صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4846

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ما بين مستنداتنا وأجندة حبيب... ننتظر رد المتحدث الرسمي

خرج علينا عضو مجلس إدارة النادي العربي إسماعيل حبيب، منتقداً ومشككاً، على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بما أكدتُه في برنامج "بين الشوطين" بالقناة الرياضية الثالثة في تلفزيون الكويت، من أن القلعة الخضراء تواجه أزمة إغلاق محلات وأنشطة استثمارية داخل النادي، ما بين بقالات وأندية صحية ومقاهٍ ومطاعم، نظراً لعدم حصول مجلس الإدارة على موافقة الهيئة العامة للرياضة والبلدية لإقامتها، بمخالفة صريحة للوائح والقوانين.

صور ضوئية لإنذارات البلدية من أصل 9

.صور ضوئية لإنذارات البلدية من أصل 9


صور ضوئية لإنذارات البلدية من أصل 9

تغريدة حبيب حين سل سيفه المثلوم

وللأسف الشديد، اتهمنا حبيب بوجود أجندة نسعى لتحقيقها، ونحن بالفعل لدينا أجندة نقاتل من أجلها طوال مدة عملنا الصحافي، وأجندتنا باختصار شديد تتمثل في الدفاع عن مصالح الرياضة والرياضيين والقوانين الرياضية، لكن إذا كان لحبيب أو غيره داخل النادي أجندة يسعى لتنفيذها، بغض النظر عن مصلحة النادي، فهذا أمر راجع له فقط، ولكننا سنكون بالمرصاد له ولغيره، سواء في النادي العربي أو بقية الأندية.

الأمر المثير للضحك والدهشة هو أن حبيب ذكر لنا، عبر "تويتر"، أن المتحدث الرسمي باسم النادي العربي سيرد على ما ذكرناه في برنامج بين الشوطين، والذي ندعمه اليوم للشارع الرياضي بمستندات وكتب رسمية. وللعلم، حتى أمس لم نتلق رداً من المتحدث الرسمي أو غيره، هذا إذ كان لديهم بالفعل رد مقنع مدعم بالأدلة والمستندات، كتلك التي بحوزتنا.

ورداً على كلام حبيب، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، نقول إنه إذا كان لا يعلم ما يدور بالنادي فهذه مشكلته هو وليست مشكلتنا نحن، أما إذا كان يعلم ما يدور في النادي فعلينا أن نسأله لمصلحة مَن ولأجندة مَن رد علينا، دون أن يتأكد من المعلومات التي طُلب منه أن ينشرها! فهنا سنرد عليه بقوة. ومرة أخرى، مازلنا ننتظر رد المتحدث الرسمي بالنادي.

الأمر الغريب والمثير للريبة، لماذا يوافق مجلس الإدارة على تأجير محلات بالنادي، دون الحصول على موافقة الهيئة العامة للرياضة والبلدية، حتى لو كان هذا الأمر قد تم في وقت سابق لتوليه مسؤولية إدارة النادي؟ علما بأن رئيس النادي عبدالعزيز عاشور هو من ترأس لجنة الاستثمار في مجلس الإدارة السابق.

وختاماً، إذا عدتم عدنا.