«أنا سأفعل»... رسالة أمل تتبناها الكويت باليوم العالمي للسرطان
الحملة تهدف إلى خفض الوفيات المبكرة 25% بحلول 2025 ● «كان»: التوعية خط المواجهة من الأمراض
أظهرت آخر إحصائية رسمية في الكويت (2015) أن معدل إصابة الكويتيين من الذكور بمرض السرطان هي 183 لكل 100 ألف كويتي مقابل 161 من الإناث الكويتيات.ووفق الإحصائية فإن إجمالي عدد الإصابات المسجلة بين الكويتيين بالمرض خلال عام 2015 (ذكورا واناثا) بلغ 2680 إصابة في حين بلغ معدل الإصابة بين الوافدين 114 لكل 100 ألف وافد.ويأتي اليوم العالمي لمكافحة السرطان هذا العام تحت عنوان (أنا سأفعل)، حيث تهدف رسالة اليوم العالمي لمكافحة السرطان إلى خفض الوفيات المبكرة للأمراض غير المعدية بنسبة 25 في المئة بحلول عام 2025 وتثقيف وتوعية المجتمعات عن أمراض السرطان وطرق الوقاية منها.وقال نائب رئيس مجلس إدارة الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان (كان) د. خالد الصالح، في تصريح لـ "كونا" أمس، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السرطان الذي يصادف اليوم، إن اللجنة حققت إنجازات مهمة منها تدريب 100 ألف طالبة من طالبات المرحلة النهائية بالثانوية على الفحص الذاتي وأهمية الكشف المبكر وتدريب 938 طبيب أسنان وتدريب
887 طبيب رعاية أولية وتدريب عدد 1497 ممرضة.وأكد الصالح أن مكافحة السرطان بالكويت أخذت بعدا جديدا وتطورت في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ في مجال الوقاية والتوعية والعلاج وصولا إلى تحقيق أفضل فرص لمرضى السرطان داخل الكويت.
حالات الوفاة
من جانبها، قالت مديرة مركز الكويت لمكافحة السرطان د. خلود العلي، إن مرض السرطان حصد عام 2015 أرواح 8.8 ملايين شخص وتعزى إليه وفاة واحدة تقريبا من أصل 6 وفيات على صعيد العالم إذ إن 70 في المئة من الوفيات الناجمة عن السرطان تحدث في البلدان المنخفضة ومتوسطة الدخل.وذكرت أن متوسط العمر عند الإصابة كان 54.5 سنة في حين كانت 4 في المئة فقط من الحالات تحت عمر الـ 18 عاما و36 في المئة من الحالات كانت أعمارها 60 عاما فأكثر.وكشفت أن حالات سرطان الثدي والمستقيم والغدة الدرقية والدم والغدد اللمفاوية والرئة بلغت 59 في المئة من مجمل الحالات التي تم تشخيصها.«كان»: التوعية خط المواجهة من الأمراض
نظمت الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان (كان) معرضاً توعوياً في مجمع سيتي سنتر السالمية، للتعريف بطرق الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض السرطانية، وتشجيع الجمهور على اتباع نمط صحي للحياة، وذلك ضمن فعاليات الأسبوع الخليجي الرابع للتوعية بمرض السرطان.وأكد الأمين العام للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، نائب رئيس مجلس إدارة حملة كان د. خالد الصالح، ان الحملة حريصة على المشاركة بقوة في فعاليات الأسبوع الخليجي كل عام، انطلاقاً من مسؤولياتها ودورها الذي أنشئت من أجله وهو نشر الوعي الصحي في المجتمع الكويتي.وأوضح أنه تم خلال الفعالية توعية الجمهور بأمراض السرطانات، وتعريفه بسبل الوقاية من هذه الأمراض وعوامل المخاطرة المسببة لها، فضلاً عن تأكيد أهمية الكشف المبكر عن الأمراض السرطانية، ودوره في رفع نسب الشفاء من أمراض السرطان.وشدد الصالح على أهمية نشر ثقافة التوعية حول الأمراض السرطانية والكشف المبكر عنها، وأنها تؤدي إلى حماية شريحة كبيرة في المجتمع من المرض، مضيفاً: التوعية هي خط المواجهة الأول، فهي تحقق منع وقوع السرطان بنسبة 40%، مما يعني اننا إذا نجحنا في التوعية سنخفف من اعداد الإصابة بالسرطان 40%، كما ان التوعية تساهم في زيادة الشفاء بنسبة 40% أخرى، فهي حجر أساس في الوقاية من الأمراض، وتتميز بانها تكلف قليلا وتعطي نتائج فعالة، في حين أن العلاج يكلف كثيرا ويعطي نتائج أقل فاعلية.