حملة بيئية لتشجير محمية الجهراء
«البيئة»: مستمرون في حملات الحفاظ على الغطاء النباتي
أكد رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد استمرار الحملات البيئية المختلفة، بهدف المحافظة على البيئة عامة والغطاء النباتي خاصة.جاء ذلك في تصريح للأحمد تزامنا مع تنظيم الهيئة حملة بيئية للزراعة في محمية الجهراء، إيذانا ببدء الحملة الوطنية لإثراء الغطاء النباتي في البيئة البرية، عبر زراعة أشجار «السدر» و«المنغروف».وأشار إلى أن هذه المحمية هي نقطة البداية وهناك الكثير من المحميات التي ستتم زيادة الاشجار فيها اضافة الى المساهمات الاخرى من الجهات المعنية مثل الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية وكذلك مشاريع التعويضات البيئية.وحول عمليات إعادة التدوير بين الأحمد أن الخطط واضحة في التعامل مع النفايات، ويتم العمل مع البلدية لإنشاء منظومة واضحة لادارتها في الدولة، و»ستتم الاستفادة من التجارب العالمية بهدف استغلال النفايات كثروة مهدرة حاليا».
من جانبه، قال نائب المدير العام للشؤون الفنية في الهيئة د. عبدالله الزيدان، في تصريح مماثل، إن هذا المشروع هو الثاني من نوعه المنفذ من صندوق حماية البيئة التابع للهيئة، بهدف إثراء التنوع الاحيائي في البلاد.وأشار الزيدان إلى أنه تمت زراعة 3 آلاف نبتة من الأنواع الفطرية المختلفة، منها «السدر»، مشيدا بتعاون عدد من الجهات الحكومية والفرق التطوعية في هذا المجال. ولفت إلى أن المشروع سيتم على مرحلتين الأولى زراعة النباتات الفطرية في الفترة الصباحية، والثانية زراعة نحو 100 شتلة من «المنغروف» على ساحل محمية الجهراء في الفترة المسائية، موضحا انه ستتم زراعة 500 أخرى في مختلف البيئات البحرية المناسبة على سواحل البلاد في وقت لاحق.وذكر أن المرحلة الأولى لمشروع صندوق البيئة كانت الأسبوع الماضي، عبر تركيب مرابط بحرية بالتعاون مع فريق الغوص، بهدف تقليل آثار سن «اللنجات» على المرجان، وحمايته من التكسير، فضلا عن حماية الجزر.
تشجير مدارس «صباح الأحمد»
بدوره، قال رئيس جمعية «حلم أخضر» شبيب العجمي، في تصريح صحافي، إن الإعداد لهذه الحملة امتد ثلاثة أشهر في تجهيز الموقع والشبكات المائية وغيرها، مضيفا أن الحملات مستمرة بالتعاون مع هيئتي «البيئة» و»الزراعة»، ومنها تشجير 20 مدرسة في مدينة صباح الأحمد، وتوزيع 15 ألف نبتة على المقيمين في المدينة لإقامة غطاء نباتي هناك.