صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4225

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

تشارليز ثيرون: على كل امرأة أن تعرف قيمة نفسها

  • 28-01-2019

في مقابلة حصرية مع تشارليز ثيرون، تتكلم الممثلة المشهورة عن تطور مسيرتها بعدما أصبحت مُلهِمة عطر «جادور» من ماركة «ديور»، وعن معنى الحركة النسوية بالنسبة إليها، ومفهوم الجمال في الحقبة الجديدة...

حين تلقّت الممثلة الجميلة تشارليز ثيرون المولودة في جنوب إفريقيا والفائزة بجائزة أوسكار عرضاً كي تصبح مُلهمِة عطر «جادور» في عام 2004، لم تكن تتخيل أن ذلك العرض سيكون نقطة بداية لشراكة تمتدّ على أكثر من 10 سنوات وترتكز على التقدير الصادق والحب والوفاء من العلامة التجارية الأسطورية. لنتقدم بالزمن إلى عام 2018، أي الفترة إلى عادت فيها إلى الواجهة للاحتفال بالذكرى العشرين للعطر الشهير، وترافقت المناسبة مع إطلاق نوع جديد باسم «جادور أبسولو».

ما أكثر ما تحبينه في عملك مع هذه العلامة التجارية «ديور»؟

أنا محظوظة جداً لأنني حصلتُ على فرصة العمل مع ماركة جريئة للغاية وتفكر خارج المألوف دوماً. لا أظن أنني قد أتعاون يوماً مع أية شركة، لهذه الفترة الطويلة، إذا لم أشعر بالصدق الكامن وراء مختلف مشاريعها. أشعر بالصدق داخل أروقة «ديور»: أحب ما تفعله هذه العلامة التجارية وطريقة تعاملها مع الجمال والأنوثة والتعقيدات التي تطبع شخصية المرأة القوية اليوم. أنا ممتنّة لأنني تمكنتُ من استكشاف هذه المواضيع مع الشركة في آخر 14 سنة.

لما كنت من أصل جنوب إفريقي، هل تشعرين بأن الحملات الإعلانية والعطور لا تزال تترك أثرها في نفوس النساء في جنوب إفريقيا؟

تركت أثراً كبيراً مع هذا العطر بالذات، لذا أظن أن إمكانية النجاح كبيرة! العطر ليس حكراً على امرأة معينة أو أسلوب حياة دون سواه، لذا أحب المشاركة في هذا النوع من المشاريع. أشعر بأنها حملة جاذبة كونها تحتفل بجميع أنواع النساء.

ماذا تعني لك الحركة النسوية؟

تعني الحصول على حقوق متساوية! حان الوقت كي نقف ونقول: «طفح الكيل»! على كل امرأة أن تعرف قيمة نفسها وتحتلّ مكانتها الصحيحة وتكتشف قدراتها الحقيقية.

ما رأيك بحملات التوعية التي ينشرها الجيل الجديد عن الجمال، في ما يخص التنوع والشمولية وسهولة التعبير عن الذات في هذا القطاع؟

لن تكون هذه التحركات كافية يوماً، لكني أظن أن الوضع بدأ يتغير. اليوم، يمكن الوصول إلى منصات عدة حيث نستطيع أن نرفع صوتنا ونطالب بما نريده. هذا ما أشعر به في مختلف المجالات، لا في ما يخص التنوع العرقي ولون البشرة والمعتقدات والدين والثقافة فحسب، بل في ما يخص كل ما نعتبره جميلاً أيضاً. لا أظن أننا سنصل إلى مرحلة أشعر فيها بأن الإنجازات أصبحت كافية. ينطبق هذا المبدأ على جميع القطاعات، وليس الجمال وحده. هذا ما أشعر به في القطاع الذي أعمل فيه وفي المدارس وفي كل مكان. أظن أننا نحتاج إلى تحقيق أهداف كثيرة بعد.

بالحديث عن القطاع الذي تعملين فيه، هل ما زلتِ تواجهين تحديات في ما يخص المساواة بين الجنسين؟ وإلى أي حد تشعرين بالرضا عن التطور الحاصل؟

ما زلنا في خضم المحاولات. نحن في عين العاصفة في الوقت الراهن، وهو وضع ممتاز. ثمة حوار متواصل، مع أنه لا يسير بالضرورة في الاتجاه الذي يريح الناس. كان حواراً قوياً وصادقاً وفوضوياً ومزعجاً جداً، ولكنه كشف لنا في النهاية معنى المساواة في هذا القطاع بحسب رأيي. لن تتلاشى تداعيات ما يحصل الآن، وهذا ما يجعلني أشعر بحصول تغيير حقيقي. لكن يجب أن نتابع المسيرة. لن تكون المهمة سهلة: لو كانت كذلك، لكنا حققنا هدفنا منذ مئة سنة. لكني أشعر بوجود تضامن بين النساء. نحمل صوتاً عالمياً موحّداً. تكاتفت النساء من جميع أنحاء العالم وبدأن التعبير عن استيائهنّ من الوضع القائم. إنه تطور عظيم!

النساء من جميع أنحاء العالم تكاتفن وبدأن التعبير عن استيائهنّ من الوضع القائم