العقيل: «الإنمائية الثالثة» ستشهد نقلة نوعية

نشر في 23-09-2019
آخر تحديث 23-09-2019 | 00:00
العقيل ومهدي خلال الاجتماع التعريفي بخطة التنمية
العقيل ومهدي خلال الاجتماع التعريفي بخطة التنمية
قالت وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية مريم العقيل، إن الخطة الإنمائية الثالثة للدولة «2020-2025» ستشهد نقلة تنموية نوعية مقارنة بالخطتين الإنمائيتين السابقتين.

جاء ذلك في كلمة للعقيل خلال مشاركتها في الاجتماع التعريفي بخطة التنمية السنوية الجديدة «2020-2021» الذي تنظمه الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية.

وأوضحت أن الخطة الإنمائية الأولى تم الانتهاء منها، في حين يتم تنفيذ آخر خطة سنوية بالخطة الإنمائية الثانية هذا العام.

وأضافت أن الاهتمام بالتنمية البشرية هو محط اهتمام كل دول العالم مشيرة إلى أن الكويت أولت هذا الجانب أهمية كبيرة ووضعته ركيزة مهمة ضمن ركائز خطة التنمية.

وذكرت أن التنمية البشرية ركيزة رأس المال البشري الإبداعي مشيرة إلى السعي لتحقيق هذه الركيزة بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية.

وأفادت بأن الخطة الإنمائية الثالثة تتميز باحتوائها على مؤشرات أداء وسياسات موجهة للتنمية البشرية ومؤشرات دولية يتم توظيفها داخل الخطة بهدف تحسين مؤشراتنا على الصعيد الدولي.

من جانبه، قال الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية خالد مهدي، في كلمة مماثلة، إن هذه الورشة الثانية ضمن سلسلة الورشات التعريفي بخطة التنمية السنوية «2020-2021» التي تتعلق بالتنمية البشرية.

وأوضح مهدي أنه تم الانتهاء من إعداد مسودة الخطة الإنمائية الثالثة وسيتم رفعها للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية ومجلس الوزراء ثم تحال إلى مجلس الأمة لمناقشتها وإقرارها.

وذكر أن الخطة الإنمائية الثالثة تتضمن مواءمات مع المؤشرات الدولية ومع أهداف التنمية المستدامة التي تم إقرارها من الأمم المتحدة.

واستعرض رئيس قسم تطوير الإدارة الحكومية في «أمانة التخطيط» حامد العيدان نبذة عن الخطة الإنمائية الثالثة بشكل عام والخطة السنوية الأولى منها بشكل خاص. وأوضح العيدان أن الخطة الإنمائية الثالثة من شأنها تعزيز مشاركة القطاع الخاص ووضع اللبنات الأساسية للخطط القادمة، مشيراً إلى أن أهم ما يميز هذه الخطة أنها واقعية وقابلة للتنفيذ.

الانتهاء من مسودة الخطة لرفعها إلى مجلس الوزراء مهدي
back to top