«الميزانيات»: تكليف «المحاسبة» دراسة كل عقود البنك الدولي

عبدالصمد: 3700 طلب لـ«صندوق المشروعات» قبل منها 1200

نشر في 04-04-2019
آخر تحديث 04-04-2019 | 00:05
«الميزانيات» في اجتماع لها
«الميزانيات» في اجتماع لها
أوضح النائب عدنان عبدالصمد انه «خصص لـ«صندوق المشروعات الصغيرة» مبلغ ملياري دينار وفقا لقانونه تؤخذ من الاحتياطي العام للدولة وتمول على دفعات حسب الاتفاق بين وزير المالية والوزير المختص، حيث بلغ اجمالي ما تم تمويله 138 مليونا حسب افادة الصندوق».
قال رئيس لجنة الميزانيات والحساب الختامي النائب عدنان عبدالصمد ان اللجنة اجتمعت لمناقشة مشروع ميزانية الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة للسنة المالية الجديدة 2019/2020 وحسابه الختامي للسنة المالية المنتهية 2017/2018 وملاحظات ديوان المحاسبة وجهاز المراقبين الماليين بشأنه.

وذكر عبدالصمد في بيان صحافي ان اللجنة ناقشت ما ورد من ملاحظات بشأن الصندوق والتي كان أغلبها نتيجة تركة عن إدارات سابقة للصندوق ما قبل صدور القانون الجديد بتاريخ 22 ابريل 2018، حيث ان معظم الملاحظات تتعلق بالنشاط الأساسي للصندوق وبالعقود المبرمة مع المبادرين، وحرصت اللجنة على متابعة تقييم ما تم من إجراءات جادة نحو تسويتها ومناقشة ذلك مع ديوان المحاسبة والذي أكد على جدية الإدارة الحالية في حلها.

واضاف: تبين للجنة أنه تم اعتماد الميزانية الرأسمالية للصندوق لأول مرة وبعد مرور 5 سنوات على تأسيس الصندوق وأن اللجنة بانتظار تزويدها بالبيانات المدققة وتقرير مراقب الحسابات بشأنه، وناقشت اللجنة ضرورة وضع خطة واضحة لتفعيل الحاضنات بالصندوق بنوعيها الداخلي والخارجي والمختصة باحتضان تلك المشاريع الصغيرة والممولة من قبل الصندوق وتهيئتها بكافة متطلبات نجاحها وتفعيل الاحتضان داخل الصندوق وبرامجه.

وتابع: أكدت اللجنة على ضرورة سرعة اتخاذ الإجراءات نحو تسوية الملاحظات المتعلقة بنظم الرقابة الداخلية وتفعيل دور مكتب التدقيق والتفتيش لما له من دور في الإصلاح وتسوية الملاحظات المتراكمة وتوجيه الإدارة الحالية نحو الطريق السليم في معالجة جوانب الخلل في الصندوق، وناقشت اللجنة ما شاب عقد البنك الدولي بقيمة 2.7 مليون حسب ما ورد بتقرير جهاز المراقبين الماليين بشأن إجراء دراسة وخطة لعمل الصندوق والذي تم توقيعه في عهد الإدارة الأولى للصندوق منذ عام 2014.

وقال عبدالصمد: تبين أنه على الرغم من انتهاء العقد إلا أن الجهات الرقابية رصدت العديد من الملاحظات بشأن عدم تطبيق الدراسة وعدم استيفائها من كافة الجوانب إضافة إلى اختلاف المبالغ ودقتها وعدم قدرة الجهات الرقابية من التأكد منها من حيث الفواتير وتطابقها مع مبالغ وزارة المالية كونها الطرف المعني بالتعاقد نيابة عن الجهات الحكومية في مثل هذه التعاقدات، مع تأكيد ديوان المحاسبة على أن ما تم من إجراءات مالية لم تكن واضحة وسليمة مع عدم استيفاء كافة البيانات مع العلم بأن هذا التعاقد لم يعرض على مجلس الإدارة آنذاك.

وقال عبدالصمد: شددت اللجنة على ضرورة متابعة هذا الأمر من قبل الإدارة الحالية للصندوق، حيث أفاد المدير العام للصندوق بتشكيل فريق عمل للقيام بدراسة لجوانب هذا العقد وما مدى جدواه للصندوق وما تم الاستفادة منه فعليا وتطبيقه بما يحقق الأهداف المطلوبة من تلك الدراسة وأن الصندوق بصدد إصدار تقرير متكامل بكافة البيانات للتحقق من مدى سلامة المبالغ المدفوعة لهذا الشأن وسيتم تزويد اللجنة به، وعلى إثر ذلك كلفت اللجنة ديوان المحاسبة بإجراء دراسة كاملة بكافة العقود الخاصة بالدراسات التي يقوم بها البنك الدولي للجهات الحكومية بشكل عام ومدى فاعليتها.

وأضاف: ناقشت اللجنة ما يقدمه الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة من مشاريع وماهية الضوابط واللوائح المنظمة لها، مع تأكيد اللجنة على ضرورة تحديد المشاريع المجدية لحاجة البلد والتنوع فيها وبما يضمن مستقبل الشباب المبادرين أمام التزامهم بالقروض لتمويل تلك المشاريع.

وأوضح عبدالصمد انه "خصص للصندوق مبلغ 2 مليار دينار وفقا لقانونه تؤخذ من الاحتياطي العام للدولة وتمول على دفعات حسب الاتفاق بين وزير المالية والوزير المختص، حيث بلغ اجمالي ما تم تمويله 138 مليونا حسب افادة الصندوق".

وتابع: تبين للجنة أنه بلغ عدد المتقدمين للصندوق منذ بداية تأسيسه نحو 3700 طلب وتم قبول 1200 طلب مقدم تقريبا حتى الآن، حيث بلغ الصرف الفعلي 102 مليون دينار من إجمالي المبلغ المحول للصندوق.

back to top