ممثل الأمير: متحف قطر الوطني مفخرة خليجية وتحفة مميزة
السفير العجمي: الصرح يجسد عنواناً آخر للنهضة الثقافية القطرية
وصف ممثل الأمير متحف قطر الوطني بأنه درة فنية و«مفخرة» لدول مجلس التعاون الخليجي.
أعرب ممثل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ ناصر الصباح عن مشاعر الفخر والاعتزاز بالصرح الثقافي الذي افتتحته قطر الشقيقة، متمثلا بـ«متحف قطر الوطني»، ووصفه بأنه «تحفه ثقافية وعلمية متميزة».وهنأ النائب الأول، في تصريح لـ«كونا» أمس الأول، الحكومة والشعب القطري الشقيق بافتتاح هذا الصرح الثقافي، الذي اعتبره درة فنية تقام على أرض قطر.وقال إنه تشرف بتمثيل سمو أمير البلاد في افتتاح متحف قطر الوطني، الذي اعتبره «مفخرة» لدول مجلس التعاون الخليجي.وأشار الى انه نقل خلال اجتماعه مع امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والشيخة موزة بنت ناصر، تحيات سمو امير البلاد.
عنوان للنهضة
بدوره، أشاد سفير الكويت لدى قطر حفيظ العجمي بالإنجاز الحضاري الرائع الذي حققته قطر، بافتتاحها متحف قطر الوطني، معتبرا إياه «عنوانا آخر للنهضة الثقافية التي تشهدها قطر».وتقدم العجمي، في تصريح له على هامش افتتاح المتحف، بأسمى آيات التهاني والتبريكات لامير قطر «بهذا الصرح الثقافي الكبير والمعلم الجمالي المتميز الذي يسهم في جعل الدوحة عاصمة للثقافة والتراث والفنون في الشرق الاوسط والخليج، ويمنح قطر منبرا للتواصل الحضاري والثقافي على مستوى العالم». وأشاد بالعلاقات الاخوية التي تجمع بين الكويت وقطر، وبالتعاون الدائم بينهما في جميع المجالات، مؤكدا حرص القيادتين الحكيمتين فيهما على تعزيزها وتطويرها في جميع المجالات.وقال «إن مشاركة ممثل سمو امير البلاد في حفل افتتاح المتحف الوطني تأتي في اطار تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين ومشاركة الكويت لشقيقتها قطر في افراحها بافتتاح ذلك الصرح الثقافي الكبير، وتأتي ايضا دليلا على مشاركة الشعب الكويتي للشعب القطري في فرحه بإنجازاته».وأعرب عن تقديره لما تكنه قطر قيادة وحكومة وشعبا من تقدير واحترام كبيرين لسمو امير البلاد، مشيدا باللفتة الكريمة من قطر باطلاق اسم سمو امير البلاد على اهم طريق حيوي سيساهم في عملية التنمية فيها.وكان أمير قطر قد افتتح متحف قطر الوطني الذي يقع على مساحة تبلغ قرابة 40 الف متر مربع، على الطرف الجنوبي من كورنيش العاصمة القطرية الدوحة. ويعد هذا المتحف هو المتحف الرئيسي لقطر، وسيكون بفضل تصميمه إحدى الواجهات السياحية المميزة في المنطقة لما يضمه من شواهد وآثار ترصد حياة الاجيال القديمة وتوثق التطور الذي شهدته قطر في جميع المجالات.