أعضاء مجلس الأمن يجولون على المسؤولين العراقيين في بغداد
• صالح: نرغب في تسوية المسائل الدولية عبر الحوار
• عبدالمهدي: نستحق دعماً دولياً لإعمار المناطق المحررة والمتضررة
أجرى وفد من مجلس الأمن برئاسة كويتية- أميركية مشتركة، أمس، زيارة رسمية هي الأولى من نوعها لبغداد، بدعوة من الحكومة العراقية. والتقى الوفد، الذي ترأسه الرئيس الدوري لمجلس الأمن الدولي، مندوب الكويت بمجلس الأمن، السفير منصور العتيبي، الرئيس العراقي برهم صالح، ورئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، ومسؤولين عراقيين. وقال صالح، خلال استقباله الوفد، أمس، إن "العراق يسعى لممارسة دوره على الصعيدين الإقليمي والدولي، والمساهمة في الجهود البناءة لترسيخ الاستقرار، ورغبته الجادة في تسوية المسائل الدولية بالطرق السياسية عبر تشجيع الحوار بين كل الأطراف".وشدد على أهمية "الحفاظ على سيادة العراق وسلامة أمنه ووحدته إزاء التحديات والأزمات التي تشهدها الساحة الإقليمية، وأن العراقيين انتصروا على الإرهاب وحرروا مدنهم، وأمامهم مهام كبيرة للحفاظ على وحدته وتحقيق ازدهاره، وهذا لن يتحقق دون مساندة وعون المنظمات الأممية والدولية والأشقاء والأصدقاء".
وبحسب بيان رئاسي عراقي، فقد عبّر العتيبي عن دعمه والمنظمة الدولية للشعب العراقي وحكومته وسيادته، والإشادة بالسياسة المتوازنة التي ينتهجها العراق، والحرص على الالتزام بمقررات مجلس الأمن، مما يدلل على صحة مساره السياسي، وانفتاحه على المحيط الإقليمي والدولي.عبدالمهدي من ناحيته، قال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، إن الأخير استعرض امام أعضاء مجلس الأمن الدولي "جهود الحكومة العراقية في مجالات إصلاح الاقتصاد والتنمية المستدامة، واستثمار الثروات الطبيعية، وزيادة الإنتاج الزراعي، والعمل على بسط سلطة القانون، وتحقيق العدالة بين مكونات الشعب العراقي وتكافؤ الفرص، والاهتمام بحقوق المرأة وزيادة مشاركتها في الحياة السياسية والمناصب الإدارية".وأكد عبدالمهدي أن "الأزمات العميقة والتضحيات والتحديات الكبيرة التي واجهها العراق تستحق دعما دوليا أكبر لإعمار المناطق المحررة والمتضررة".ونقل البيان عن العتيبي قوله "إننا سعداء بهذه الزيارة التاريخية، ورسالتنا لكم أننا جئنا للتعبير عن دعمنا للعراق ووحدته وسيادته، ولتقديم التهاني بتحقيق الانتصار على "داعش"، الذي تم بفضل الله وبتضحيات الشعب العراقي، ولتأكيد أن المجتمع الدولي يقف إلى جانبكم، وندعم الشراكة وجهود البعثة الدولية في العراق التي تعمل بموافقة الحكومة العراقية وبالنجاحات التي تحققها في مختلف المجالات".