منتدى التميز في «الأسترالية» يناقش وسائل التعلم والتعليم لبناء جيل قيادي
بمشاركة مجموعة من الأكاديميين والمديرين التنفيذيين
نظمت الكلية الأسترالية في الكويت أول منتدى للتميز في التعليم والتعلم، برعاية الأمين العام لمجلس الجامعات الخاصة، د. حبيب أبل، ومشاركة مجموعة من الأكاديميين والمديرين التنفيذيين بهدف تسليط الضوء على وسائل التعلم والتعليم وكيفية تطويرها لبناء جيل قيادي يستطيع قيادة عجلة التقدم لدولة الكويت الحبيبة.وذكرت الكلية، في بيان أمس، أن فعاليات المنتدى بدأت بكلمات رئيسية شارك في إلقائها كل من رئيس الكلية الأسترالية، والسفير الأسترالي بالكويت، وعميد الطلبة في جامعة الكويت، وممثلون عن مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، والبنك الدولي، واستشاريون تربويون ومستشاريون في إدارة الجودة.وتابعت: «عقب مراسم الافتتاح أقيمت حلقتان نقاشيتان، ضمت الحلقة الأولى مجموعة من الأكادميين من عدة جامعات (جامعة الكويت، والجامعة العربية المفتوحة، والجامعة الأميركية في الكويت، وجامعة الخليج والكلية الأسترالية في الكويت) وعدة جهات تعليمية خاصة. وضمت الحلقة النقاشية الثانية مجموعة من المختصين والمديرين التنفيذيين في القطاع الوظيفي (اتحاد مصارف الكويت، والبنك الوطني في الكويت، وبنك بوبيان، ومؤسسات البحر، ومؤسسة الاستثمارات العالمية، وغيرها)».وأشارت إلى أن المنتدى استخلص توصيات عدة في مختلف المجالات، منها العمل والتعاون على أبحاث مشتركة بين الجهات التربوية والوظيفية لتلبية احتياجات سوق العمل، ودعم الجهات الحكومية وتحفيز فتح جامعات جديدة وتخصصات متنوعة، فكلما زادت المنافسة تحسنت الجودة. وفي الجامعات يجب تقديم مشاريع قائمة على التحليل الفكري والعملي، لأنها تدعم طريقة الفهم الطويل الأمد عند الطلبة، وأخيرا المدارس، حيث يجب تأهيل الطلبة للمستقبل وليس للامتحان فقط وتحفيزهم على التعلم المستمر.
وأضافت: «اتفق جميع الحاضرين - بعد الاطلاع على احصاءات الوضع الراهن للقطاع التعليمي في الكويت - على أن هناك ضعفا في طرق التعليم والتعلم في الكويت، مما يوجب العمل على تطويرها بجهود متكاملة من كل الجهات المختصة، مع التأكيد على أن رؤية الكويت 2035 هادفة جداً، وستكون سهلة التحقيق إذا حصل التطوير المنشود في القطاع التعليمي الذي هو أساس في تطوير أي دولة».وأشارت الكلية إلى أن الحضور أكدوا أن مهمة الأكاديميين هي العمل على تحقيق الأفضل وتسهيل الطرق للوصول للهدف المنشود في الكويت عن طريق انشاء قوى عاملة مؤثرة في المجتمع والاقتصاد، وقد تقرر العمل على إنشاء مجموعة عمل تحدد الأولوية في الأهداف، وتعمل على تحقيقها خلال فترة سنة قبل إقامة المنتدى القادم عام 2020. وحضر المنتدى جمهور كبير من الأكاديميين والأساتذة الجامعيين ومستشاري تربية ومديري المدارس وموظفين من وزارة التربية وشركات استشارية وأخرى توظيفية.وقد سلطّ المنتدى الضوء على عدة تحديات تواجه عمليتي التعليم والتعلم في الكويت، مما يوجب على كل المؤسسات التعليمية العمل لتطوير الطرق التعليمية في الكويت.