اتفاقية تعاون بين جامعة الكويت وبرنامج «بريق»
● الأنصاري: تعزيز الفكر الإيجابي وغرس القيم والانتماء للوطن في نفوس الشباب
● انتصار الصباح: نستهدف خلق بيئات تعليمية إيجابية
وقعت جامعة الكويت ممثلة بكلية العلوم الاجتماعية صباح امس اتفاقية تعاون مع برنامج «بريق» الذي أطلقته رئيسة مبادرة «النوير» الإيجابية الشيخة انتصار سالم العلي، وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون مع البرنامج في مجال مراجعة الدراسات وخطط الأبحاث والاستشارات العلمية المتصلة به والتعاون في مجال النشر العلمي وتبادل الخبرات.ووقع الاتفاقية عميد كلية العلوم الاجتماعية د. حمود القشعان والشيخة انتصار، (الرئيسة التنفيذية للبرنامج)، بحضور مدير الجامعة د. حسين الأنصاري، والأمين العام للجامعة الدكتور مثنى الرفاعي، ونواب مدير الجامعة، ورؤساء الأقسام العلمية بالكلية، والمديرة العامة للمشروعات التربوية وبرنامج بريق رقية علي حسين.وأكد د. الأنصاري، ان الجامعة حريصة على توقيع مثل هذا النوع من الاتفاقيات التي تعنى بالصحة النفسية والجوانب الإيجابية للطلبة وتفعيل السلوك الإيجابي، مشيرا إلى أن برنامج بريق من البرامج الطموحة والهادفة لتعزيز الفكر الإيجابي والرفاه النفسي، وغرس قيم الانتماء للوطن في نفوس الشباب.واشار الى أنه «من خلال هذه الاتفاقية سيكون هناك تبادل للمنفعة والخبرات وتشجيع النشر العلمي بما ستقدمه الجامعة من استشارات علمية وبحثية وتبادل للخبرة العلمية، وهي مبادرة طيبة من مؤسسة غير ربحية هدفها المجالات التربوية والسلوكية لمستقبل مشرق لأبنائنا وبناتنا طلبة المدارس والجامعات».
هدف سامٍ
ومن جانبها، قالت الشيخة انتصار ان برنامج بريق يستهدف خلق بيئات تعليمية إيجابية، معربة عن سعادتها بتوقيع هذه الاتفاقية والتعاون مع كلية العلوم الاجتماعية وجامعة الكويت لتحقيق هذا الهدف السامي.وأعربت الشيخة انتصار عن فخرها بتوقيع أول اتفاقية بروتوكولية مع جامعة الكويت، متمنية التوفيق للجميع وأن يكون هناك أبحاث أكثر حول تأثير علم النفس الإيجابي على الطلبة في جميع المراحل.وأوضحت أن خلق تلك البيئات يتم عبر تعزيز التفكير الايجابي والصحة والرفاه النفسي المتكامل لطلاب وطالبات المدارس والجامعات، لافتة إلى أن البرنامج مدرج في خطة التنمية البشرية (كويت جديدة) 2035 تحت ركيزة رأس المال البشري الإبداعي.وأضافت انه تم تطوير هذا البرنامج التعليمي على أيدي خبراء مختصين في علم النفس الإيجابي بهدف زرع الإيجابية لدى الشباب في المدارس والجامعات عبر مناهج تختلف عن أساليب التدريس التقليدية «ليكون أول برنامج في الشرق الأوسط يعنى بالطلبة».وبدوره أعرب د. القشعان عن سعادته بهذا التعاون المثمر مع برنامج بريق، وهذه المبادرة التي رفعتها الكلية في عام 2010 كشريك في التنمية، مشيرا إلى أن دولة الكويت «أعطتنا الكثير ولابد من رد الجميل لها»، مؤكدا أن جامعة الكويت تعمل وفق استراتيجية مدروسة.