عاشور: مساءلة الحكومة في حال إقراض الأردن

نشر في 14-10-2019
آخر تحديث 14-10-2019 | 00:02
صالح عاشور
صالح عاشور
استغرب النائب صالح عاشور تمجيد الطاغية صدام، لافتا الى انها «ليست المرة الأولى التي تحدث في الأردن، وسبق أن تمت تسمية شارع باسمه ووضع تمثال له هناك بعلم من الحكومة الاردنية، والمبالغة في تمجيده يجب الا تمر مرور الكرام، فهم يمجدون طاغية وديكتاتورا ومجرما خرج ذليلا من الحفرة».

وقال عاشور في مؤتمر صحافي: ‏البيانات الصحافية التي صدرت بعد الاحداث لا تأثير لها، وكان من الحري أن يقوم الشعب الأردني بالهتاف ضد الكيان الصهيوني الذي يرفرف علمه في بلدهم وليس ضد الكويت التي ردت نكران الجميل الذي صدر من الاردن بموقفها اثناء الغزو العراقي بالجميل، وللأسف أنه اثناء الغزو كانت الأردن ملكا وحكومة وشعبا ضد الكويت، وبعدما قام صاحب السمو حفظه بحكمته بإعادة العلاقات يكون الرد بهذا الشكل.

وطالب عاشور الحكومة «بوقف أي قرض أو هبة أو دعم أو تجديد مساعدة للأردن، وسأطالب بوقف أي مسؤول يقدم الدعم لهم ومحاسبته، وسيكون وزيرا الخارجية والمالية تحت المساءلة السياسية، فالشعب الكويتي أولى بهذه الأموال، ولا نقبل بإهانته من خلال تكرار المساعدات للأردن، وليأخذ الأردنيون هبات من حزب البعث، وليمجدوا الطاغية الذي دمر العراق والمنطقة والتضامن العربي».

وأكد أن «‏ما حدث يجب أن تقابله وقفة سياسية احتراماً لدولة الكويت، وأدعو اللجنة المالية لأن تسرع في اصدار تقريرها بشأن اقتراحي بمنع تقديم الهبات والمنح والمساعدات للدول الاخرى وعرض الهبات التي تتجاوز 50 مليون دينار على مجلس الأمة لكي نضع حداً لما نراه من توزيع الاموال خارجياً لأن الكويتيين أولى بها».

إلى ذلك، أوضح عاشور أنه «صدر قانون تنظيم مهنة الصيدلة، ووزيرا الصحة والشؤون ملزمان بتطبيقه، وعليهما عدم تجديد تراخيص الصيدليات في الجمعيات التعاونية، ووقف أي صيدلية لا تلتزم بالقانون، ويجب تطبيقه كما تم اقراره».

back to top