سفارة أذربيجان: بلادنا رائدة إقليمياً وشريك يعتمد عليه في العلاقات الدولية

احتفت بالذكرى الـ96 لمولد علييف والذكرى 27 لاحتلال شوشا

نشر في 08-05-2019 | 15:10
آخر تحديث 08-05-2019 | 15:10
No Image Caption
أكدت سفارة جمهورية أذربيجان لدى الكويت أن أذربيجان اليوم، وإعتماداً على رؤية وإرث الزعيم القومي لشعب جمهورية أذربيجان حيدر علييف وتحت قيادة الرئيس إلهام علييف، بلد ينمو بديناميكية، مع معدلات نمو اقتصادي غير مسبوقة، وقد حولت الإصلاحات الديمقراطية والاقتصادية الثابتة للرئيس إلهام علييف، وقيادته الحكيمة وحكمه الرشيد للبلاد وسياسته الخارجية النشطة، أذربيجان إلى دولة رائدة على الصعيد الإقليمي وشريك يعتمد عليه في العلاقات الدولية.

وقالت السفارة في بيان لها بمناسبة الذكرى الـ96 لمولد الرئيس الأسبق والزعيم القومي لشعب جمهورية أذربيجان حيدر علييف إن أذربيجان اليوم تلعب دوراً محورياً في كافة القضايا الإقليمية، وتتقاسم ثمار إزدهارها وثرواتها مع بلدان المنطقة عبر مجموعة من آليات الشراكة والتعاون.

وأشارت السفارة إلى أن حيدر علييف ولد في 10 مايو 1923 في مدينة ناخيتشيفان في جمهورية أذربيجان، وهو واحداً من أعظم الرجال في تاريخ أذربيجان حيث إنه السياسي البارز ورجل الدولة العصري ومؤسس أذربيجان المستقلة الذي كرس حياته لتطوير أذربيجان وتحقيق مستقبل سعيد لها.

وأوضحت السفارة الاهتمام الذي أولاه حيدر علييف لعلاقات بلاده مع الدول العربية والإسلامية، فمنذ نشوء النظام العالمي الجديد بعد انهيار الاتحاد السوفييتي في خريف العام 1991 حرص باني نهضة أذربيجان الحديثة على موازنة علاقاته بين الغرب وأوروبا من جهة أخرى بين البلدان العربية وآسيا من جهة أخرى، مع التأكيد على هوية وانتماء بلده إلى العالم الإسلامي، وهي السياسة التي تلتزم بها أذربيجان في عهد إلهام علييف.

وقالت إن الزعيم الوطني الراحل بنى قاعدة اجتماعية سياسية وعلمية وثقافية وأخلاقية لعلاقات شاملة بين أذربيجان والعالم العربي والإسلامي وتوطيد هذه العلاقات.

وأكدت أن الرئيس الراحل حيدر علييف كان ينظر إلى العلاقات مع الدول العربية وجميع العالم الإسلامي من زاويتين هما توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والخيرية بين أذربيجان والبلدان الإسلامية، وتعميق العلاقات مع جميع البلدان والشعوب المنضمة إلى العالم الإسلامي، وتعزيز الوحدة والتضامن بينها.

وشددت على أن كافة الانجازات في الاقتصاد وفي السياسة وفي مجال حل المشاكل الاجتماعية ترتبط باسم زعيم شعب أذربيجان حيدر علييف، فبفضل إرادته السياسية وبفضل مثابرته وصلابته وطموحه وحبه العظيم لبلاده وشعبه، تسود الآن ربوع أذربيجان الديمقراطية والاستقرار والسلام.

مدينة شوشا

أحيت سفارة أذربيجان في الكويت الذكرى الـ27 لاحتلال مدينة شوشا الأذربيجانية من قبل الأرمن في يوم 8 مايو من عام 1992.

وقالت السفارة في بيان لها أمس إن هذا الاعتداء المباشر قصد منه الاستيلاء على قراباغ الجبلية، مشيرة إلى أن هذا الفعل الإجرامي أدّى إلى إحداث تطهير عرقي كامل في هذه الجهة وذلك بطرد كل السكان الأذربيجانيين من مدينة شوشا. وأوضحت أن هذا الاعتداء يمثل اعتدا صارخا ضد الضمير الإنساني.

وأشارت إلى أن الاعتداء الأرميني أدى إلى حرمان أذربيجان من نسبة 20% من أراضيها، وتشريد نحو مليون من شعبها، وتدمير المدن والقرى التي تبلغ عددها حوالي 877، وأوضحت السفارة في بيانها أن هذا الاعتداء يعد اختراقاً صريحاً للقوانين الدولية، وأدّى إلى صدور قرارات كثيرة متعاقبة من قبل مجلس الأمن الدولي ترصد الغزو الأرميني، وتتعرض إلى وحدة الأراضي الأذربيجانية، وتؤكد وجوب الانسحاب الفوري للقوات الأجنبية من الأراضي الأذربيجانية. وأكدت أن منظمات، وجمعيات غير حكومية أممية كثيرة قد دعت إلى نبذ مثل هذه الممارسات والإشارة إليها بإصبع الاتهام الصريحة.

وأوضحت السفارة في بيانها أن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف قد أعلن في 9 أبريل 2011 قراراً جمهورياً يندد باحتلال مدينة شوشا، وقد تضمن هذا القرار الإشارة إلى أنّ مدينة شوشا تعتبر مركزاً مهماً من مراكز الثقافة الأذربيجانية، وقد أعلنت مدينة شوشا محمية تاريخية، قد تعرضت لسياسة التطهير العرقي العدواني من قبل القوات الأرمينية التي تولت إخضاع مدينة شوشا بالكامل في الثامن من مايو عام 1992، حيث قتل حوالي 195 مواطناً من أذربيجان وجرح 165، وتم أسر 58 آخرين.

وأكدت أن شوشا قد شهدت تدمير عديد المتاحف، ومعارض وأضرحة عديدة، ومدارس موسيقية كثيرة، إضافة إلى عشرات المؤسسات الثقافية، مشددة على أن هذه المناسبة تبقى حية في الضمير الأذربيجاني والعربي والدولي والإسلامي، رغم وجود مباحثات سلام طويلة غير مثمرة، تحت رعاية مجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

واشارت إلى إن إحياء هذه الذكرى يبقي من قبيل المأساة الحية داخل نفوس الأذربيجانيين وفي نفوس أصدقائهم، ويعد دقا قويا لناقوس الخطر في هذا الزمن الذي تحتضر فيه قيم الإنسانية.

back to top