بداية قوية عبر الأسواق المالية والسلع
امتدت البداية القوية لعام 2019 عبر الأسواق المالية والسلع لتدخل أسبوعها الثالث، كما أن التعليقات الحذرة الصادرة عن لجنة السوق المفتوح الفدرالية، والتخفيضات التي شملت أسعار الفائدة والضرائب في الصين، والتوقعات المتزايدة بحدوث انفراج على مستوى المحادثات التجارية بين البلدين، ساهمت جميعها في توهج الأسواق حتى الآن خلال الشهر الجاري.وبالرغم من ذلك، وحسب تقرير صادر عن «ساكسو بنك»، لاتزال حالة التفاؤل الناشئة هذه مدفوعةً بالتوقعات أكثر من الحقائق عند هذه النقطة، وتستمر السحب السوداء بالتخييم على السوق. ويشهد النمو العالمي حالةً من التباطؤ، كما تواصل الظروف المالية الخانقة ظهورها الدائم في أسواق النمو، وأسهم الملكية الخاصة ورأس المال الاستثماري والاستهلاك التقديري قبل أن تتحول لاتجاه سائد. وأظهرت جميع هذه القطاعات ضعفاً ملموساً على مدار الأشهر الثلاثة الماضية.
وعزز إصدار المؤشر الرئيسي المركب لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية حالة عدم الارتياح التي تسود المناخ الاقتصادي العالمي، حيث أظهر تقرير المنظمة تراجع المؤشر إلى 99.3 نقطة خلال شهر نوفمبر الماضي، وهو أدنى مستوى للمؤشر خلال شهر نوفمبر منذ أكتوبر 2012. ووفقاً لوكالة «رويترز»، خلال الخمسين عاماً الماضية، يكاد يكون ركود الاقتصاد الأميركي حتمياً، كلما انخفض المؤشر إلى ما دون 99.3 نقطة.