«البيئة»: ملتزمون بتطبيق اتفاقية استوكهولم
أكد رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد، حرص الهيئة على تطبيق متطلبات اتفاقية استوكهولم الدولية، وحث الجهات المعنية على تنفيذها.جاء ذلك في كلمة للأحمد، خلال افتتاح ورشة العمل الوطنية لمشروع إعداد خطة التنفيذ الوطنية الخاصة باتفاقية استوكهولم، بشأن الملوثات العضوية الثابتة.وقال إن هذا المشروع يهدف الى وضع خطة تنفيذية لتطبيق التزامات الاتفاقية البيئية العالمية التي صادقت عليها الكويت عام 2006، موضحا أن الاتفاقية تهدف الى التخلص أو الحد من انتاج او استخدام الملوثات العضوية الثابتة، وحماية صحة الانسان والحفاظ على البيئة من مخاطرها.
من جانبها، قالت نائبة المدير العام لشؤون الرقابة البيئية في الهيئة سميرة الكندري، في كلمة مماثلة، إن الهيئة تولي أهمية قصوى للاتفاقيات البيئية الدولية التي صادقت عليها الكويت، لاسيما اتفاقية استوكهولم للملوثات العضوية الثابتة، التي تعنى بالسلامة الكيميائية.وأضافت الكندري أن الاتفاقية تهدف الى حماية النظام البيئي وصحة الإنسان من بعض الملوثات والمبيدات والكيماويات المستخدمة في الصناعة.بدوره، قال المدير التنفيذي لمركز أبحاث المياه في معهد الكويت للأبحاث العلمية د. محمد الراشد إن المعهد يقدم كل امكانياته في دعم مؤسسات الدولة لحماية البيئة الكويتية من التلوث، لاسيما من المصادر الكيميائية.وأكد الراشد، في كلمته، ضرورة تفعيل التعاون بين مؤسسات الدولة وتحسين طريقة جمع المعلومات المتعلقة بالانبعاثات العضوية الثابتة ومراقبتها والمسح الميداني للنفايات والمعدات المحتوية على الملوثات العضوية ووضع خطة ادارة متكاملة للتخلص من هذه المعدات وتقوية الرقابة على استيراد الملوثات العضوية.
وضع خطة لتطبيق التزامات الاتفاقية البيئية العالمية عبدالله الأحمد