الجارالله: التصعيد في الخليج مصدر قلق للكويت وبريطانيا
موريسون: ملتزمون بأمن المنطقة لاسيما وسط التوتر الذي تشهده حالياً
قال نائب وزير الخارجية خالد الجارالله، إن التصعيد الذي تشهده منطقة الخليج العربي بين الولايات المتحدة وإيران يشكل مصدر قلق للكويت وللمملكة المتحدة.جاء ذلك في تصريح أدلى به الجارالله لـ «كونا» عقب جلسة المباحثات التي عقدها مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا أندرو موريسون في مقر إقامة وزير الخارجية البريطاني.واشاد الجارالله في هذا الصدد بالزيارة التي قام بها موريسون الى طهران أخيراً التي كانت تهدف إلى تخفيف حدة التوتر والتصعيد «في هذه المنطقة المهمة من العالم».وأكد دعم الكويت لجهود بريطانيا في هذا الاتجاه، آملاً أن تسهم الجهود الدولية في النأي بمنطقة الخليج عن أي صراعات تهدد السلم والأمن الدوليين.
وأوضح أن لقاءه مع موريسون شكل فرصة للتنسيق المشترك بينهما في القضايا الدولية لاسيما أن الكويت عضو غير دائم في مجلس الأمن.من جانبه، أكد موريسون في تصريح مماثل لـ«كونا» التزام بلاده بأمن منطقة الخليج، لاسيما وسط التوتر الذي تشهده حالياً.واعتبر موريسون أن مذكرة التعاون في مجال التدريب العسكري الموقعة أمس بين الكويت وبريطانيا تدخل ضمن المساعي الشاملة لضمان أمن المنطقة بشكل عام.
لجنة التوجيه
وكانت لجنة التوجيه الكويتية البريطانية المشتركة اختتمت أمس أعمال الدورة الـ 14، باتفاق الجانبين على مواصلة التعاون الثنائي في شتى المجالات بما يساعد على تعزيز العلاقات بين البلدين. وذكر الجانبان، في بيان ختامي مشترك بعد توقيعهما خطة العمل المشتركة للأشهر الستة المقبلة، أن التعاون سيركز خصوصاً على قطاعات التجارة والاستثمار والهجرة والأمن والدفاع إضافة إلى الأمن السيبراني والرعاية الصحية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي والبيئة والثقافة.وأضاف البيان أنه تم للمرة الأولى بحث سبل التعاون في مجال التنمية الدولية من خلال تشجيع التعاون بين الصندوق الكويتي للتنمية العربية ووزارة التنمية الدولية البريطانية.وأكد أن الاجتماع بحث أيضاً قضايا الدفاع بهدف استكشاف المجالات التي يمكن من خلالها زيادة فرص التدريب والتمرين البري والجوي والبحري.وأشار إلى أن الطرفين صادقا على خطة العمل المشتركة بشأن أمن الطيران والهجرة مع وجود مشروع لتبادل المعلومات وتدريبات حول الإرهاب وأمن المطارات، مضيفاً أن الاجتماع تخللته مباحثات إيجابية ومفيدة عن الأمن السيبراني مع تعهد الجانب البريطاني بمواصلة دعم هيئة تنظيم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الكويت.وذكر البيان أن الاجتماع أكد أهمية الشركات البريطانية والكويتية في تطوير العلاقات التجارية وزيادة التجارة بين البلدين، إضافة إلى المشاركة في المعارض والمؤتمرات التجارية.ولفت إلى أن الصادرات البريطانية للكويت بلغت 2.5 مليار جنيه إسترليني العام الماضي، مع وصول إجمالي التجارة الثنائية الى حوالي أربعة مليارات جنيه.وبين أنه تم تحديد العديد من الفرص الجديدة والمثيرة للاهتمام في قطاع الأغذية والمشروبات مؤكداً التزام الطرفين بإزالة الحواجز التجارية أمام هذا القطاع.وأضاف البيان أن الجانبين أعربا أيضاً عن الالتزام بمزيد من التعاون في البحث العلمي والتعليم وحماية البيئة والعمل على تطوير الاقتصاد الإبداعي في الكويت مشيدين في هذا الإطار بالأهمية المستمرة للجنة التوجيه المشتركة في تعزيز العلاقات بين البلدين.وثمن الجانبان نجاح الاحتفالات المشتركة المتزامنة مع مرور 120 عاماً على توقيع معاهدة الصداقة بين الكويت والمملكة المتحدة معربين عن الامتنان للتقدم الذي تم إحرازه خلال مباحثات الاجتماع الـ 14 للجنة التوجيه المشتركة. 3 اتفاقيات تعاون
أعرب الجارالله عن ارتياحه لنتائج اجتماع الدورة الـ 14 للجنة التوجيه التي تم خلالها توقيع ثلاث اتفاقيات، الأولى مذكرة تفاهم بين الحرس الوطني الكويتي ووزارة الدفاع البريطانية تتعلق بالتدريب.وذكر أن الاتفاقية الثانية بين معهد الكويت للأبحاث العلمية والمجلس الثقافي البريطاني تتعلق بالبحث العلمي والتكنولوجي، في حين وقع المجلس الوطني للثقافة والفنون الآداب الكويتي عقداً مع المجلس الثقافي البريطاني للاستفادة من الخبرة البريطانية في صناعة الاقتصاد المعرفي.
لجنة التوجيه تقر خطة مشتركة لأمن الطيران والهجرة والتعاون العسكري والتجاري والعلمي