الأمير استقبل الرئيس العراقي وهنأ خادم الحرمين
استقبل صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، أمس، الرئيس العراقي د. برهم صالح، وذلك في مقر إقامة سموه بالولايات المتحدة الأميركية.وقد اطمأن صالح على صحة سمو الأمير وعلى نتائج الفحوص الطبية التي كللت نتائجها، بفضل الله تعالى ومنّه، بالتوفيق والنجاح.وأعرب سموه عن بالغ شكره وتقديره لما عبّر عنه الرئيس صالح من طيب المشاعر التي تجسّد عمق العلاقات الطيبة بين البلدين والشعبين الشقيقين.حضر المقابلة نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد.
في مجال آخر، بعث صاحب السمو، ببرقية تهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية أعرب فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة الذكرى التاسعة والثمانين لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية.وأشاد سموه، بما يشهده البلد الشقيق من نهضة تنموية بارزة وإنجازات حضارية شملت مختلف المجالات عززت من المكانة الإقليمية والدولية الرفيعة التي تتبوؤها السعودية وأصبحت محل اعتزاز الجميع، مغتنماً سموه هذه المناسبة للتأكيد على عمق أواصر العلاقات التاريخية الوطيدة والراسخة وعلى عرى الروابط الأخوية، التي تجمع القيادتين والشعبين الشقيقين، سائلاً سموه المولى تعالى أن يديم على خادم الحرمين الشريفين موفور الصحة وتمام العافية وأن يحقق للمملكة وشعبها الكريم المزيد من الرقي والازدهار في ظل قيادته الحكيمة.وبعث صاحب السمو ببرقيتي تعزية إلى الرئيس العراقي ورئيس مجلس الوزراء الدكتور عادل عبدالمهدي عبر فيهما سموه عن خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا عملية التفجير الذي استهدف حافلة في مدينة كربلاء وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.وأعرب سموه عن استنكار الكويت وادانتها الشديدة لهذا العمل الإرهابي الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين وزعزعة الأمن والاستقرار في البلد الشقيق، مؤكدا سموه موقف الكويت الرافض للارهاب بكافة أشكاله وصورة وتأييدها لكل ما يتخذه البلد الشقيق من إجراءات لمواجهة هذه الأعمال الإجرامية للحفاظ على أمنه واستقراره، سائلا سموه المولى تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته وأن يمن على المصابين بسرعة الشفاء والعافية.وبعث سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء ببرقيات مماثلة.