الخالد: توحيد الجهود العربية لمواجهة الأزمات المتتالية

اللجنة الكويتية ـــ الأردنية ناقشت تعزيز العلاقات وتنمية أطر التعاون

نشر في 14-02-2019
آخر تحديث 14-02-2019 | 00:02
جانب من الدورة الرابعة للجنة الكويتية - الأردنية
جانب من الدورة الرابعة للجنة الكويتية - الأردنية
دعا نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد إلى توحيد الجهود العربية لمواجهة الأزمات المتتالية، مثمناً العلاقات الكويتية الأردنية على مختلف المستويات.
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ضرورة توحيد جميع الجهود العربية لمواجهة الأزمات المتتالية، التي ساهمت في إضعاف التضامن العربي، وبروز جروح مؤلمة في الجسد العربي.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الخالد، أمس الأول خلال أعمال الدورة الرابعة للجنة العليا المشتركة الكويتية – الأردنية، التي عُقدت في عمان برئاسة وزيري خارجية البلدين ومشاركة مسؤولي كل القطاعات الحكومية والقطاع الخاص من البلدين الشقيقين.

وأشار الخالد إلى التعاون الكويتي ـــ الأردني في العديد من المجالات المهمة، إذ احتلت الكويت المرتبة الأولى عربيا والثانية عالميا بحجم استثمارات يفوق 18 مليار دولار، كما أن الجامعات والمعاهد الأردنية خرّجت عشرات الآلاف الدارسين الكويتيين، وتستضيف حاليا أكثر من 4200 طالب وطالبة، ونحن في الكويت نعتز بوجود أكثر من 57000 شخص من الأشقاء الأردنيين يساهمون مع إخوانهم الكويتيين في المسيرة التنموية للبلاد.

وقال إن «المسؤولية كبيرة علينا جميعا في هذه المنطقة، بسبب هذه الأزمات التي تتطلب منا توحيد الجهود لمواجهة تحدياتها، وأولها القضية الفلسطينية العادلة، وإقرار حق الشعب الفلسطيني وقيام دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف بموجب قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة».

ودعا في الوقت ذاته إلى ضرورة وقف الاقتتال الجاري في سورية الشقيقة، وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوعها وعودة اللاجئين والمشردين إليها، والحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها.

وثمن في الإطار الدور المشهود الذي يتولاه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في رعاية وصيانة وحماية الأماكن المقدسة في القدس الشريف، معربا في الوقت ذاته عن العرفان للدور الإنساني والأخلاقي الذي تضطلع به المملكة تجاه الجرح النازف في سورية الشقيقة، واستضافتها لأكثر من 1.3 مليون سوري نازح.

ودعا في ذات السياق إلى تكثيف الجهود وتضافرها لوقف الجروح النازفة في كل من اليمن والصومال وليبيا وإعادة الأمل والبسمة لشعوبها المنكوبة والتي تعاني ويلات الفرقة والحروب والدمار.

وناقشت اللجنة المشتركة تعزيز أواصر العلاقات واستعراض مجمل أوجه التعاون القائم بين كل القطاعات في البلدين الشقيقين، وبحث سبل تنميتها في مختلف المجالات، وعلى كل المستويات، مما يعكس الرغبة المشتركة في تطوير التعاون والترابط المتينين بين البلدين الشقيقين.

back to top