سيلفرمان: «الهلال الأحمر» وجه حضاري للكويت
الساير: سنظل عند حسن ظن الجميع على الساحة الإنسانية
أشاد السفير الأميركي لدى البلاد لورانس سيلفرمان، أمس، بدور جمعية الهلال الأحمر الكويتي وجهودها المتميزة في إغاثة المنكوبين ومد يد العون لهم في شتى دول العالم.وقال سيلفرمان، لـ «كونا» عقب لقائه رئيس مجلس إدارة الجمعية د. هلال الساير، إن الجمعية ساهمت بأعمالها الخيرة المتنوعة في إبراز الوجه الحضاري للكويت حكومة وشعباً.وأضاف أنه اطلع على حجم البرنامج الإنساني الذي تنفذه الجمعية حالياً في مختلف الدول ومنها العراق واليمن والصومال وإندونيسيا والفلبين وإغاثة اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان لمساندة وتحسين أوضاعهم الإنسانية. وذكر أنه بحث مع الساير العديد من الموضوعات المتعلقة بالعمل الإنساني والتطوعي وسبل تعزيزها بين البلدين الصديقين، مثنياً على جهود الجمعية على الصعيدين العربي والدولي، وما تقوم به لخدمة الكويت من خلال تقديم المساعدات الإنسانية بصورة عاجلة للدول المنكوبة.
ومن جانبه، قال الساير إن زيارة السفير الأميركي إلى مقر الجمعية تدعم توجهاتها الإنسانية وتعزز مجالات تدخلاتها الإغاثية المختلفة.وأضاف الساير أن الجمعية ستظل عند حسن ظن الجميع من خلال بذل المزيد من الجهود التي ترتقي بمضامين العمل الإنساني وتحقق تطلعاتها على الساحة الإنسانية التي تواجه الكثير من التحديات.وذكر أن الاجتماع تطرق الى المساعدات التي تقدمها الجمعية للمنكوبين والمتضررين من جراء الكوارث الطبيعية او من صنع الانسان سواء في اليمن أو السودان وبنغلادش وسورية والدول الإفريقية.وأكد استمرار الجمعية في مواصلة برامجها للتخفيف من المعاناة الانسانية التي يعيشها اللاجئون والنازحون في كل بقاع العالم ودعم أي جهد لمساندة المحتاجين في أوزباكستان.