة، وضرورة استذكار النعم التي حباها المولى عز وجل على وطننا الغالي، ودعم مكانة الكويت في المحافل الدولية، وأهمية التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، والتمسك بالدستور والنهج الديمقراطي، وبما ورثه أهل الكويت وجبلوا عليه وتأكيد حرية التعبير والنقد في إطار القانون ونشر الثقافة والمعرفة الوطنية الأصيلة والمحافظة على الموروث الشعبي الوطني، الذي هو عنوان نهضة الأمم وتقدمها.وختم العبدالجليل حديثه بهذه المناسبة الغالية على نفوس كل من يسكن دولة الكويت من مواطنين وأشقائنا المقيمين بالقول: "نتضرع للباري عز وجل أن يحفظ أميرنا الغالي للكويت وشعبها راعياً لنهضتها وداعماً لازدهارها ورخائها وأن يوفق أبناء وطننا العزيز في الاقتداء بمسيرة عطاء سموه الزاخرة وبعون عضده سمو ولي العهد الأمين الشيخ نواف الأحمد حفظه الله، للارتقاء بكويتنا الغالية وتنميتها في كل المجالات.