الغضوري: 109 قتلى ضحايا المخدرات عام 2018

خلال ندوة نظمتها رابطة طلبة كلية القانون الكويتية العالمية

نشر في 01-04-2019
آخر تحديث 01-04-2019 | 00:00
الغضوري متحدثاً في الندوة
الغضوري متحدثاً في الندوة
كشف مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات العميد بدر الغضوري أن ضحايا إدمان المخدرات في الكويت خلال عام 2018 بلغ 109 قتلى، مؤكدا ضرورة ألا يتردد أي شخص في الإبلاغ عن حالة الاشتباه بتعاطي أحد أفراد الأسرة للمخدرات، سواء كان الأب أو الأم أو الأخ، حتى يتم إنقاذه من هذه الآفة القاتلة.

جاء ذلك في ندوة توعوية تحت عنوان "المخدرات وآثارها"، والتي نظمتها الهيئة الإدارية لرابطة طلبة كلية القانون الكويتية العالمية، بحضور رئيس مجلس الأمناء د. بدر الخليفة، والعميد المساعد للشؤون الطلابية د. صالح العتيبي، وعدد من أعضاء هيئة التدريس، وحشد من الطلبة. واستنادا إلى الأرقام والدراسات التي قامت بها وتمتلكها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، قدم العميد الغضوري إحصائية عن مصادر الحصول على المخدرات بينت أن الأصدقاء يمثلون 75% من مصادر توفيرها للشباب، ويمثل التجار والمروجون نسبة 8.5%، والأقارب 4%، والصيدليات 3%، والمستشفيات 1.4%.

أما بخصوص الفئات العمرية فتدل الإحصائيات على أن الفئة الأكثر تعاطيا للمخدرات هي من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و20 عاما، حيث يمثلون 41%، تليهم الفئة العمرية من 21 إلى 25 سنة بنسبة 36%، وتبلغ 14% لمن تتراوح أعمارهم بين 26 و30 سنة، وهكذا تتناقص النسب كلما ارتفع العمر لتبلغ 3% لمن هم فوق الأربعين.

وكشف عن دراسة ميدانية شملت طلبة من مختلف المراحل الدراسية، وبينت أنه في أغلب الأحيان يبدأ التعاطي في سن 15 عاما، و33% من المتعاطين من حملة الدبلوم، و28% من المرحلة الثانوية.

وذكر الغضوري أن الدراسة بينت أن من أسباب الإقدام على التعاطي ضعف الوازع الديني، وحب التجريب والاستطلاع، والتفكك الأسري وقسوة الوالدين أو أحدهما تجاه الأبناء، وسوء اختيار الأصدقاء، والإثارة الإعلامية الناتجة عن متابعة الأفلام والمسلسلات.

وعن الظواهر المصاحبة للإدمان، أوضح أن أبرزها تقلب الحالة المزاجية لمتعاطي المخدرات، وإقدامه على السرقة لتمويل شراء ما يحتاج إليه، وكثرة تغيير الأصدقاء، واعتماد السرية في حياته وتصرفاته بعيدا عن عيون الأهل ومراقبتهم، وكثرة التوتر والعصبية لأتفه الأسباب، وتبدل شكل العيون،

back to top