«المركز»: 83% نمو عمليات الاندماج والاستحواذ في الخليج
قطاع البتروكيماويات السعودي تصدر الصفقات في الربع الرابع من 2018
أورد تقرير لـ«المركز» أن عمليات الاندماج والاستحواذ التي تمت في دول مجلس التعاون الخليجي خلال الربع الرابع من 2018 ارتفعت بنسبة 83% مقارنة بالربع الرابع من 2017 والربع الثالث من 2018.
قال تقرير أصدرته إدارة الخدمات المصرفية الاستثمارية في المركز المالي الكويتي «المركز» أخيراً، إن قطاع البتروكيماويات في المملكة العربية السعودية كان في صدارة صفقات الاندماج والاستحواذ، التي شهدتها دول مجلس التعاون الخليجي في الربع الأخير من عام 2018، وسُجلت أكبر قيمة أكبر صفقة معلن عنها في ذلك الربع وبلغت 2.3 مليار دولار، من خلال إعلان اندماج شركة الصحراء للبتروكيماويات والشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات (سبكيم). ووفق التقرير، أبرمت شركة زين السعودية اتفاقية غير ملزمة لبيع 8100 برج ضمن شبكتها لشركة «آي إتش إس» القابضة مقابل 648 مليون دولار في محاولة لتخفيض التزامات ديونها وللتركيز على عملياتها الأساسية، في حين اشترت شركة بيكر هيوز حصة أقلية في شركة أدنوك للحفر بقيمة 550 مليون دولار، وهي المرة الأولى التي تمتلك فيها شركة أجنبية حصة مباشرة في شركة خدمات نفط حكومية إماراتية، كما استحوذت شركة «وبجيت» الأسترالية على 100 في المئة من شركة «دستنيشن أوف ذا ورلد» الإماراتية من «غلف كابيتال» مقابل 173 مليون دولار. وزادت الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» حصتها في الشركة السعودية للميثانول إلى 75 في المئة من خلال الحصول على حصة إضافية بنسبة 25 في المئة مقابل 150 مليون دولار من الشركة اليابانية السعودية المتحدة للميثانول.
نمو النشاط
وارتفعت عمليات الاندماج والاستحواذ، التي تمت في دول مجلس التعاون الخليجي خلال الربع الرابع من عام 2018 بنسبة 83 في المئة مقارنة بالربع الرابع من عام 2017 والربع الثالث من عام 2018. وسجلت المملكة العربية السعودية أعلى زيادة بين دول المنطقة «بالنسبة المئوية» في عدد صفقات الربع الرابع 2018 مقارنة بالربع الرابع من العام 2017، في حين كانت البحرين الدولة الوحيدة بين دول مجلس التعاون الخليجي التي لم تشهد أي تغير في عدد الصفقات خلال نفس الفترة.كيانات الاستحواذ والشركات المستهدفة
ومثلت كيانات الاستحواذ الخليجية 75 في المئة من إجمالي عدد الصفقات خلال الربع الرابع من عام 2018 و69 في المئة خلال الربع الثالث من عام 2018. بينما كانت نسبة المستحوذين الأجانب 17 في المئة من إجمالي عدد الصفقات خلال الربع الرابع من 2018 و24 في المئة خلال الربع الثالث من 2018، ولم تتوافر معلومات عن المشتري في 8 في المئة من صفقات الربع الرابع 2018. وهناك اختلاف في أهداف المستحوذين الخليجيين فيما يتعلق بعمليات الاندماج والاستحواذ خلال الربع الرابع من عام 2018، إذ فضل المستحوذون الكويتيون الاستثمار في بلدهم الأم ودول مجلس التعاون الخليجي، في حين اتجه المستثمرون السعوديون والإماراتيون إلى الاستثمار في بلادهم وخارج دول مجلس التعاون الخليجي. ويفضل المستثمرون القطريون والعمانيون الاستثمار في بلادهم، بينما شارك المستحوذون البحرينيون في صفقة واحدة فقط من خلال شراء حصة في شركة سعودية.المستثمرون الأجانب
شهد الربع الأخير من عام 2018 ارتفاعاً بنسبة 50 في المئة في عدد الصفقات التي عقدها المشترون الأجانب، مقارنة بالربع الرابع من عام 2017. وبالمقارنة مع الربع الثالث من عام 2018، فقد ارتفع عدد هذه الصفقات بنسبة 29 في المئة.واستهدف المستثمرون الأجانب الشركات الإماراتية بنسبة 78 في المئة خلال الربع الرابع من عام 2018، في حين مثلت النسبة في كل من قطر وعمان 11 في المئة خلال نفس الفترة، ولم تجذب الشركات البحرينية والكويتية والسعودية أي مشترين أجانب خلال الربع الرابع من عام 2018.الصفقات عبر القطاعات
وشهدت قطاعات الخدمات المالية والاستهلاكية والصناعية أعلى عدد من الصفقات، إذ استحوذت على 59 في المئة من إجمالي الصفقات، التي تمت خلال الربع الرابع من عام 2018. وشكل كل من قطاعات الطاقة والرعاية الصحية والتأمين 4 في المئة من إجمالي الصفقات التي تمت خلال الربع الرابع، لتمثل مجتمعة ما يصل إلى 12 في المئة من إجمالي الصفقات في هذه الفترة.صفقات تم إعلانها
هناك 11 صفقة تم الإعلان عن قرب إتمامها خلال الربع الرابع من عام 2018 وهو نفس عدد الصفقات المعلن عنها خلال الربع الثالث من 2018. وشكلت المملكة العربية السعودية والكويت مجتمعة 82 في المئة من إجمالي الصفقات المعلنة خلال الربع الرابع من عام 2018، بينما شكلت عُمان والبحرين نسبة 18 في المئة من الصفقات المعلن عنها.