20.4% ارتفاع المؤشر العام لبورصة الكويت خلال 7 أشهر

«كامكو»: نمو مؤشر مورغان ستانلي الخليجي 0.5% في يوليو

نشر في 05-08-2019
آخر تحديث 05-08-2019 | 00:04
بورصة الكويت
بورصة الكويت
قال التقرير الشهري لأداء أسواق الأوراق المالية لدول مجلس التعاون الخليجي، الصادر عن شركة كامكو، إن تحركات الأسواق العالمية ظلت محدودة ضمن نطاق ضيق في يوليو 2019، حيث ارتفع مؤشر مورغان ستانلي العالمي هامشياً بنسبة 0.4 في المئة خلال الشهر، في ظل تسعير الأسواق بالفعل لخطوة قيام الاحتياطي الفدرالي الأميركي بخفض أسعار الفائدة للمرة الأولي منذ عام 2008، حيث قام الاحتياطي الفدرالي بخفض سعر الفائدة الرئيسي بواقع 25 نقطة أساس ليتراوح ما بين 2 و2.25 في المئة. وارتفعت الأسهم الأميركية بنسبة 1.3 في المئة على أساس شهري، في حين كانت معنويات السوق مختلطة في ظل رغبة المشاركين في السوق في خفض أسعار الفائدة بوتيرة أعلى.

وتراجعت الأسواق الناشئة بنسبة 1.7 في المئة، فيما يعزى إلى حد كبير إلى المخاوف المتعلقة بالتدفقات، نظراً لعدم توافر ثقة كافية ان خطوة الاحتياطي الفيدرالي كانت بداية لدورة طويلة من التيسير النقدي.

وأضاف التقرير أن معظم البنوك المركزية في دول مجلس التعاون الخليجي اتبعت باستثناء الكويت خطوات مماثلة، وقامت بخفض أسعار الفائدة بهدف الحفاظ على ربط عملاتها بالدولار الأميركي.

أما على صعيد أداء أسواق الأسهم الخليجية، فارتفع مؤشر مورغان ستانلي الخليجي بنسبة 0.5 في المئة على أساس شهري في يوليو 2019، في حين ما يزال السوق مرتفعاً بمعدل ثنائي الرقم (+10.3 في المئة) منذ بداية العام حتى تاريخه. وتفوقت مؤشرات الإمارات في أدائها على مؤشرات الأسهم الإقليمية الأخرى في يوليو 2019، حيث أنهى سوق دبي المالي (+ 9.8 في المئة) وسوق أبوظبي للأوراق المالية (+6.8 في المئة) تداولات الشهر كأفضل الأسواق الخليجية أداءً. وكان هذا الأداء المتفوق مدفوعاً بعمليات الشراء الانتقائي لبعض الشركات الرائدة، الأمر الذي دفع بعدة أسهم كبرى لتسجيل نمو ثنائي الرقم.

واحتفظ مؤشر السوق الأول لبورصة الكويت (+ 5.8 في المئة) بأدائه القوي في ظل استمرار المعنويات الإيجابية على خلفية التدفقات السلبية المتوقعة من ترقية السوق، للانضمام إلى مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة واستمرار نمو أرباح الشركات.

من جهة أخرى، تراجع أداء السوق السعودي وفقد نسبة 1.0 في المئة من قيمته في يوليو 2019، حيث انخفضت أسهم البنوك بنسبة 1.8 في المئة على أساس شهري، على الرغم من كونها من بين القطاعات الأفضل أداءً منذ بداية العام حتى تاريخه (+ 18.7 في المئة). وتعزى معنويات التداول السلبية لقطاع البنوك إلى حد كبير إلى إمكانية تراجع الهوامش بعد خفض أسعار الفائدة. كما تراجعت أنشطة التداول في المنطقة هامشياً بنسبة5.1 في المئة، حيث بلغ اجمالي قيمة التداولات 24.3 مليار دولار أميركي.

الكويت أداء إيجابي

واصلت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت تفوقها على نظرائها الإقليميين، منذ بداية العام حتى تاريخه، واحتفظت بأدائها الإيجابي للشهر السابع على التوالي. كما استمرت انشطة التداول في الارتفاع على عكس التباطؤ الموسمي الذي تشهده تاريخياً. وارتفعت كمية الأسهم المتداولة في يوليو 2019 بنسبة 78 في المئة إلى 4.68 مليارات سهم مقابل 2.63 مليار سهم في يونيو 2019، بينما ارتفعت قيمة الأسهم المتداولة بنسبة 48.3 في المئة، إذ بلغت 980 مليون دينار في يوليو 2019 مقابل 660 مليون خلال يونيو 2019. وارتفع متوسط أنشطة التداولات اليومية في عام 2019 بأكثر من الضعف مقارنةً بعام 2018، حيث بلغ 33.5 مليارات دينار مقابل 14.3 ملياراً خلال عام 2018.

وارتفعت المؤشرات الرئيسية الثلاثة في يوليو 2019، مع ارتفاع مؤشر السوق الأول بنسبة 5.8 في المئة، في حين ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 2.4 في المئة، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع مؤشر السوق العام بنسبة 4.8 في المئة. وكانت أسهم الشركات ذات القيمة السوقية المرتفعة هي المستفيد الرئيسي من عملية الترقية، كما يتضح من ارتفاع مؤشر السوق الأول بنسبة 28 في المئة خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2019، بينما شهد مؤشر السوق الرئيسي مكاسب بلغت نسبتها 3 في المئة على أساس سنوي. وارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 20.4 في المئة حتى يوليو 2019 منذ بداية العام الحالي حتى تاريخه، حيث شكلت أسهم السوق الأول نسبة 74 في المئة من اجمالي القيمة السوقية للسوق ككل.

