الرندي: لم أتوقع أن أكون كاتبة أدب طفل

خلال تقديمها ورشة للناشئة حول كتابة القصة في عمان

نشر في 01-08-2019
آخر تحديث 01-08-2019 | 00:00
تكريم الكاتبة الكويتية أمل الرندي  في عُمان
تكريم الكاتبة الكويتية أمل الرندي في عُمان
استُقبلت الكاتبة الكويتية أمل الرندي كضيفة شرف في ولاية عبري بسلطنة عمان، بدعوة من مركز مملكة الطفل لتنمية المهارات الذهنية في مدينة عبري، وشاركت في نشاط ضمن "ملتقى عبري الأول للطفولة"، كما دُعيت إلى لقاء حواري حول المبادرات القرائية للأطفال مع مثقفين عمانيين في مسقط.

وفي إطار الملتقى الزاخر بالأنشطة، والذي أقيم تحت رعاية والي عبري، واستمر ثلاثة أيام، وكان حافلا بالأنشطة وورش العمل الخاصة بالأطفال، حلَّت الرندي ضيفة، وكُرمت بتقليدها درعاً وشهادة تقدير قدمهما لها الشيخ حمد البوسعيدي نائب والي عبري، بحضور القيمين على مركز مملكة الطفل؛ رئيس المركز العميد السابق لكلية تربية الرستاق د. هاشل الغافري، والمدير العام شيخة الغريبية.

وقدمت الرندي في الملتقى ورشة للأطفال حول كتابة القصة، والتقت شخصيات الملتقى في حوارات متنوعة حول تعزيز القراءة عند الأطفال واختيار القصص المناسبة لهم.

«هيا نقرأ»

وفي مسقط، وبدعوة من ميثاء المنذري، صاحبة مبادرة "هيا نقرأ"، أقيم للرندي لقاء حواري، في مقر المكتبة بمول الأفنيوز، قدمها فيه الكاتب السوري مهند العاقوص، بعنوان "المبادرات القرائية عند الأطفال وأهميتها".

وتحدثت الرندي في اللقاء عن طفولتها وبداياتها الأدبية، قائلة: "كنت في طفولتي أحب الاشتراك في أنشطة المدرسة، كالتمثيل والعزف على الأوكورديون والاكسيلفون، والاشتراك أيضاً في العمل الكشفي. كنت أحب الأنشطة كثيرا".

وتابعت: "أول قصة كتبتها للأطفال كانت في المرحلة الجامعية، وكانت بمحض المصادفة، فلم أتوقع يوما أن أكون كاتبة أدب طفل، رغم أني أحب الأدب بشكل عام، وأستمتع به كثيرا، وكان عنوان القصة (الفيل صديقي)، وقد فتحت كتابتي لها نافذة أولى لي على هذا العالم الجميل. نشرت القصة في مجلة نصف الدنيا بالقاهرة، بعد أن اختيرت كأفضل نص من أستاذي في الجامعة د. يعقوب الشاروني عميد أدب الطفل في الوطن العربي".

وفي إطار كلامها عن "مبادرة أصدقاء المكتبة" التي أسستها كرئيسة للجنة أدب الطفل (سابقاً) في رابطة الأدباء والكُتاب الكويتيين، قالت: "عندما دخلت عالم الطفل كنت أظن أن الأمر بسيط جدا، أكتب قصة وأرسلها وينتهي الأمر، لكن هذا العالم بدأ يتسع أمامي شيئا فشيئا، فقد شعرت بأن الرسوم التي تنشر مع القصة تعنيني وتهمني، وضمن مسؤوليتي أيضاً، ولابد أن أحاور الرسام، لتستطيع ريشته أن تلتقط جوهر القصة".

تحفيز الطفل على القراءة

ولم تتوقف الرندي عند هذا الحد، فقد شرحت أمام الحضور أهمية تحفيز الطفل على القراءة، فقالت: "مع تقدم التجربة رأيت أنه لا يكفي أن نؤلف ونطبع كتاب الطفل، بل علينا أن نهتم بوصوله إلى الطفل، ونهتم أيضا بتحفيز الطفل على القراءة، وهذان الأمران لا يستطيع الكاتب أن يقوم بهما منفردا، إذ نحتاج إلى أنشطة ومبادرات، وهذا بدوره يحتاج إلى مؤسسات رسمية وخاصة، وإلى تضافر جهود كل من له علاقة بأدب الطفل وحياة الطفل، وكل من يشعر بمسؤولية وطنية وإنسانية تجاه المستقبل".

وفي نهاية اللقاء قدمت ميثاء المنذري درعا تكريمة للكاتبة الرندي.

الرندي تحدثت في ندوة بمسقط عن طفولتها وبداياتها الأدبية
back to top