«KPMG»: ضرورة حل مشكلات البنية التحتية في الكويت
خلال ندوة عقدتها الشركة تناولت المسائل الضريبية في المشاريع
أكدت ندوة لـ«KPMG» تأثير التكنولوجيا وكيفية تطور البنية التحتية والخدمات المساندة في العصر الحديث، ويشمل ذلك إدخال قدرات تكنولوجية جديدة يمكن أن تنمي عملية الابتكار والإبداع مصحوبة بوضع أنظمة رقابية من الحكومات تتسم بالمرونة والاستدامة في مواجهة التغييرات التكنولوجية.
قالت شركة كي بي إم جي «KPMG» إن البنية التحتية تعبر أحد أكثر التحديات تعقيداً في القرن الحادي والعشرين، وعلى مدار السنوات الأخيرة شهدنا تنفيذ الكويت عدداً كبيراً من المشاريع الضخمة ذات حجم وتعقيد متزايدين.وأضافت الشركة في ندوة نظمتها حول الاتجاهات الناشئة في البنية التحتية بغية تسليط الضوء على الفرص الحالية وسبل معالجة التحديات التي تواجه هذا القطاع في الكويت أن من أبرز تلك المشاريع جسر الشيخ جابر الأحمد الذي يبلغ طوله 36 كيلومتراً عبر خليج الكويت، وميناء مبارك الكبير الذي سيقام على جزيرة بوبيان، ومصفاة الزور لتكرير النفط ومجمع البتروكيماويات، ومبنى مطار الكويت الدولي الجديد، ومحطة شمال الزور الأولى وهي أول محطة لتوليد القوى الكهربائية وتحلية المياه (IWPP) في الكويت، وبالنظر إلى حجم وتعقيد هذه المشاريع فإنه من المتوقع أن تظهر تحديات جديدة مولدة دروس جديدة. وضمت الندوة أكثر من مئة ضيف من بينهم قيادات في الصناعة من الجهات الحكومية وكبريات الشركات المحلية والإقليمية والدولية وقطاع البنوك والتمويل. وحضر الندوة خبراء مخضرمون عالمياً في مجال البنية التحتية لمناقشة الاتجاهات الناشئة في البنية التحتية من زوايا ووجهات نظر متنوعة، ومن بينهم ريتشارد ثريل فول رئيس فريق خدمات البنية التحتية في شركة كي بي إم جي العالمية، الذي سلط بدوره الضوء على الاتجاهات الناشئة والآثار المترتبة عليها من منظور عالمي، من جانبه قدم راڤي سوري رئيس فريق تمويل خدمات البنية التحتية في شركة كي بي إم جي العالمية والشريك في كي بي إم جي الإمارات وعُمان - لمحة عامة عن التحولات الحالية في مجال تمويل مشاريع البنية التحتية والدروس المستفادة الأساسية الواجب أخذها في الاعتبار في دولة الكويت.
وفي جلسة شهدت مشاركة كبيرة، استعرض المهندس نايف الحداد مدير الأبحاث والتخطيط الاستراتيجي في هيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص لمحة عامة عن المشاريع المقترح طرحها من الهيئة التي تشمل عدة قطاعات وسلط الضوء على التحديات التي تواجه نظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص في الكويت إضافة إلى دور الحكومة وسعيها الحثيث على حل ومواجهة هذه التحديات.بعد ذلك عقدت حلقة نقاشية ضمت قيادات بارزة في هذا القطاع ومن بينهم بول فراين الرئيس التنفيذي لشركة شمال الزور الأولى، وريتشارد ميريديث المدير الإقليمي بالكويت لشركة ليماك القابضة، وسهيل جمعان - كبير خبراء المياه في البنك الدولي. وأكدت الندوة تأثير التكنولوجيا وكيفية تطور البنية التحتية والخدمات المساندة في العصر الحديث، ويشمل ذلك إدخال قدرات تكنولوجية جديدة يمكن أن تنمي عملية الابتكار والإبداع مصحوبة بوضع أنظمة رقابية من قبل الحكومات والتي تتسم بالمرونة والاستدامة في مواجهة التغييرات التكنولوجية.من جانبه، ناقش عمران شيخ المدير التنفيذي في كي بي إم جي ورئيس قسم دراسات البنية التحتية في الكويت، الفرص والتحديات في قطاع البنية التحتية في الكويت مشيراً إلى أن الكويت تواصل تقديم مجموعة مهمة من الفرص التي يمكن أن تجذب المطورين والمستثمرين على الصعيدين الدولي والمحلي، لكن يتعين على جميع الأطراف إدراك المشكلات التي تشكل سمة من سمات سوق البنية التحتية في الكويت والعمل على إيجاد حلول لها. وفي ختام الندوة، قام فهيم بشير الشريك بقسم الضرائب وخدمات الشركات في كي بي إم جي الكويت بتسليط الضوء على المسائل الضريبية في مشاريع البنية التحتية بما في ذلك التزام الشركات بمتطلبات محجوز الضمان الضريبي والنتائج المحتملة لتطبيق نظام ضريبة القيمة المضافة في الكويت.