تراجع السعودية

تراجع أداء السوق السعودي في يوليو 2019 بنسبة 1 في المئة على أساس شهري، بعد أن شهد أفضل أداء على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي في يونيو 2019. وأغلق مؤشر تداول عند مستوى 8.732.62 نقطة، نظراً للتراجعات الشديدة التي شهدتها القطاعات الرئيسية مثل البنوك والمواد الاساسية خلال الشهر. إلا انه على الرغم من ذلك، فإن أداء سوق تداول منذ بداية العام الحالي حتى تاريخه ما زال جيداً، حيث سجل المؤشر نمواً ثنائي الرقم (+ 11.6 في المئة) فيما يعزى إلى التدفقات السلبية الناتجة عن إدراج السوق ضمن مؤشرات مورغان ستانلي وفوتسي راسل وستاندرد آند بورز داو جونز للأسواق الناشئة، هذا إلى جانب قيام الحكومة بالحد من القواعد التنظيمية التي تحكم الملكية الأجنبية للأسهم.

مكاسب الإمارات

كان سوق أبوظبي للأوراق المالية إلى جانب نظيره -سوق دبي المالي- الأفضل أداءً على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي في يوليو 2019، حيث ارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 6.8 في المئة على أساس شهري. وأغلق المؤشر عند مستوى 5.317.90 نقطة، وكان الأداء القطاعي إيجابياً. وكان مؤشر قطاع العقارات الأفضل أداءً حيث ارتفع بنسبة 21.4 في المئة على أساس شهري، على خلفية نمو سهم شركة الدار العقارية بنسبة 22.2 في المئة، تبعه مؤشر قطاع السلع الاستهلاكية بنمو بلغت نسبته 21 في المئة على أساس شهري، حيث ارتفع سعر سهم أسماك بنسبة 56.8 في المئة على أساس شهري في يوليو 2019. كما ارتفع مؤشر قطاع البنوك بنسبة 7.1 في المئة على أساس سنوي، على خلفية ارتفاع سعر سهم بنك أبوظبي الأول بنسبة 7.6 في المئة على أساس شهري.

وجاء مؤشر سوق دبي المالي في الصدارة كأفضل الأسواق الخليجية أداءً في يوليو 2019، حيث ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 9.8 في المئة، وأنهى الأشهر السبعة الأولى من العام 2019 كأحد أفضل الأسواق أداءً منذ بداية العام الحالي حتى تاريخه. وأنهى المؤشر تداولات الشهر عند مستوى 2918.4 نقطة في ظل إغلاق كافة المؤشرات القطاعية على ارتفاع.

استقرار قطر

ظل أداء بورصة قطر مستقراً (+ 0.5 في المئة) في يوليو 2019 في أعقاب الارتفاع الذي شهدته خلال الشهر السابق، حيث أغلق مؤشر بورصة قطر 20 عند مستوى 10505.00 نقطة. كما أكد مؤشر بورصة قطر لجميع الأسهم، والذي يغطي نطاقاً أوسع من السوق، استقرار أداء السوق من خلال ارتفاعه بنسبة 0.1 في المئة خلال الشهر. وكان معامل انتشار السوق متوازناً إلى حد ما وإن مال في الأغلب نحو الأسهم المتراجعة، حيث سجلت 20 سهماً ارتفاعاً في أسعارها، بينما تراجع أداء 26 سهماً في يوليو 2019. وكان مؤشر قطاع الاتصالات هو الأفضل أداءً، حيث ارتفع بنسبة 5.8 في المئة على أساس شهري بدعم من ارتفاع سهم اوريدو بنسبة 9.3 في المئة على أساس شهري.

أداء قوي للبحرين

واصل مؤشر بورصة البحرين أداءه القوي واحتفظ بمركزه كثاني أفضل المؤشرات الخليجية أداء منذ بداية العام حتى تاريخ (+15.7 في المئة)، وارتفع المؤشر بنسبة 5.2 في المئة على أساس شهري في يوليو 2019، وأغلق عند مستوى 1.547.68 نقطة. وتأثر الأداء القطاعي بصفة رئيسية بأداء قطاع البنوك التجارية، إذ ارتفع مؤشر القطاع بنسبة 8.1 في المئة على أساس شهري وبنسبة 31.9 في المئة منذ بداية العام حتى تاريخه. وكان أداء القطاع مدفوعاً بالنمو الذي سجله البنك الأهلي المتحد وبنك البحرين والكويت، حيث ارتفعاً بنسبة 9.2 في المئة و14.3 في المئة، على التوالي، على أساس شهري. كما كان أداء قطاع الخدمات ايجابياً هو الآخر، مسجلاً نمواً بنسبة 3.7 في المئة على أساس شهري، على خلفية نمو سهم زين البحرين بنسبة 11.4 في المئة على أساس شهري، في حين ارتفع سهم بتلكو بنسبة 6.1 في المئة على أساس شهري.

تراجع القطاعات في مسقط

تراجع مؤشر سوق مسقط 30 مرة أخرى في يوليو 2019 للشهر العاشر على التوالي، ليصل بذلك إلى مستوى قياسي جديد من التراجع بنهاية الشهر، إذ انخفض المؤشر بنسبة 3.2 في المئة خلال الشهر وأنهى تداولات الشهر مغلقاً عند مستوى 3.760.63 نقطة، بما دفع بأداء المؤشر منذ بداية عام 2019 حتى تاريخه ليكون الأدنى على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، مسجلاً نمواً بنسبة 13.0 في المئة. وتراجعت كافة المؤشرات القطاعية بنهاية الشهر بدون استثناء.

back to top