صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4199

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ارتفاع مؤشرات البورصة... والسيولة 34 مليون دينار

تباين واضح في أداء مؤشرات «التعاون» وتراجع السعودية ودبي والبحرين

في كل مرة تظهر أسهم جديدة إذ كان أمس ظهور جديد لسهم سفن بسيولة قياسية قريبة من 2.5 مليون دينار .

سجلت المؤشرات الرئيسية الثلاثة لبورصة الكويت ارتفاعاً في تعاملات أمس، إذ ارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 0.25 في المئة تعادل 15.07 نقطة ليقفل على مستوى 6136.88 نقطة وسط سيولة بلغت 34.3 مليون دينار وبكمية أسهم متداولة بلغت 213.9 مليون سهم نفذت من خلال 8399 صفقة.

كذلك نما السوق الأول بنسبة 0.19 في المئة هي 12.5 نقطة ليقفل على مستوى 6768.8 نقطة بسيولة بلغت 19.9 مليون دينار وبكمية أسهم متداولة بلغت 40 مليون سهم نفذت عبر 3371 صفقة، وربح مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.42 في المئة تساوي 20.66 نقطة ليقفل على مستوى 4892.66 نقطة بسيولة بلغت 14.4 مليون دينار وبكمية أسهم متداولة بلغت 173.9 مليون سهم نفذت من خلال 5028 نقطة.

تحول مستمر لـ«الرئيسي»

بعد استقرار سيولة السوق الرئيسي ولعدة جلسات حول مستويات العشرة ملايين دينار، التي أشرنا إليها خلال تقريرنا أمس وخلال تقارير سابقة في "الجريدة" بدأت الآن تستحوذ على اهتمام أكبر وتتوسع دائرة الشركات النشيطة في السوق الرئيسي معوضة تراجع السوق الأول، وبعد أن كانت تتداول شركات لا تتعدى عدد أصابع اليد الواحدة مستويات المليون دينار كانت، أمس، ستة أسهم تتداول عند مستويات المليون سهم بل بعضها استقر على أكثر من مليوني دينار ولأكثر من جلسة كأعيان.

وفي كل مرة تظهر أسهم جديدة إذ كان أمس ظهور جديد لسهم سفن بسيولة قياسية قريبة من 2.5 مليون دينار وهي الأعلى وكذلك مشتركة عادت للظهور مرة أخرى وبقوة وبارتفاعات أيضاً لمعظم أسهم السوق الرئيسي بنمو حقيقي وواضح نظراً إلى حجم السيولة الداخلة والشراء على هذا السوق.

بينما في السوق الأول كانت هناك حالة من التذبذب استقر بنهاية الأمر إلى الارتفاع لكن بشكل أقل من الرئيسي، ليشكل صورة مستقبلية لتداولات هذا الصيف وهي التركيز على أسهم السوق الرئيسي التشغيلية وهدوء واستقرار وتصحيح في السوق الأول.

خليجياً، تباين أداء مؤشرات أسواق دول مجلس التعاون الخليجي إذ تراجع مؤشر السوق السعودي ودبي وكذلك البحرين في حين ارتفعت بقية المؤشرات لكن بمكاسب محدودة وسط ارتداد أسعار النفط بعد أن تم الضغط عليها خلال جلسة أمس الأول المسائية، وبعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه لم يصل إلى اتفاق نهائي للتجارة مع الصين وكانت بيانات الإحصاء الخاصة بمخزونات النفط قد دعمت الأداء وارتدت الأسعار واستقر برنت قريباً من 65 دولاراً للبرميل.

أداء القطاعات

تلونت القطاعات باللون الأخضر إذ ارتفعت مؤشرات تسعة قطاعات هي مواد أساسية بـ 9.6 نقاط وسلع استهلاكية بـ 8.8 نقاط وصناعة بـ 4.9 نقاط وعقار بـ 4.8 نقاط وخدمات مالية بـ 3.1 نقاط وبنوك بـ 2.3 نقطة وخدمات استهلاكية بـ 2.2 نقطة وتأمين بـ 2.1 نقطة واتصالات بـ 1.2 نقطة، بينما انخفض مؤشر قطاع النفط والغاز بـ 0.97 نقطة فقط، واستقرت مؤشرات ثلاثة قطاعات هي تكنولوجيا ومنافع ورعاية صحية وبقيت دون تغير.

وتصدر سهم وطني قائمة الأسهم الأكثر قيمة إذ بلغت تداولاته 4.8 ملايين دينار وبانخفاض بنسبة 0.39 في المئة تلاه سهم بيتك بتداول 3.6 ملايين دينار وبنمو بنسبة 0.36 في المئة ثم سهم سفن بتداول 2.4 مليون دينار وبارتفاع بنسبة 2 في المئة ورابعاً سهم أعيان بتداول 2.4 مليون دينار وبأرباح بنسبة 4.7 في المئة وأخيراً سهم المشتركة بتداول 2.4 مليون دينار وبمكاسب بنسبة 8 في المئة.

ومن حيث قائمة الأسهم الأكثر كمية جاء أولاً سهم أعيان إذ تداول بكمية بلغت 41.5 مليون سهم وبأرباح بنسبة 4.7 في المئة وجاء ثانياً سهم أبيار بتداول 35.7 مليون سهم وبمكاسب بنسبة 6.1 في المئة وجاء ثالثاً سهم المشتركة بتداول 10.6 ملايين سهم وبأرباح بنسبة 8 في المئة وجاء رابعاً سهم الامتياز بتداول 10.5 ملايين سهم وبارتفاع بنسبة 1.3 في المئة وجاء خامساً سهم أهلي متحد بتداول 7.5 ملايين سهم وبنمو بنسبة 0.35 في المئة.

وتصدر قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً سهم المنتجعات إذ ارتفع بنسبة 16 في المئة تلاه سهم التعمير بنسبة 15.5 في المئة ثم سهم تحصيلات بنسبة 9.6 في المئة ورابعاً سهم يوباك بنسبة 9.6 في المئة وأخيراً سهم دانة بنسبة 8.6 في المئة.

وكان سهم تمكين أكثر الأسهم انخفاضاً إذ انخفض بنسبة 7.6 في المئة تلاه سهم منازل بنسبة 5.7 في المئة ثم سهم العقارية بنسبة 5.5 في المئة ورابعاً سهم أصول بنسبة 4.1 في المئة وأخيراً سهم فجيرة أ بنسبة 3.5 في المئة.