«الوطني» يواصل مبادرة «أحلم أن أكون»

حقق حلم الطفل إياد بتجربة سباق السرعة لرياضة المحركات

نشر في 17-09-2019
آخر تحديث 17-09-2019 | 00:00
جوان العبدالجليل ومحمد عبدالرزاق وفريق «الوطني» مع الطفل إياد
جوان العبدالجليل ومحمد عبدالرزاق وفريق «الوطني» مع الطفل إياد
يواصل بنك الكويت الوطني تحقيق أحلام الأطفال المصابين بالسرطان، ضمن مبادرته «أحلم أن أكون»، ونظم سباق سرعة المحركات للطفل إياد عدنان الشامي، الذي يتلقى علاجه في مستشفى بنك الكويت الوطني للأطفال، بالتعاون مع مدينة الكويت لرياضة المحركات وشركة Road Rush، تحقيقا لرغبته في تجربة سباق المحركات، ولشغفه بسيارات السرعة.

وقامت أسرة العلاقات العامة في «الوطني» بالتواصل مع السائق الكويتي الدولي لسباق المحركات محمد عبدالرزاق لقيادة سيارة ماكلارين المفضلة لدى إياد (16 عاما)، والتي وفرتها له خصيصا شركة علي الغانم وأولاده.

بدأت مغامرة إياد في حلبة مجهزة ومتخصصة بمدينة الكويت لرياضة المحركات، التي تعمل تحت إدارة الديوان الأميري، حيث قدمت له اللباس المضاد للحرائق والحوادث. وتخلل السباق العديد من الاستعراضات المثيرة على الحلبة، لضمان تجربة سباق حقيقية ومشوقة.

وفي تعليقها، قالت مسؤولة العلاقات العامة في «الوطني» جوان العبدالجليل: «إن إياد محارب حقيقي، انتصر على المرض، لكن عاوده من جديد. هذا لم يغير شيئاً من شجاعته وحبه للتحدي. قد يبدو إياد حساساً وخجولاً، لكنه يحمل روح الشباب المغامرة، والتي تظهر جلياً في مدى معرفته بأمور المحركات وإلمامه بعالم السباقات السريعة. ورغم أن مرحلة علاجه دقيقة، لكن فريقي (الوطني) ومدينة الكويت لرياضة المحركات وشركة Road Rush تمكنوا من توفير تجربة سباق ممتعة استمرت لنحو ستة دورات حول الحلبة».

وتابعت العبدالجليل: «عندما طلب إياد تجربة سباق السرعة، قررنا في (الوطني) أن نجعل من هذه الأمنية تجربة مميزة له، تقديرا وتشجيعا لعزيمته وقوته وحبه للحياة. كان من الرائع أن نرى هذه الأمنية تتحقق، لأننا نؤمن بأن نجاحها يقود لنجاح أمنيات غيرها، كرؤية إياد معافى تماماً، وبكامل صحته».

وأضافت: «نحن في مبادرتنا نستثمر في كل ما من شأنه إسعاد الأطفال، ونتطلع إلى لقاءات مقبلة مع أطفال جدد، على أمل أن نساهم بإضافة كل ما هو إيجابي لهم، ومساعدتهم على تخطي المرض، ليشرقوا من جديد أطفالا أصحاء وسعداء. نأمل أن تتحول هذه المبادرة إلى عمل اجتماعي مستدام على مستوى المجتمع».

تجدر الإشارة إلى أن مبادرة «أحلم أن أكون» تم إطلاقها في عام 2014 لتحقيق أحلام الأطفال مرضى السرطان. وكان الحلم هو تحسين طبيعة الحياة النفسية التي يعيشها المرضى، ودفعهم للتفكير بإيجابية تجاه مرضهم، وشحن عزيمتهم.

ويهدف «الوطني» إلى أن تخلق هذه المبادرة مفهوماً جديداً في العمل الاجتماعي، يتجاوز مفهوم العمل الخيري باتجاه عمل اجتماعي مستدام يسعى إلى إشراك المجتمع بأكمله.

back to top