الكويت: «اتفاق ستوكهولم» المسار الأمثل لاستئناف مشاورات إنهاء الأزمة في اليمن
العتيبي: ندعم السعودية في إجراءات حفظ أمنها وسلامة أراضيها
جددت الكويت موقفها الثابث بأنه لا يوجد حل عسكري للازمة اليمنية، وضرورة خفض وتيرة التصعيد العسكري والتنفيذ الكامل والملموس لجميع عناصر اتفاق ستوكهولم الثلاثة، باعتبارها المسار الأمثل الذي يمهد للأرضية الملائمة نحو استئناف الجولة القادمة من المشاورات، والتي ستركز على الجوانب ذات الطابع الشامل لإنهاء الأزمة.جاء ذلك في كلمة الكويت، التي ألقاها مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي في جلسة لمجلس الأمن الدولي، مساء الخميس الماضي، حول الوضع في اليمن.وقال السفير العتيبي إنه رغم مرور 7 أشهر على دخول اتفاق ستوكهولم حيز النفاذ، فقد شوهد شيوع حالة من الجمود الذي ضرب أركان الاتفاق الثلاثة، رغم التفاعل الذي أبداه مجلس الأمن.
وأضاف أن «اتفاق ستوكهولم لم يشهد، رغم مرور تلك المدة، أي إجراءات بناءة تقود الى تحقيق المقاصد المرجوة منه، فمازال واقع الحصار يفرض آثاره الخانقة على أهالي وسكان تعز نساء وأطفالا منذ ما يتجاوز 4 سنوات، بصورة لم نشهد معها أي إجراءات ملموسة نحو تحقيق أو حتى البدء في تنفيذ تفاهمات تعز».أما بالنسبة لاتفاق الحديدة، فرحب السفير باستئناف اللجنة اجتماعتها بعد توقف دام نحو 5 أشهر، مؤكدا أهمية استمرار هذه الاجتماعات، بما يقود الى التنفيذ الكامل للاتفاق، مع ضرورة مرعاة وجود دور محوري للجنة الثلاثية للمراقبة والإشراف، وبما يمكن الحكومة اليمنية من ممارسة دورها السيادي في عملية المراقبة على عملية إعادة الانتشار في مدينة الحديدة.وعلى صعيد متصل بالتطورات الأمنية، دان السفير العتيبي، بأشد العبارات، استمرار ومواصلة الاعتداءات التي تتعرض لها المنشآت المدنية والحيوية في المملكة العربية السعودية، مؤكدا دعم الكويت الكامل للمملكة ولكل التدابير التي تتخذها، لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.وأوضح أن استمرار وتصعيد الاعتداءات من قبل جماعة الحوثي على الأراضي السعودية انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، وتهديد صريح ومباشر للأمن والاستقرار الإقليمي، ومدعاة حقيقية لتفعيل تدابير حظر الأسلحة الواردة في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.