فرق تطوعية: «رسالة وفاء» تعبر عن محبة الأمير
أكد عدد من رؤساء الفرق التطوعية الشبابية القائمة على المبادرة الوطنية المتمثلة بتقديم رسالة وفاء لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد أن هذه المبادرة تعبر عن محبة الشعب لقائدهم الكبير.وأضاف رؤساء الفرق في تصريحات متفرقة لـ "كونا"، أمس، عقب اجتماع تنسيقي لهم عقد في مقر الهيئة العامة للشباب، أن المبادرة التي سيشارك بها مواطنون ومقيمون على حد سواء ستستمر إلى أن تقرّ أعين أهل الكويت بعودة قائدهم الكبير إلى البلاد.وقال رئيس فريق "الإسناد والإنقاذ الكويتي" طلال الزمانان، إن الرسالة هي تعبير بسيط عن فرحة المواطنين والمقيمين بنجاح الفحوصات الطبية التي أجراها سمو الأمير أخيراً وتجسد تطلعهم لعودة سموه إلى أرض الوطن وشعبه سالماً معافى.
وأضاف الزمانان أن الرسالة ستكون متاحة أمام الجميع لوضع التواقيع عليها في سجلات خاصة عبر جهود الشباب الكويتيين المتطوعين في المجمعات التجارية والجامعات والمدارس وفي ارض المعارض وغيرها من اماكن التجمعات.من جانبها، قالت رئيس فريق "زاجل" التطوعي جنان القناعي، إن كل شخص أو مجموعة بإمكانهم أن يجمعوا تواقيعهم في سجل خاص بهم سواء في مقرات أعمالهم أو في دواوينهم أو حتى على مستوى العائلة والأصدقاء من خلال طباعة الرسالة، ثم توقيعها وصولاً إلى تسليمها لأحد المراكز التابعة للهيئة العامة للشباب في الشامية والجهراء والعارضية والقصور.بدوره، أكد رئيس فريق تكاتف التطوعي ناصر الوليد أن الفرق التطوعية القائمة على هذه المبادرة ستطلقها قريباً على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة لإيصالها لأكبر عدد من المواطنين والمقيمين.من ناحيته، أكد رئيس فريق "الجوالة" ناصر الشمري، أنه تم التنسيق مع كل فرق الجوالة والعاملين في الحركة الكشفية في الكويت للبدء في جمع تواقيع منتسبيها حرصاً من جوالة الكويت على أن يكونوا في مقدمة هذه المبادرة الطيبة.وتضم الفرق التطوعية التي أطلقت هذه المبادرة فرق الغوص "سنيار" و"زاجل" و"نهتم" و"الإسناد والإنقاذ الكويتي" و"الجوالة" و"تكاتف" إضافة إلى فريق "سحابة أمل".