مدرسو وحدة «الإنكليزية»: لا مكاتب لنا في «الشدادية»

«حجيراتنا المفتوحة تنذر بإمكان تسرّب أسئلة الاختبارات وانهيار العملية التعليمية»

نشر في 18-09-2019
آخر تحديث 18-09-2019 | 00:00
جانب من مشروع الشدادية
جانب من مشروع الشدادية
كشف مدرسو اللغة في وحدة اللغة الإنكليزية في كليات جامعة الكويت، أنهم حُرموا من أبسط حقوق الأستاذ الجامعي، وهي الحصول على مكتب لائق في موقع الجامعة الجديد بالشدادية، يحافظ على كرامة المدرس، ويصون خصوصيته، ويليق بالمهمة السامية الملقاة على عاتقه من إعداد وتربية وتخريج جيل بعد جيل من أبناء وبنات الكويت، الذين أصبح بعضهم أساتذة جامعة يعملون إلى جانبهم، وقد حصل طلبتهم على مكاتب في حين حُرموا هم منها.

واستغرب المدرسون في بيان لهم تخصيص حُجيرات مجزأة لهم (بارتيشنات) لا تليق بهم ولا بمكانتهم الأكاديمية والعلمية، مما يعد انتهاكا صارخا لكل الأعراف والقوانين الجامعية وإنكارا لحق الاستاذ الجامعي الأساسي، وهو الحصول على مكتب لائق للقيام بمهامه وواجباته الأكاديمية والتعليمية على أكمل وجه. ‬واعتبروا أن الإجحاف في حق مدرسي اللغات وعدم حصولهم على مكاتب لائقة وتخصيص حجيرات مجزأة لهم مثل الموظفين الأدنى مرتبة ليس إلا تقليلاً من شأنهم، وحطاً لمنزلتهم، وإساءة لكرامتهم، وإنكاراً لدورهم الكبير في تعليم وتربية الأجيال جيلاً بعد جيل.

ولفتوا إلى أنه نظراً لأنهم معنيون بإعداد الاختبارات الموحدة لكل الطلبة في الجامعة مما يتطلب درجة عالية من الخصوصية والسرية، فإن هذه الحجيرات المفتوحة والمكشوفة ستعرض العملية الامتحانية للخطر، وإمكانية تسرب دفاتر الأسئلة للطلبة الذين يعج بهم المكان، مما سيؤدي إلى الفوضى وانهيار العملية التعليمية برمتها.‬

وطالبوا الإدارة الجامعية بأن تعيد النظر في هذا الأمر، وتمنحهم حقهم الطبيعي في الحصول على مكاتب تتمتع بالخصوصية والسرية، وذلك للنهوض بالعملية التعليمية والتربوية، وتوفير البيئة السليمة التي تسمح بممارسة المهام الأكاديمية والتعليمية براحة نفسية ترفع من مستوى الأداء والإنتاجية، وتجعل مدرسي اللغة قادرين على اتمام واجباتهم في التدريس، ومقابلة طلبتهم وتلبية احتياجتهم، وإعداد اختباراتهم بسرية تامة أسوة بزملائهم من أعضاء هيئة التدريس ومدرسي اللغة في الوحدات الأخرى الذين حصلوا على مكاتب، وهذا مطلب مستحق لتحقيق أبسط حقوق الانسان، وهي العدالة والمساواة، وعدم التمييز الذي يضر بالمصلحة العامة للجامعة ومنتسبيها.

تخصيص «بارتيشنات» لا يليق بهم ولا بمكانتهم الأكاديمية والعلمية
back to top