«بوبيان»: أكثر من 2600 شخص شاركوا في ماراثون القراءة الخيري السادس

نشر في 01-10-2019
آخر تحديث 01-10-2019 | 00:00
No Image Caption
حقق ماراثون القراءة الخيري السادس الذي نظمه بنك بوبيان بالتعاون مع مركز "كلينكا دنتل" للأسنان ومكتبة تكوين في "360 مول" الأسبوع الماضي نجاحاً كبيراً من خلال عدد المشاركين، الذي تجاوز 2600 مشارك من مختلف الأعمار بإجمالي تبرعات تجاوزت 15 ألف دينار.

وقال البنك، في بيان صحافي أمس، إن "ماراثون القراءة الخيري" الذي بدأ انطلاقته في سبتمبر 2017 يعتبر من الفعاليات الفريدة من نوعها على مستوى الكويت والمنطقة، إذ تتولى "مكتبة تكوين" توفير الكتب، ويتبرع كل من "بنك بوبيان" و"مركز كلينكا دنتل للأسنان" بمبلغ دينار واحد عن كل 10 صفحات تتم قراءتها، ويخصص عائد الماراثون لدعم ومساعدة الطلبة غير القادرين على استكمال دفع مصروفاتهم الدراسية.

وقال د. محمد الصفي من مركز "كلينكا دنتل" للأسنان، إن ما تحقق خلال الماراثون السادس يقترب مما تم تحقيقه في الماراثونات الخمسة السابقة سواء من حيث عدد المشاركين أو حجم التبرعات التي سيتم التبرع بها من بوبيان وكلينكا لمصلحة المعسرين من الطلبة.

وأضاف د. الصفي، أنه خلال الماراثونات الخمسة الماضية، تمت مساعدة أكثر من 220 طالباً وطالبة بمبلغ مجموعه 20 ألف دينار، موضحاً أن إقامة ماراثوانات القراءة الخيرية تأتي من منطلق الإيمان التام في كلينكا بمفهوم المسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتقنا في القطاع الخاص والجهات الربحية تجاه قضايا المجتمع، لاسيما حق الإنسان في التعليم.

وأشار إلى أن هذا الماراثون فرصة للقراءة وزيادة الحصيلة الثقافية وبنفس الوقت إعانة الطلبة المعسرين على دفع تكاليف دراستهم، وهو جزء من واجبنا في خدمة المجتمع والمساهمة في تطويره بشكل يخدم الفئات المحتاجة للمساعدة.

من جانبه، قال المدير التنفيذي لإدارة الاتصالات والعلاقات المؤسسية في البنك قتيبة البسام، إن أهداف الماراثون عديدة أولها التثقيف للجميع من خلال القراءة والثاني المساهمة في تعليم طفل معسر، مشيراً إلى أن بنك بوبيان يسعى من خلال هذه الفعاليات والأنشطة إلى المساهمة في خدمة المجتمع من خلال مبادرات غير تقليدية تصب في مصلحة مختلف شرائح المجتمع، خصوصاً التي تحتاج إلى الدعم المادي والمعنوي.

وأوضح البسام أنه بعد نجاح ماراثون القراءة الخيري خلال دوراته الست، سيتم تنظيم السابعة في يناير أو فبراير المقبل وبصورة أكبر لإمكانية الوصول إلى شريحة أكبر من محبي القراءة والنجاح في تحقيق أهداف أوسع كان يهدف إليها الماراثون منذ دورته الأولى.

وأكد أن بوبيان لن يألو جهداً في تنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة التي تهم مختلف شرائح المجتمع إيماناً منه بدوره الاجتماعي وكجزء من مسؤوليته الاجتماعية بهدف المساهمة في عمل الخير لأنه مسؤولية اجتماعية.

ومن المملكة العربية السعودية، شارك في هذا الماراثون الخيري الثقافي علي أحمد رضي وابنته حنان اللذان حضرا من المملكة مع باقي أفراد العائلة، فقالت الابنة حنان، إنها سعيدة بمشاركتها القراءة لأول مرة في هذا الماراثون الخيري، وستحرص على الحضور في الماراثونات المقبلة.

أما القارئة مريم الشريدة الموظفة في إحدى شركات القطاع الخاص، فقالت، إنها لمست الفائدة الخيرية والثقافية حينما شاركت في ماراثون القراءة الخامس، فحرصت على المشاركة في الماراثون الحالي ولن يفوتها إن شاء الله المشاركة في الماراثونات المقبلة.

back to top