195 شاباً و13 سفينة في «دشة» الغوص اليوم

ينظمها النادي البحري برعاية الأمير وحضور الجبري

نشر في 25-07-2019
آخر تحديث 25-07-2019 | 00:00
تجهيز سفن الغوص تحضيراً للدشة
تجهيز سفن الغوص تحضيراً للدشة
تنطلق اليوم رحلة إحياء ذكرى الغوص الـ31، ويشارك فيها 195 شاباً، بحضور الوزير محمد الجبري.
تحت رعاية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وبحضور وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري، ممثلا عن سموه، تنطلق صباح اليوم رحلة إحياء ذكرى الغوص الحادية والثلاثين، التي تنظمها لجنة التراث البحري في النادي البحري الرياضي الكويتي من 25 يوليو حتى 1 أغسطس المقبل، وبمشاركة 195 شابا، موزعين بين نواخذة ومجدمية وبحارة، وتحملهم 13 سفينة غوص مهداة من سمو أمير البلاد، ومن الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد.

وسوف تنطلق رحلة الغوص من خلال مراسم "دشة الغواصين"، التي ستقام في الثامنة والنصف صباحا على ساحل النادي بالسالمية، وتشتمل فعالياتها على مثول الشباب المشاركين في الرحلة أمام منصة الشرف، ثم عزف السلام الوطني، وتلاوة آيات من الذكر الحكيم. يعقب ذلك توجه ثلة من الشباب إلى ممثل سمو أمير البلاد، لاستلام علم الكويت، ومن ثم رفعه، إيذانا ببدء رحلة الغوص، يتوجه بعد ذلك النواخذة والبحرية إلى الساحل، لتوديعهم من قبل أهاليهم، ثم يتوجهون إلى سفن الغوص، لتبدأ مرحلة المغادرة إلى بندر الخيران، وهو المكان المخصص لتجمع ووجود سفن الغوص طيلة فترة الرحلة، التي ستمتد إلى الخميس المقبل، وخلال هذه الفترة سيمارس الشباب الغوص الفعلي في هيرات الخيران، وهي المناطق البحرية التي يوجد فيها المحار.

وجدد أمين السر العام في النادي خالد الفودري، تأكيده على أهمية رحلة إحياء ذكرى الغوص، بصفتها من أبرز الفعاليات الوطنية في مجال إحياء التراث البحري على المستويين المحلي والخليجي، ولكونها تأتي في إطار توجيهات واهتمام سمو أمير البلاد، وسمو ولي العهد بإحياء التراث، وإبراز صور الماضي، وتخليد ذكرى الآباء والأجداد، وللتأكيد على مدى اعتزاز وارتباط أبناء الجيل الحاضر والشباب بتراث هذا الوطن العزيز وبماضيه، والتعبير عن عرفانهم لتضحيات الآباء والأجداد، واستلهام العبر والمعاني والقيم الحميدة في التحمل والصبر والتعاون والاعتماد على النفس.

back to top