«بيتك»: اتجاه تصاعدي لمكونات «التضخم» على أساس سنوي

أبرزها مجموعات النقل والمفروشات والصحة والتعليم والترفيه والاتصالات

نشر في 07-05-2019
آخر تحديث 07-05-2019 | 00:00
No Image Caption
لاحظ تقرير «بيتك» زيادة شهرية طفيفة لمستويات الأسعار إذ سجل معدل التضخم حدود ربع في المئة في مارس مقارنة بمستويات الرقم القياسي في فبراير 2019.
قال تقرير صادر عن بيت التمويل الكويتي "بيتك"، إن معدل التضخم في الكويت على أساس سنوي ارتفع بنهاية مارس الماضي قليلاً إلى 0.8 في المئة مقابل 0.6 في المئة بنهاية فبراير الماضي طبقاً لبيانات الإدارة المركزية للإحصاء.

ووفق التقرير فإن هذه النسبة أعلى نسبياً مقارنة بمعدل التضخم في مارس 2018 الذي سجل 0.6 في المئة، في حين بلغ الرقم القياسي لأسعار المستهلك 113.3 نقطة في مارس، ومازالت مستويات التضخم في اتجاه تصاعدي منذ أواخر 2018.

ولاحظ التقرير زيادة شهرية طفيفة لمستويات الأسعار إذ سجل معدل التضخم حدود ربع في المئة في مارس مقارنة بمستويات الرقم القياسي في فبراير 2019.

التضخم السنوي

أوضح التقرير أن الاتجاه التصاعدي للرقم القياسي على أساس سنوي استمر في بعض المكونات الأساسية، مثل مكون النقل مسجلاً أعلى معدل تضخم سنوي تراجع قليلاً إلى 1.9 في المئة في مارس مقابل 2.1 في المئة في فبراير، في حين يواصل الرقم القياسي لمكون المفروشات المنزلية ومعدات الصيانة مساره التصاعدي بمعدل تضخم سنوي تراجع إلى 2.4 في المئة، بعدما كان استقر عند 2.5 في المئة لثلاثة أشهر متتالية آخرها في فبراير.

إلى ذلك يواصل الرقم القياسي للأسعار في مكون الاتصالات مساره التصاعدي الواضح منذ العام الماضي، ومازال هذا المكون يسجل أعلى معدل تضخم بين المكونات نسبته 6 في المئة على أساس سنوي، يليه الرقم القياسي لمكون الصحة يسير في اتجاه متصاعد مع توقف الزيادة في معدل التضخم لهذا المكون حين بلغ 2.8 في المئة في مارس مقابل تضخم 3.3 في المئة في فبراير، ثم مؤشر الأسعار في مكون الأنشطة الترفيهية والثقافية في الترتيب من حيث الرقم القياسي مسجلاً معدل تضخم سنوي انخفض إلى 2 في المئة في مارس مقابل 2.3 في المئة في فبراير.

وأشار التقرير إلى أن الرقم القياسي لبعض المكونات يشهد استقراراً منها الرقم القياسي لأسعار المستهلك في مكون المطاعم والفنادق ويأتي في المرتبة الثالثة بين المكونات الأخرى من حيث الرقم القياسي مع تراجع طفيف لمستوياته بحدود ربع في المئة للشهر الرابع على التوالي.

وارتفع الرقم القياسي لأسعار المستهلك في مكون التعليم في مارس مع هدوء محدود لمعدل التضخم الذي سجل 1.9 في المئة في مارس مقابل أعلى معدل تضخم سنوي شهده هذا المكون في عام ونصف العام بلغ 2.4 في المئة بنهاية فبراير.

كما يبدو الاتجاه العام للرقم القياسي في مكون الكساء والملبوسات يسير في مسار مستقر مع استمرار تسجيل مستويات أسعاره زيادة وإن كانت طفيفة حتى وصلت إلى أقل من نصف في المئة في مارس وهي المرة الثانية خلال عام التي تسجل أسعار هذا المكون زيادة سنوية.

وأضاف التقرير أن الرقم القياسي لأسعار المستهلك في مكون السلع والخدمات المتنوعة يواصل مساره نحو الزيادة برغم استقرار معدلات التراجع التي تسجلها مستويات أسعاره عند حدود نصف في المئة في مارس على أساس سنوي للمرة الثالثة على التوالي. في حين مازال الرقم القياسي لمكون الأغذية والمشروبات يسير بشكل متذبذب لكن معدل التضخم في هذا المكون يشهد مساراً تصاعدياً، إذ سجل معدل تضخم 1 في المئة هو الأعلى منذ منتصف العام الماضي مقابل معدل سنوي طفيف 0.6 في المئة في فبراير.

وانخفضت مستويات الأسعار في مكون خدمات السكن بنهاية مارس بحدود نصف في المئة وهي نسبة أفضل من معدلات التراجع المتواصلة، التي سجلها هذا المكون طوال العام الماضي، بعد أن كانت مستويات الأسعار في هذا المكون تسير بنحو مستقر واضح إذ لم يشهد رقمه القياسي تغيراً طوال العام الماضي.

أساس شهري

وقال التقرير، إن الرقم القياسي لأسعار المستهلك استقر في أغلب المكونات بنهاية مارس مقارنة به في فبراير، منها الرقم القياسي لأسعار المستهلك في مكون النقل مسجلاً 121 نقطة في مارس للشهر الرابع على التوالي، يليه مكون المطاعم والفنادق، الذي سجل 120.9 نقطة باستقرار شهري ملحوظ وإن كان متدرجاً نحو الانخفاض منذ بداية عام 2018، في حين ارتفع في مكون التعليم بنهاية مارس بزيادة طفيفة مسجلاً 120.8 نقطة، بينما تراجع مكون خدمات السكن في مارس وهو الوحيد بين باقي الموكونات الذي سجل تراجعاً شهرياً وبأعلى نسبة خلال عام مضى قدرها 0.7 في المئة نتيجة تراجع رقمه القياسي لأدنى مستوياته حين سجل 115.2 نقطة بنهاية مارس، واستقر الرقم القياسي لمكون الكساء والملبوسات مسجلاً 105.6 نقاط في مارس.

كذلك استقر الرقم القياسي لبعض المكونات الأخرى بشكل طفيف على أساس شهري، منها مكون السلع والخدمات عند حدود 107.2 نقاط في مارس، بينما سجل مكون الأنشطة الترفيهية والثقافية معدل تضخم طفيف بحدود لم تتجاوز نصف في المئة عن أسعار فبراير، حين ارتفع رقمه القياسي لأعلى مستوى مسجلاً 106.4 نقاط في مارس.

وزادت مستويات الأسعار بحدود نصف في المئة لمكون الصحة نتيجز زيادة في رقمه القياسي إلى 107.5 نقاط، وسجلت في مكون الاتصالات 107.7 نقاط بنهاية مارس بمعدل تضخم شهري 0.4 في المئة، ويقل معدل التضخم الشهري في بعض المكونات الأخرى عن ذلك، منها معدل التضخم في مكون المفروشات ومعدات الصيانة الذي يبلغ 0.2 في المئة للمرة الثانية على التوالي.

back to top