صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4248

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

تراجع معظم المؤشرات بقيادة «الكويتي» والمكاسب في قطر ومسقط

خسائر محدودة في أبوظبي والمنامة ودبي ونمو مؤشرات الأسواق الأميركية أعاد الهدوء مؤقتاً

تكبدت بورصة الكويت أكبر خسائر يومية لها منذ إطلاق مؤشراتها الحالية خصوصاً مؤشر السوق الأول الذي خسر 4.5 في المئة خلال الأسبوع الماضي، وهي كذلك أكبر خسارة أسبوعية له منذ إطلاقه قبل عام ونصف العام تقريباً.

مالت حصيلة الأسبوع الثاني من هذا الشهر في مؤشرات أسواق دول مجلس التعاون المالية إلى التراجع وزادت رقعة اللون الأحمر إذ خسرت 5 مؤشرات مقابل ارتفاع مؤشرين فقط كانا متفاوتين في قطر ومسقط إذ ربح الأول نسبة 2 في المئة، بينما ارتفع مؤشر مسقط بنسبة أقل كانت 0.6 في المئة.

وانقسم الخاسرون إلى خسائر كبيرة في الكويت والسعودية كانت على التوالي 3.5 و2.8 في المئة، بينما تراجعت مؤشرات أبوظبي والمنامة ودبي بنسبة محدودة كانت 0.4 في مؤشر سوق أبوظبي وتراجع مؤشر البحرين بنسبة 0.3 بينما استقر دبي على خسارة محدودة جداً بنسبة 0.1 في المئة.

خسائر كبيرة في بورصتي الكويت والسعودية

تكبدت بورصة الكويت أكبر خسائر يومية لها منذ اطلاق مؤشراتها الحالية خصوصاً مؤشر السوق الأول الذي خسر 4.5 في المئة خلال الأسبوع الماضي، وهي كذلك أكبر خسارة أسبوعية له منذ إطلاقه قبل عام ونصف العام تقريباً ليتراجع إلى مستوى 6251 نقطة بعد أن حذف 296 نقطة دفعة واحدة، بينما تراجع مؤشر السوق العام بنسبة 3.5 في المئة تعادل 209.89 نقاط ليقفل على مستوى 5745.6 نقطة، وكانت خسائر مؤشر السوق الرئيسي في بورصة الكويت أقل ولم تتجاوز 0.7 في المئة هي 31.54 نقطة ليقفل على مستوى 4762 نقطة تقريباً.

ونمت أحجام السيولة بنسبة 52 في المئة قياساً على الأسبوع السابق وكانت معظمها سيولة بيعية تركزت على الأسهم القيادية في السوق الأول، في المقابل نما النشاط بدرجة أقل وبنسبة 16 في المئة وزاد عدد الصفقات بنسبة 26 في المئة وبالرغم من محاولة التماسك في بعض الجلسات فإن البيع ازداد في نهايتها وتراجعت الأسعار بوضوح مما قد يشكل فرص جديدة للاستثمار والدخول خصوصاً على الأسهم التشغيلية التي سجلت نتائج جيدة خلال الربع الماضي وبانتظار أداء جيدة للربع الثالث من هذا العام وقبيل دخول سيولة مؤشرات الأسواق الناشئة داو جونز بتاريخ 23 سبتمبر الجاري.

وفي السعودية، لم يكن أداء السوق المالي بعيداً عن بورصة الكويت عدا أن الأخيرة تنزف من مكاسب كبيرة كانت متصدرة مشهد البورصة خليجياً على مستوى مؤشريها الأول والعام إذ تنازل الأخير عن الصدارة لمصلحة مؤشر سوق البحرين وحل ثانياً سوق دبي، فيما محا مؤشر «تاسي» جميع مكاسب هذا العام واستقر حول نقطة الأساس لهذا العام بعد أن كان رابحاً حوالي 15 في المئة في بداية الربع الثاني. وكانت نهاية مكاسبه خلال الأسبوع الماضي التي فقد خلالها نسبة 2.8 في المئة تعادل 222.95 نقطة ليقفل على مستوى 7831.8 نقطة مؤكداً اتجاهه الهابط مرة أخرى ومبتعداً كثيراً عن مستوى 8 آلاف نقطة ومنتظراً أداء أسعار النفط التي تراجعت بنهاية الأسبوع وكذلك حال أداء شركاته القيادية في الربع الثالث من هذا العام التي يبدو أنها لن تتغير كثيراً عن أداء الربع الثاني.

خسائر محدودة

وسط تغيرات يومية محدودة وتداولات بسيولة متدنية سجلت 3 مؤشرات خليجية خسائر متقاربة وهي مؤشرا سوقي الإمارات ومؤشر سوق البحرين والذي يتأثر بأداء أسهم الشركات المدرجة في بورصة الكويت ودبي خصوصاً أسهم مثل الأهلي المتحد وجي إف إتش والأول يتداول كثيراً على وقع أخبار استحواذ «بيتك» عليه بعد انتهاء الفحص النافي للجهالة خلال الأسبوع الماضي وإعلان سعر التبادل في الأسهم وتأكيد بيتك عليها وهي 2.3 سهم من أهلي متحد مقابل سهم من بيتك، وخسر مؤشر سوق البحرين نسبة محدودة كانت ثلث نقطة مئوية تقريباً تعادل 4.45 نقاط ليقفل على مستوى 1546.63 نقطة.

واستقر مؤشر سوق دبي وبعد نمو كبير خلال الأسبوع الأول على مستوى 2888.39 نقطة بخسارة محدودة جداً كانت عُشر نقطة مئوية تعادل 2.53 نقطة فيما يشبه عمليات جني الأرباح والتي قد تبدأ خلال الأسبوع الجاري، بينما زادت خسائر مؤشر سوق أبوظبي وبلغت 0.4 في المئة أي 18 نقطة ليقفل على مستوى 5096.09 نقطة.

مكاسب متفاوتة

استمرت مكاسب مؤشر سوق قطر، وتحول أداء هذا العام إلى الإيجابية بنمو بلغ 1.5 في المئة بعد أن ربح خلال الأسبوع الماضي 2 في المئة تعادل 208.46 نقاط ليبلغ مستوى 10461.65 نقطة وذلك بعد ارتفاع مؤشرات الأسواق الأميركية، إذ تداول مؤشر داو جونز فوق مستوى 27 ألف نقطة للمرة الأولى منذ أكثر من شهرين، كذلك استقرار أسعار النفط التي حافظت على مستويات 60 دولاراً للبرميل.

وعاد مؤشر سوق مسقط واستعاد مستوى 4 آلاف نقطة بعد أن فقده خلال الأسبوع الماضي واستقر فوق مستوى 4020.16 نقطة وذلك بعد أن جمع نسبة 0.6 في المئة وبأداء مخالف لمعظم مؤشرات الأسواق المالية في دول مجلس التعاون إذ استطاع أن يجمع 22.41 نقطة منتظراً نتائج الربع الثالث من هذا العام التي ستحدد اتجاهه بشكل أدق وبعد فترة عصيبة كانت الخسائر مستمرة في مؤشر سوق السلطنة.