«المجلس الوطني» نظم زيارة «دبلوماسية» إلى فيلكا
نظم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ممثلاً بإدارة الآثار والمتاحف، زيارة للسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي إلى جزيرة فيلكا، بهدف تنشيط السياحة الثقافية والاطلاع على مواقع التنقيب الأثري بالجزيرة، وأعمال البعثات الأجنبية والكويتية العاملة هناك. رافق الدبلوماسيين مدير إدارة الآثار والمتاحف بالمجلس د. سلطان الدويش ومراقب الآثار د. حامد المطيري وعدد من قيادات المجلس الوطني.
وشهدت رحلة السفراء الى جزيرة فيلكا العديد من الأنشطة المتنوعة، التي امتدت على مدار ساعات طويلة، وقام الوفد الدبلوماسي بزيارة مواقع أثرية في الجزيرة، منها منطقة الآثار التي تؤرخ للحضارة الدلمونية والحضارة الهلنستية، إضافة الى المواقع الإسلامية بها، وزيارة إلى متحف الشيخ عبدالله السالم بالجزيرة، واستراحة الشيخ أحمد الجابر، كما نُظمت أنشطة ترفيهية بالمدينة القديمة.
في بداية الجولة قدم مدير إدارة المتاحف والآثار في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، د. سلطان الدويش، شرحا للضيوف الدبلوماسيين حول أهم المواقع الأثرية بالجزيرة، مع لمحة تاريخية عنها، وقال إن جزيرة فيلكا من أهم المواقع الأثرية في الكويت، وتعود آثارها إلى حضارات قديمة، مشددا على أن تطويرها ركيزة للتنمية وتنشيط السياحة. وأشار الدويش إلى أن هناك سياسة عامة لدى الدولة لتطوير الجزيرة، مؤكدا أن الآثار فيها تستحق التسجيل في التراث العالمي، كما أن منظمة اليونسكو شددت على أن الجزيرة كلها تستحق التسجيل لما فيها من آثار قديمة ومواقع لحضارات عمرها حقب طويلة. وأكد أن المجلس الوطني يقوم بدوره في الحفاظ على الآثار الموجودة بالبلاد، ومنها آثار فيلكا، مبينا أن المجلس قام بهذه الرحلة بالاتفاق مع وزارة الخارجية لتعريف السفراء في الجزيرة وإطلاعهم على آثارها، كالحضارة الدلمونية والكتابات المسمارية على الألواح الطينية.من جانبها، أكدت د. جولينا رئيسة البعثة الفرنسية للتنقيب الأثري بجزيرة فيلكا، أهمية الجزيرة بالنسبة إلى تاريخ الكويت وإلى تاريخ الانسان والعالم، فهي تؤرخ لمئات السنين قبل الميلاد وتعاقَب عليها العديد من الحضارات، وصولا الى منطقة القصور التي تؤرخ للحقبة الإسلامية، مشيرة الى تعاقب بعثات التنقيب الأثري في الجزيرة مثل البعثة الفرنسية والجورجية والسلوفاكية والبولندية والدنماركية والإيطالية.