المستهلكون في الكويت يثقون بالمدفوعات الرقمية بدلاً من الدفع النقدي

وفقاً لدراسة «Visa- اتحاد مصارف الكويت» حول أمان المدفوعات

نشر في 19-05-2019
آخر تحديث 19-05-2019 | 00:02
No Image Caption
أطلقت شركة Visa العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا المدفوعات والمدرجة في بورصة نيويورك بالرمز (V)، واتحاد مصارف الكويت، أمس، حملة «ابقَ آمناً» التثقيفية الموجهة للمستهلكين والرامية إلى تعزيز ثقافة المدفوعات الرقمية الآمنة (سواء عبر البطاقات أو الهواتف المتحركة) بين المستهلكين في الكويت.

وتتناول حملة «Visa- اتحاد مصارف الكويت» لأمان المدفوعات مخاوف المستهلكين، وتقدّم نصائح تساعدهم على حماية أنفسهم من مخاطر الاحتيال المرتبطة بالمدفوعات. وتأتي الشراكة بين الجانبين للعام الثاني على التوالي في إطار هذه الحملة التي جرى تنظيمها سابقاً طوال أسبوع كامل، في حين ستجرى نسخة هذا العام لمدة شهر.

واستطلعت Visa واتحاد مصارف الكويت آراء المستهلكين في الكويت بخصوص أمان المدفوعات الرقمية في المتاجر وعبر الإنترنت. ووفقا لنتائج الاستطلاع، يشعر المستهلكون في الكويت بمزيد من الراحة لدى سدادهم المدفوعات عبر البطاقات واستخدامها في معاملاتهم المالية (في المتاجر وعبر الإنترنت)، إذ أفاد 92 في المئة من الذين شاركوا في الاستطلاع بأنهم يجدون البطاقات أكثر أماناً من الدفع نقداً. ومن بين المستهلكين الذين قاموا بالتسوق عبر الإنترنت أو المنصات التجارية الإلكترونية، ظهر أن نسبة (73 في المئة) من المستهلكين يفضلون السداد بالبطاقات على إثر عوامل مثل مستوى الأمان (77 في المئة)، وإدارة الميزانية (66 في المئة)، والتوافر (60 في المئة). وأكد 84 في المئة من الذين شاركوا في الاستطلاع أيضاً بأنهم بدأوا باستخدام البطاقات للسداد عبر الإنترنت بوتيرة أكبر خلال العامين الماضيين.

وبالنسبة للمعاملات في المتاجر، كشف الاستطلاع أن أبرز 3 محفزات للمدفوعات الرقمية هي الأمان بنسبة (81 في المئة)، وإدارة الميزانية (72 في المئة) والسهولة (68 في المئة). كما أظهر الاستطلاع أن 65 في المئة من المشاركين يثقون بالمحافظ الرقمية (المعاملات اللاتلامسية عبر الهواتف المتحركة)، و60 في المئة يثقون بالبطاقات اللاتلامسية.

وبهذه المناسبة، قال الأمين العام لاتحاد مصارف الكويت، د. حمد الحساوي: «يسعدنا مد يد الدعم إلى شركة Visa مجدداً هذا العام في إطار حملة «ابقَ آمناً».

وكما يكشف الاستطلاع، يعتبر المستهلكون في الكويت مدفوعات البطاقات أكثر أماناً وسهولة مقارنة بالدفع النقدي، الأمر الذي يظهر مستويات الاستخدام المرتفعة والتبني الواسع للمدفوعات الرقمية في البلاد.

ومع ذلك، وبغرض دعم منظومة المدفوعات الرقمية وتعزيز ثقة المستهلكين بالمعاملات الرقمية، يجب أن نواصل تثقيف السكان للانخراط في معاملات دفع رقمية آمنة. وتمثّل المبادرات الرامية لتثقيف المستهلكين مثل هذه المبادرة ضرورة ملحّة لتعزيز جهود التحول الرقمي في الكويت».

من جانبه، قال مدير إدارة المخاطر في Visa الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نيل فيرنانديز: «في الوقت الذي يتزايد فيه دخول الشركات والمستهلكين إلى العالم الرقمي ويتصاعد تأثير التقنيات الجديدة على الجميع في كل مكان، لا بد للأمان أن يبقى في المقام الأول. وإذا كانت التجارة الرقمية هي سبيل التطور، لابد لجميع المستهلكين أن يثقوا باستخدامها. وبغية غرس هذه الثقة، نواصل تثقيف المستهلكين وتوعيتهم بالمدفوعات الرقمية ونعزز درايتهم بمستويات الأمان المحسنة التي تحمي بيانات بطاقاتهم. ويسعدنا أن نرى جهودنا تؤتي ثمارها، كما هو واضح في النتائج الإيجابية للاستطلاع، والتي تشير إلى تحسّن ثقة المستهلكين بالمعاملات الرقمية باستخدام محافظ الهواتف المتحركة والبطاقات اللاتلامسية. ويسرنا أن نتعاون مع اتحاد مصارف الكويت في إطار المبادرة الطموحة لدعم جهود التحول الرقمي في البلاد».

