مهلهل المضف: الحكومة تحارب الفساد بـــ «فاسدين» وتغيير النظام الانتخابي ضرورة

«طموح واضعي الدستور التعبير عن الإرادة الشعبية وحفظ الكرامات»

نشر في 08-03-2019
آخر تحديث 08-03-2019 | 00:02
رأى مرشح الدائرة الثالثة أن نظام العمل البرلماني، غير جماعي، ويفتقر للتنظيم ليصبح مرتكزاً في الوقت الراهن على إثارة القضايا دون حلها من خلال دغدغة مشاعر المواطنين فقط.
استغرب مرشح الدائرة الثالثة، مهلهل المضف، وصول الحال في البلد الى أن الحكومة تعقد مؤتمراً لمكافحة الفساد، وتدعو متهمين بالفساد للمشاركة فيه!

وقال المضف في ندوة بعنوان «الكويت.. الطموح والواقع»، بمناسبة افتتاح مقره الانتخابي أمس الأول: «وصلت الحال في البلد «بجرة» قلم الحكومة إلى أن تجرد عوائل كويتية من انتمائها الوطني، ثم تساوم نفس الحكومة وتعقد صفقات سياسية على جناسيهم».

وأضاف: وصلت الحال بالبلد إلى أن الحكومة تلاحق الشباب والسياسيين والنواب قضائيا، وبالمقابل سراق المال العام يتم حفظ بلاغاتهم ودعمهم سياسيا، إما بالمناصب أو الوصول إلى البرلمان.

وانتقد المضف نظام العمل البرلماني، مشيرا إلى أنه غير جماعي، ويفتقر للتنظيم ليصبح مرتكزا في الوقت الراهن على إثارة القضايا دون حلها من خلال دغدغة مشاعر المواطنين فقط.

وشدد على ضرورة تحقيق رؤية رجالات الكويت وواضعي الدستور، مؤكدا أن طموح رجالات الكويت لما كتبوا الدستور، كان التعبير عن الإرادة الشعبية وتحقيق الوحدة الوطنية وحفظ كرامات الناس.

ولفت الى أن رجال الكويت في لجنة الدستور اختاروا النظام البرلماني على النظام الرئاسي، للحفاظ على أسرة الحكم واستمرار بقائها، موضحا أن الديمقراطية دمرت بسلاحي المال السياسي والنظام الانتخابي السيئ، وكلاهما مع الأسف يستخدم في الكويت.

وأشار الى أننا نحتاج إلى نظام انتخابي يعكس الإرادة الشعبية لتحقيق الديمقراطية الحقيقية، مؤكدا أن تعديل النظام الانتخابي أمر ضروري، لأنه هو الذي يفرز ممثلي الشعب الكويتي داخل مجلس الأمة، وكلما كانت هناك بيئة انتخابية جيدة كانت هناك مخرجات جيدة، وكلما كانت بيئة انتخابية سيئة فستكون الفرصة سهلة لوصول بعض العناصر الفاسدة إلى البرلمان، موضحا أن تغيير النظام الانتخابي يكون من خلال قانون من مجلس الأمة بتوافق الأعضاء، ولا تستفرد به سلطة دون أخرى بتحديد ذلك، وأن تطوير هذا النظام يطور العمل البرلماني ويخدم النظام الديمقراطي في الكويت.

back to top