منتخبات اليد تواصل تدريباتها... وتركيز على حراس المرمى
تواصل منتخبات المراحل السنية، الشباب والناشئين والأشبال، لكرة اليد تدريباتها اليومية المكثفة على صالة مركز الشهيد فهد الأحمد بالدعية، استعدادا للاستحقاقات المقبلة.وشهدت الحصة التدريبية لمنتخب الأشبال، الذي يشرف عليه المدربان عبدالخالق عبدالقدوس وسالم محمود، ، التركيز على التدريبات الفنية باستخدام الكرة، والتصويب على المرمى من مختلف مراكز الملعب، إضافة إلى تدريب الحراس، استعدادا للسفر 25 الجاري لمعسكر تركيا التدريبي مدة أسبوعين، يخوض خلاله 5 مباريات تجريبية.أما تدريبات منتخب الناشئين، التي جرت تحت قيادة مساعد الرندي، فكان التركيز فيها على تدريبات السرعة، باستخدام الكرة والتمرير والاستلام، وكذلك التصويب على المرمى من الحركة والثبات، تمهيدا للسفر إلى هنغاريا مطلع أغسطس المقبل، لإقامة معسكر تتخلله المشاركة في بطولة سلي كاب الدولية كمرحلة إعداد أولى للبطولة العربية في تونس أكتوبر المقبل.
ولم يختلف تدريب منتخب الشباب، تحت قيادة خالد غلوم وخالد الملا، كثيراً عن سابقيه، لكن التركيز كان أكثر على تدريبات الحواجز والكرات الطبية، وكذلك التدريبات الخاصة بحراس المرمى، لرفع معدلات اللياقة البدنية قبل السفر مطلع أغسطس المقبل إلى معسكر هنغاريا، للمشاركة في "سلي كاب" الدولية.من جانبه، أكد مدير المنتخبات الوطنية محمد عبدالله، لـ"الجريدة"، أن خطة إعداد منتخبات المراحل السنية، الشباب والناشئين والأشبال، تسير بشكل جيد، حسب البرنامج الموضوع من هيئة التدريب والمنتخبات الوطنية بالاتحاد.وأشار عبدالله إلى أن الهدف من التجميع والإعداد المكثف هو المحافظة على الأجيال الجديدة في جميع المراحل السنية، وصقلها بالشكل الأمثل، طمعا في تعويض فترة الإيقاف الدولية الماضية.وأردف: "منتخب الناشئين يضم لاعبين مميزين جدا على المستوى البدني والفني، وكذلك متوسط أطوالهم مناسب للمرحلة السنية، ومع الاحتكاك والعمل المتواصل سيكون لهم مستقبل جيد، وينطبق نفس الشيء على منتخب الشباب الذي يعتبر الرافد الأساسي للمنتخب الأول، ويحظى باهتمام الجميع، نظرا لأنه يضم مجموعة من أفضل اللاعبين".وأضاف: "أما منتخب الأشبال فيحتاج إلى عمل شاق من الجهاز الفني، نظرا لصغر سن اللاعبين وقلة خبرتهم، لكن الفريق يضم خامات جيدة سيكون له شأن في المستقبل".