صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4248

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

برشلونة يفتتح مشواره في «الأبطال» على أرض دورتموند

● الفرصة الأخيرة لفالفيردي
● ألكاسير من بديل إلى «هداف قاتل»

  • 17-09-2019

على ملعب "سيغنال إيدونا"، يفتتح برشلونة مشواره في مسابقة دوري أبطال أوروبا التي توج بلقبها خمس مرات، لكن آخرها يعود إلى عام 2015، بمواجهة صعبة جداً ضد دورتموند ضمن المجموعة السادسة التي تعتبر "مجموعة الموت"، بما أنها تضم أيضاً إنتر ميلان الإيطالي الذي يلتقي اليوم على ملعبه مع سلافيا براغ التشيكي.

وأقر المدرب السويسري لدورتموند لوسيان فافر بعد القرعة بصعوبة المهمة ضد برشلونة وإنتر ميلان الذي يقوده هذا الموسم مدرب يوفنتوس وإيطاليا وتشلسي الإنكليزي السابق أنتونيو كونتي مع مجموعة من اللاعبين الجدد، قائلاً "إنها حقاً مجموعة صعبة جداً، ما يجعل التحدي أكبر بكثير بالنسبة لنا".

وتابع "ماذا بإمكاني القول عن برشلونة و(نجمه الأرجنتيني ليونيل) ميسي ورفاقه؟ إنتر يريد العودة إلى قمة الكرة الإيطالية واستثمر كثيراً هذا الصيف من أجل محاولة تحقيق ذلك... من الجميل أن تحظى بفرصة مواجهة فرق من هذا النوع، والأماكن، التي سنخوض فيها مبارياتنا خارج ملعبنا ليست سيئة على الإطلاق (نوكامب وسان سيرو بالتحديد)، لكن علينا أن نقدم أفضل ما لدينا في كل مباراة من أجل محاولة تخطي دور المجموعات".

أما قائد دورتموند ماركو رويس، فقال "من الواضح أن هذه المجموعة صعبة جداً. نواجه منافسين لم نختبر أنفسنا ضدهم في الأعوام الأخيرة".

وستكون مواجهة "سيغنال إيدونا بارك" الأولى بين دورتموند وبرشلونة في المسابقة القارية، لكنهما التقيا سابقاً على الكأس السوبر القارية عام 1998 حين توج النادي الكاتالوني باللقب بفوزه ذهاباً على أرضه 2-صفر قبل التعادل إياباً 1-1 (كانت تقام بنظام مباراتين، ذهاباً وإياباً).

عودة ميسي للتدريبات

وتلقى جمهور برشلونة خبراً ساراً قبيل المواجهة المهمة ضد دورتموند بعودة نجمه ميسي الأحد إلى التمارين الجماعية بعد غيابه منذ نحو شهر بداعي الإصابة.

ونشر النادي الكاتالوني على حسابه على تويتر "ليو ميسي يتمرن مع الفريق و(الفرنسي) عثمان ديمبيلي شارك جزئياً في الحصة التدريبية مع الفريق"، مرفقاً بصورة للأرجنتيني والفرنسي إلى جانب مواطن الأخير أنطوان غريزمان.

وتعرض الأرجنتيني لإصابة في ربلة الساق اليمنى خلال الحصة التدريبية الأولى بعد الإجازة الصيفية منتصف شهر أغسطس الماضي، مما أبعده عن المباريات الأربع التي خاضها فريقه حتى الآن في الليغا.

ويدخل الفريقان إلى مباراة الثلاثاء بمعنويات مرتفعة بعد الفوزين الكاسحين اللذين حققاهما في الدوري المحلي، دورتموند على باير ليفركوزن 4-صفر بفضل ثنائية ماركو رويس، وبرشلونة على فالنسيا 5-2 بفضل ثنائية للعائد من الإصابة الأوروغوياني لويس سواريز.

تشلسي أمام فالنسيا

وفي المجموعة الثامنة، تبدو المنافسة مفتوحة تماماً بوجود تشلسي الإنكليزي، بطل مسابقة "يوروبا" ليغ، وفالنسيا الإسباني، الذي أقال مدربه مارسيلينو غارسيا الأربعاء الماضي وعين بدلاً منه ألبير سيلاديس الذي سقط في اختباره الأول أمام برشلونة 2-5، وأياكس أمستردام الهولندي صاحب الإنجاز الموسم الماضي إذ جرد ريال مدريد الإسباني من اللقب ووصل إلى نصف النهائي بعد إقصائه يوفنتوس الإيطالي، إضافة إلى ليل الفرنسي.

