معرفي: ندين أي تجارب نووية تقوّض السلام
رحبت الكويت، أمس الأول، بالجهود التي أدت إلى تبني اتفاقية حظر الأسلحة النووية، مؤكدة اهمية أن يكون هذا الصك مدعما ومكملا لمنظومة نزع السلاح وليس بديلا لها وألا يتعارض مع الآليات القائمة أو يضعفها.جاء ذلك في كلمة الكويت التي ألقاها سفير الكويت لدى النمسا والمندوب الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا صادق معرفي في اجتماع اللجنة التحضيرية الثالثة لمؤتمر الدول الاطراف في معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية لاستعراض المعاهدة عام 2020.وذكر ان الكويت تدين بشدة القيام بأي تجارب نووية تساهم في تقويض السلامة البشرية وأي استفزاز أو تصرف من شأنه أن يضر بالأمن والسلام الدوليين.
وأشار الى «ان تطورات متسارعة وخطيرة شهدناها في الفترة الماضية تضمنت إعلان بعض الدول الحائزة على السلاح النووي الاستمرار بتطوير وتحديث ترساناتها النووية وتمسكها بسياسة الردع النووي وجعلها جزءا من العقائد العسكرية».وقال «إن العالم يتفق على أن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية هي حجر الأساس لمنظومة عدم الانتشار ونزع السلاح النووي ونحن بأمس الحاجة اليوم لتأكيد مصداقية هذه المعاهدة والحفاظ على فاعليتها ولا سيما أمام التطورات التي نشهدها ونحن على أعتاب الذكرى الخمسين للمعاهدة».واضاف معرفي «ان الحفاظ على هذه المعاهدة مسؤولية تقع على عاتق جميع الدول ومن الأهمية بمكان العمل سويا للوصول إلى مؤتمر المراجعة القادم ونحن مؤمنون بنجاحه وليس ونحن متخوفون من فشله».واعتبر أن غياب الإرادة السياسية والجدية من قبل كل من الأطراف المكلفة بعقد المؤتمر ومن إسرائيل أدى إلى إفشال عقد المؤتمر في موعده وتأجيله إلى أجل غير مسمى.