تحفيز تحول العملاء نحو المدفوعات الرقمية

من النتائج اللافتة التي وصل إليها الاستطلاع، والتي يجب على تجار التجزئة إيلاءها الكثير من الأهمية، هو أن تقديم خيار الدفع بالبطاقة (عبر أجهزة الدفع المتحركة) عند توصيل المنتجات يمكن أن يساعد في تحويل مشتريات المتسوقين التي يتم عادة سداد ثمنها نقداً عند التوصيل إلى مدفوعات رقمية. ووفقاً للاستطلاع، فإن 95 في المئة من هؤلاء العملاء الذين يفضلون الدفع نقداً عند التوصيل يميلون إلى الدفع بالبطاقة حال توافر الأجهزة التي تمكنهم من ذلك عند تسلّم مشترياتهم.

وتقدّم Visa أيضاً رؤى حول إمكان تصدي التجار عبر الإنترنت لمخاوف المستهلكين المتعلقة بالأمان، وحثهم على التسوق بثقة على المواقع الإلكترونية. ولدى سؤال المشاركين في الاستطلاع حول محفزات استخدام المدفوعات الرقمية، أوضحت الأسباب بأن وجود شعارات مزودي خدمات المدفوعات وعلامات موثوقية الاستخدام (54 في المئة)، وعرض آراء العملاء (51 في المئة)، وتقديم خيار الدفع بالعملة المحلية (47 في المئة)، وخدمة عملاء قوية (45 في المئة)، وتوافر خيارات متنوعة للدفع (40 في المئة)، وعرض شهادات بروتوكول طبقة المنافذ الآمنة SSL على منصات التجارة الإلكترونية (30 في المئة)، وهي من أبرز العوامل التي تمنح المستهلكين الثقة للتسوق عبر المواقع الإلكترونية.

تدابير أمان المستهلكين

يفضل غالبية حاملي البطاقات كلمات المرور التي تستخدم مرة واحدة للمصادقة على المعاملات المالية، نظرا لاعتيادهم عليها وسهولة استخدامها، وحقيقة أن بنوكهم توفرها، حيث أفاد (58 في المئة) بأنهم يعتبرونها أكثر أماناً مقارنة مع مسح بصمة الإصبع (14 في المئة) والتعرّف على الوجه (9 في المئة)، ومسح القزحية (8 في المئة) وكلمة التحقق (7 في المئة)، والتعرّف على الصوت (2 في المئة). وتمثّل هذه النتائج فرصة لتجار التجزئة عبر الإنترنت للتعاون مع Visa لتبني بروتوكول المصادقة Verified by Visa للمتسوقين الذين يستخدمون كلمات المرور لمرة واحدة، لضمان قيام المالك الحقيقي لحساب Visa بعملية المدفوعات.

وتتمتع المحافظ الرقمية والمدفوعات اللاتلامسية بمستويات معززة من الأمان، لذلك يمكن للمتسوقين استخدام تقنيات المدفوعات الجديدة تلك، سواء في المتجر أو عبر الإنترنت، مع التمتع بمستويات الراحة والأمان المرجوّة. وعلى سبيل المثال، فإن خدمة الترميز التي تقدمها Visa تستبدل بيانات البطاقة بما في ذلك أرقامها البالغ عددها 16 رقما، برقم رمزي عشوائي، لحماية حساب حامل البطاقة ومعلوماته الشخصية. وخلال معاملة الدفع، يجري إرسال الرمز العشوائي بدلاً من رقم البطاقة الحقيقي. كما أن المحافظ الرقمية على مستوى العالم، وعلى غرار Apple Pay وSamsung Pay وGoogle Pay مدعومة بتقنية Visa للترميز، ويعني ذلك أن المتسوقين سيحصلون على تجربة سلسة وآمنة، سواء أجروا عملية المدفوعات شخصياً أو عبر الإنترنت. وتنصح Visa المستهلكين بقفل هواتفهم المتحركة بكلمات ورموز مرور وباستخدام المقاييس الحيوية بوصفها مستوى آخر من الأمان لحماية قنوات الدفع في هواتفهم المتحركة.

ومن أبرز النصائح التي وجهتها Visa للعملاء لتبني ممارسات تسوق آمنة عبر الإنترنت:

1) التسوق عبر مواقع تجارة إلكترونية موثوقة.

2) تجنب استخدام شبكات انترنت لاسلكية عامة لإجراء المعاملات.

3) التحقق من وجود حرف S في عنوان الموقع الإلكتروني بعد HTTP للتأكد من أن الموقع آمن.

4) تفعيل خاصية Verified by Visa مع البنك لأمان المدفوعات عبر الإنترنت، وتسجيل الخروج من الموقع الإلكتروني عند الانتهاء منه، لا سيما عند استخدام جهاز كمبيوتر عام.

5) تجنب مشاركة معلومات الحساب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو البريد الإلكتروني، أو الهاتف، أو في أي دردشة.

back to top