يبدأ تشلسي المشوار على أرضه ضد فالنسيا، في حين يلعب أياكس على أرضه أيضاً ضد ليل.

ويلعب اليوم أيضاً ليون الفرنسي مع زينيت سان بطرسبورغ الروسي، وبنفيكا البرتغالي مع لايبزيغ الألماني ضمن منافسات المجموعة السابعة.

الفرصة الأخيرة لفالفيردي

يبدأ برشلونة الإسباني اليوم من ملعب بوروسيا دورتموند الألماني تحدي الفرصة الأخيرة لمدربه إرنستو فالفيردي، المُطالب هذا الموسم بإحراز لقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وإلا فسيكون مهددا بالخروج من الباب الصغير لملعب "كامب نو".

ويدرك فالفيردي أن جمهور برشلونة لم ينسَ ولن يسامحه على الهزيمتين المذلتين اللتين مني بهما الفريق الكتالوني في الموسمين الماضيين حين بدا أمام مهمة سهلة ضد روما الإيطالي وليفربول الإنكليزي في الدورين ربع النهائي ونصف النهائي تواليا، بفوزه ذهابا على أرضه 4-1 و3-صفر.

لكن المفاجأة المدوية تحققت، وودع المسابقة في المناسبتين بخسارته إيابا صفر-3 في العاصمة الإيطالية ثم صفر-4 على ملعب "أنفيلد" الخاص بليفربول الذي واصل طريقه حتى الفوز باللقب على حساب مواطنه توتنهام.

وبما أن عقده ينتهي في 2020 مع خيار تمديده عاماً إضافياً، يعلم فالفيردي (55 عاماً) أن مستقبله مع النادي الكتالوني مرتبط هذا الموسم بإحراز لقب دوري الأبطال، ولا شيء سواه، لأن حتى الفوز بلقب الدوري المحلي للموسم الثالث تواليا أو حتى التتويج بالكأس وكأس السوبر المحليين لن يكون كافيا لمواصلة المشوار مع فريق طموح غاب عن منصة التتويج القاري منذ 2015 رغم جهود لاعبين مثل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغوياني لويس سواريز.

ألكاسير من بديل إلى «هداف قاتل»

تحول المهاجم الدولي الإسباني باكو ألكاسير من بديل على مقاعد الاحتياط مع فريقه السابق برشلونة الإسباني إلى "هداف قاتل" مع فريقه الحالي بوروسيا دورتموند الألماني، وهو يضع نصب عينيه الثأر من بطل إسبانيا الذي يحل اليوم ضيفا على ملعب "سيغنال إيدونا بارك" في مستهل منافسات المجموعة السادسة لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

ويقول ألكاسير، البالغ 26 عاما، عن اللقاء المرتقب: "إنها مباراة خاصة"، مضيفا "أنا سعيد للعب أمام فريقي السابق، وهذا يمنحني الرغبة في اللعب بشكل أفضل".

وبعد وصوله إلى دورتموند قادما من برشلونة عام 2018، تحول المهاجم الإسباني إلى أحد أفضل اللاعبين في الـ "بوندسليغا" خلال بداياته، فسجل في الموسم المنصرم 11 هدفا خلال المباريات السبع الأولى في مختلف المسابقات، وأعاد الكرّة هذا الموسم، إذ سجل على الأقل مرة واحدة خلال المباريات التي خاضها مع "الأصفر والأسود" (5 أهداف في 4 مباريات) والمنتخب الإسباني.

لم يقتصر تألق ألكاسير داخل الملاعب الألمانية، فسجل بقميص "لا روخا" الاسبوع الماضي ثلاثة أهداف توزعت أمام رومانيا 2-1 (هدف)، وجزر فارو 4- صفر، (هدفان) ضمن تصفيات كأس أوروبا 2020.

وأثنى مدرب المنتخب الاسباني روبرت مورينو على مهاجمه بالقول: "شرف لنا أن يكون موجودا معنا".