إصدار : «الثقافة الجديدة» ترصد مظاهر الاحتفال برمضان

نشر في 02-05-2019
آخر تحديث 02-05-2019 | 00:00
غلاف المجلة
غلاف المجلة
أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة، العدد الجديد من مجلة "الثقافة الجديدة"، لشهر مايو الجاري.

وخصص العدد ملفا شاملا عن شهر رمضان المبارك، راصدا الطقوس والعادات والتقاليد في 12 محافظة مصرية.

وكتب الشاعر والباحث، مسعود شومان رئيس التحرير افتتاحية العدد بعنوان "بداية القول"، أشار فيها إلى الاستعداد الفطري لاستقبال شهر رمضان، وسعادة الجماعة الشعبية به، إذ يمتزج مدلولاته مع ما تشربته الروح المصرية من إرث ثقافي، ويتجلى ذلك في الطقوس والعادات والتقاليد التي يمارسها المصريون.

وضم الملف العديد من المقالات التي تناولت مظاهر الاحتفال منها "حكايات الخمريد والأبريق والدوم" في أسوان، لأسماء هاشم، و"ساحة أبي الحجاج الأقصري حديقة المحبين"، لبكري

عبدالحميد، و"طقوس الراية في الواحات أهم مظاهر الاحتفال بقدوم رمضان" لـ كمال كوكب، و"سوهاج تفتح بيوتها للناس وتستقبل رمضان بالرايات الخضر" لأحمد الليثي، و"طقوس الرؤية في الفيوم... استعراض لمباهج الفنون الشعبية"، د. إبراهيم عبدالعليم حنفي، و"الزينة البلاستيك تطرد الزينات الورقية في القليوبية" لطارق عمران، و"في الشرقية يضيء القلوب ويحبس العفاريت" د. إبراهيم سلامة، و"في دمياط.. شهر رواج الموبيليا والحلوى وصيد السمان" لسمير الفيل، و"الإسكندرية تحتفي بفن السينما والغناء الرمضاني" لمصطفى نصر، و"رمضان السوايسة.. إفطار جماعي للأسرة على شط الخليج" لحاتم مرعي، و"رمضان في التراث السيناوي.. شهر الذكر والموائد والمدائح" حاتم عبدالهادي، "رمضان في الثقافة الجماهيرية يستعيد روح الناس" لعثمان عزمي.

وتستعيد المجلة ذكرى مرور 20 عاما على رحيل الشاعر المجدد مجدي الجابري (1999: 2019)، الذي يعد أكثر شعراء جيله تمردا ليس على تراث من سبقه وحسب، وإنما على تجربته الأولى التي استمرت حوالي 10 سنوات".

وفي باب "فضاءات إبداعية" يأتي الإبداع متنوعا بين الشعر والقصة. أما باب "الصوت واللون والحرية" فقد جاء حافلا بالترجمات والحوارات؛ ففي الشاطئ الآخر نقرأ "من شعراء الرومانسية الإنكليز" ترجمة: عزيز المراغي، وفي مواجهات حوارا مع عبدالمنعم رمضان، وفي الحفر باللون كتبت د. هناء سيدهم حليم "الفنان أحمد بشر... الانتقال بالخيال من الواقع إلى التعميمات المطلقة"، في حين تناول باب من فات قديمه "ثورة 1919 في الذاكرة الشعبية المصرية" د. خالد أبوالليل.

back to top