«زين» ترعى معرض «سلامة أطفالنا»
أعلنت شركة زين رعايتها لمعرض «سلامة أطفالنا» التوعوي، الذي نظمه مكتب حماية الطفل، التابع لوزارة الصحة، بالتعاون مع اللجنة الوطنية العليا لحماية الطفل في مجمع الأڤنيوز، تحت رعاية وزير الصحة د. باسل الصباح.وذكرت الشركة، في بيان صحافي، أنها شاركت في فعاليات حفل افتتاح المعرض، الذي أقيم في مجمع الأڤنيوز – المرحلة الثانية، بحضور مدير مكتب حماية الطفل نائب رئيس اللجنة الوطنية لحماية الطفل د. منى الخواري، إضافة إلى حضور مسؤولي زين ومجموعة من قياديي وممثلي وزارة الصحة ومكتب حماية الطفل.وأوضحت أن رعايتها لهذا المعرض التوعوي أتت تحت مظلة استراتيجيتها للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة، والتي تحرص من خلالها على تجديد تعاونها مع مختلف الجهات والمؤسسات الحكومية ومنها وزارة الصحة ومكتب حماية الطفل، لتبني مختلف المبادرات والمشاريع التي تخدم المجتمع وتساهم في نمائه، وخصوصا فيما يتعلق بحماية الطفل ونشر الوعي حول أهمية الحفاظ على سلامة الأطفال.
وبينت أنها أطلقت في عام 2016 خط مساندة الطفل 147، بالتعاون مع وزارة الصحة وبرنامج الكويت الوطني لحماية الطفل، حيث خصصت الشركة هذا الخط الساخن مجانا لتوفير خط اتصال مباشر للتبليغ عن حالات العنف والإساءة ضد الأطفال داخل الكويت، التزاما منها بالحد من أشكال العنف أو الإساءة ضد الأطفال، حيث شهد المعرض ركنا خاصا لتوعية الزائرين بهذا الخط والخدمات التي يقدمها. وأضافت أن المعرض هدف بشكل رئيسي إلى نشر الوعي حول كل ما يتعلق بسلامة وحماية الأطفال، بما يتفق مع قانون حماية الطفل في الكويت، من خلال تقديم المعلومات حول سلامة وصحة الأطفال الجسدية والنفسية والعقلية، وتوعية أولياء الأمور حول الاسعافات الأولية للأطفال والتطعيمات المهمة والتغذية السليمة، إضافة إلى التوعية حول سلامة الطريق وأهمية كرسي الأطفال وربط حزام الأمان في السيارات، إلى جانب تقديم مفهوم السلامة الإلكترونية وسلامة الأطفال على الإنترنت.وإذ تؤكد «زين» أنها تسعى إلى مواكبة خطط وتوجهات الدولة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية المختلفة، كونها من الكيانات الاقتصادية الكبيرة في الدولة، فقد بينت في نفس الوقت أنها فخورة بأن تكون من أوائل المؤسسات التي حرصت على التعاون مع وزارة الصحة لإنجاح هذا المعرض الذي تأمل أن يساهم في حفظ سلامة الأطفال بالكويت. وأوضحت أن دعمها لهذه المبادرة جاء من منطلق حرصها على تعزيز جهودها التي تهدف إلى خدمة كل ما يهم أمن وسلامة المجتمع بجميع فئاته العمرية، لتعكس بذلك الهوية الكويتية الأصيلة في المجتمع، حيث أتت مشاركتها لتؤكد مسؤوليتها الاجتماعية، ودور القطاع الخاص في وضع بصمة مؤثرة في النسيج الاجتماعي للدولة.