صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4278

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الكويت تؤكد أهمية تعزيز منظومة نزع السلاح للأمن والسلم الدوليين

العصفور: الكويت ملتزمة بتكريس أسس إستخدام «الطاقة النووية» للأهداف السلمية

  • 15-10-2019 | 10:11
  • المصدر
  • KUNA

أكدت الكويت أهمية بذل المزيد من الجهود والعمل على تعزيز الإرادة السياسية بما يسهم في تعزيز منظومة نزع السلاح وصولا للغاية الأسمى وهي صون الأمن والسلم الدوليين.

جاء ذلك في كلمة الكويت خلال المناقشة العامة للجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة التي ألقاها السكرتير الثاني عبدالمحسن العصفور مساء أمس الاثنين.

وقال العصفور "هناك ضرورة لاستمرار الحوار البناء والهادف للاستقرار من اجل ضمان تعزيز الحد من المخاطر وبناء الثقة مع ضرورة تحمل الجميع مسؤولياته بالطريقة المثلى حيث نحتاج للعمل سويا لتحقيق انجازات تضمن الامن والسلم في العالم بأسره".

واكد ان الكويت تجدد استعدادها التام للتعاون مع المجتمع الدولي للوصول الى السبل والاطر التوافقية والرامية لنزع السلاح باختلاف اصناف تلك الاسلحة وتحث جميع الدول على ابداء تعاونها والتزامها بجميع الاتفاقيات والمعاهدات الخاصة بهذا المسار الهام والحساس.

واشار العصفور الى ان الواقع اصبح مدعاة للقلق على مر الاعوام الاخيرة بالنظر لتباطؤ بعض الاطراف الرئيسية في تلك الاتفاقيات وتراجعها عن القيام بواجباتها بالشكل المطلوب.

وقال "لاحظنا مؤخرا اعلان بعض الدول الحائزة على السلاح النووي الاستمرار في تطوير وتحديث ترساناتها النووية وتمسكها بسياسة الردع النووي وجعلها جزءا من العقائد العسكرية".

وشدد العصفور على ضرورة ان تشمل المناقشات خلال هذه الدورة وقفة جادة لاستقراء كافة هذه التطورات والخروج بآليات واضحة للتعامل معها الامر الذي سيعزز بلا شك الامن والاستقرار والسلم الدولي.

وذكر ان معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية تعتبر حجر الاساس لمنظومة عدم الانتشار النووي فبالرغم من عدم التوصل للغايات المنشودة وراء تلك المعاهدة فان العالم بأمس الحاجة للتأكيد على مصداقية تلك المعاهدة والحفاظ على فعاليتها خاصة امام التطورات الحالية.

وجدد التأكيد على ضرورة تنفيذ قرار عام 1995 والمعني بإنشاء منطقة خالية من الاسلحة النووية وما اقره مؤتمرا المراجعة لعامي 2000 و2010 من توافق بإنشاء خطة عمل لانشاء منطقة خالية من الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل في الشرق الاوسط.

كما اكد العصفور اهمية المؤتمر الذي تعقده الامم المتحدة في نوفمبر المقبل برئاسة الاردن بشأن انشاء منطقة خالية من الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل في الشرق الاوسط.

وحث كل الاطراف المدعوة لهذا المؤتمر على المشاركة فيه بهدف التفاوض على معاهدة ملزمة في هذا الشأن بما يسهم في تعزيز السلم والامن والاستقرار على الصعيدين الاقليمي والدولي.

وفيما يتعلق بمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية اوضح العصفور ان الكويت شاركت في المؤتمر ال11 لتسهيل دخول معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية حيز التنفيذ.

وقال "اود هنا ان اعبر عن اعتزازنا بمشاركتنا بصفة نائب لرئيس المؤتمر للسنة الثانية على التوالي آملا ان نتمكن جميعا من الوصول الى الغاية المنشودة وراء ذلك المؤتمر وهي دخول تلك المعاهدة حيز التنفيذ".

وبين العصفور ان الكويت ملتزمة بتكريس اسس استخدام الطاقة النووية للاهداف السلمية وتؤكد في هذا الصدد حق الدول المشروع في استخدام التكنولوجيا النووية دون الخضوع لأية قيود كما تدعم الترويج له بهدف احراز مزيد من التقدم والتطور في المجتمعات.

وقال "ان بلادي تبذل جهودا حثيثة في تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر مؤسساتها وهيئاتها الوطنية مثل المعهد الكويتي للابحاث العلمية ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي كما اعتمد المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في الدورة الثالثة والستين عضويتنا في مجلس محافظي الوكالة لعامي 2019 - 2020".

واشار العصفور الى ان "هذا الامر يؤكد ايمان الكويت الراسخ بأهمية العمل المتعدد الاطراف حيث جاءت تلك العضوية للمرة الخامسة منذ انضمامها للوكالة في عام 1964".

وذكر ان "انتشار استخدام الطائرات المسلحة في الهجمات على المنشآت الوطنية بهدف التدمير والقتل هو امر يثير بالغ القلق ويستدعي المناقشة والمعالجة الفورية مرحبا بدعوة الامين العام الى ضرورة وضع معايير مشتركة لرسم ووضع الآليات المناسبة لنقل وحيازة واستخدام المركبات الجوية المسلحة غير المأهولة".

واضاف العصفور ان ذلك يأتي من اجل ضمان المساءلة والشفافية والرقابة على استخدامها والتشديد على الحاجة الملحة لوضع اطار قانوني كاف لتوضيح ما هو مسموح به وغير مسموح به فيما يتعلق بالطائرات بدون طيار.

ودان بشدة الهجمات التي استهدفت المنشآت النفطية والحيوية في المملكة العربية السعودية معلنا تضامن الكويت الكامل مع المملكة في مواجهة الاخطار المؤدية ليس لزعزعة الامن والاستقرار الاقليمي فحسب وانما تهديد مصادر الطاقة والاقتصاد في العالم اجمع.