خالد العنزي: إحباط شديد من المجلس والفساد
افتتح مقره الانتخابي في الصليبيخات تحت شعار «سنعيدها»
أعرب مرشح الدائرة الثانية في الانتخابات التكميلية 2019 المحامي الدكتور خالد عايد العنزي عن ثقته الكبيرة بالفوز بأصوات الناخبين.وقال العنزي في افتتاح مقره الانتخابي بالصليبيخات مساء امس في ندوة بعنوان "سنعيدها"، ان الحضور الحاشد من الناخبين هو بمثابة إعلان فوزي بهذه المحبة.وأضاف: نملك رقم النجاح وسنحتفل وإياكم في مقركم، فإن الله لا يضيع أجر عبده، معربا عن شكره للناخبين والمؤيدين حضورهم.وتابع: "اسأل الله ان يبيض وجوهكم، حتى لو ما نجحت أبقى ولدكم واخاكم الذي يدافع عن مصالحكم"، مؤكدا حرصه خلال الحملة الانتخابية على زيارة كل الدواوين "لكنني فوجئت بكل اسف بوجود احباط جماعي شديد من مجلس الامة الحالي، والفساد المنتشر بالدولة".
وشدد على ان "كل الناس ملت هذا المجلس، وهو ما يريده البعض أن يصبح كالمجلس الوطني بعد أن أصبح عبئاً على الكويت"، لافتا الى انه لا ينتمي لحزب او تيار او محسوب على احد "فحزبي هو الكويت، وتياري شعب الكويت".واعتبر ان "الفساد ينتهي حينما تنتهي الصفقات بين الحكومة والتيارات السياسية لكي تعود كويت الماضي بجهود أهلها من خلال اختيار خير من يمثلهم".وأكد ان هناك من يحاول اسقاطه، "وليعلم الجميع انني مقتنع بأن الناس أحرار وسينطقون بالحق، فلا يحيق المكر السيئ إلا بأهله".واعتذر العنزي في ختام كلمته لكل من لم يصل إلى بيتهم بسبب ضيق الوقت، قائلا: حاولت ان اصل للجميع وفي يوم 17 سنحتفل باذن الله في هذا المقر.وكانت الندوة شهدت مداخلة من عويد الهذال اكد فيها ان المرشح العنزي لديه 3 شهادات علمية، لكن شهادته الاكبر هي أخلاقه الدمثة، وخير من يمثل المنطقة خير تمثيل لمحاربة الفساد.اما المحامي دوخي الحصبان فطالب "بإفساح المجال للكفاءات الشابة الجديدة الحقيقية لا المصطنعة في مجلس الامة، لأن كويتنا تستحق الأفضل".